هكذا تـُـعشق النساء (يوميات مثلية)



"هكذا تـُـعشق النساء (يوميات مثلية)"
نصوص شعرية لـ ايفان الدراجي



"برأيي وتحليلي الشخصي؛ انا مثلية لأني بحاجة الى الالهام حتى اكتب. لأني فنانة وشاعرة ولازم تتوفرلي اجواء خاصة تمدني بالهام يخلق هذا الفن وهلشي ميتحقق الا بالحب.. 
ولاني وجدت الرجل عاجز عن اشباع حاجتي للالهام، ولان المرأة كانت المتفوقة الاولى والاخيرة بلا منافس في ان تكون (المُلهمة).. انا مثلية.
كل امرأة عرفت تحولت الى نص او نصوص او مشروع فني..
ولان نتاجي سواء نصوص او غير شي هو جزء مني واعتبرهن مثل اولادي، لهذا احتفظت بهن جميعا بجسدي وقلبي وجاهدت لعدم هروب احداهن من ذاكرتي مهما حصل.
ان حاجتي للحب (المرأة) هي حاجة للبقاء، بالنسبة لي مسألة حياة او موت... بلا حب انا كالأموات السائرون..
بلا حب لا اكتب، لا اكون انا، لا اتنفس."
ايفان

جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة 2014

ملاحظة: نُشر الكتاب سابقا اون لاين باسم روان يونس لدواعي امنية كما اغلب كتاباتي، لكنني اعدت نشر كل ما نشر تحت ذلك الاسم المستعار من كتابات ومؤلفات باسمي الحقيقي مجددا رغم وجود الروابط القديمة المنشورة باسم روان. هذا التنويه لتوضيح الالتباس لا اكثر.


Share:

ليبرالية ولابسة حجاب!




" ليبرالية ولابسة حجاب!"هذا كان تعليقي الذي فتح باب النقاش مع احد الاخوان، هو لا يعتبر ان الحجاب شيء يعبر عن هوية المرشحه هذه ولا يضر ان تكون ليبرالية بحجاب فهي انسانة (محترمة متحفظة) تعتز بدينها وعاداتها وتقاليدها.
فسألته : الليبرالية تعني التحرر، فمن ماذا تحررت مرشحتك بالضبط؟ ولماذا تدعوا للتحرر ان لم تكن تعرف معناه؟
ان كانت تعتز بدينها وعاداتها وتقاليدها اذن هي لن تطالب بالمساواة للمرأة لان هذا ضد دينها، ولن تحارب جرائم الشرف لان ذلك ضد عاداتها وتقاليدها ولن تتخذ اي قرار يخص منصبها قبل الرجوع للذكر -ولي الامر- في عائلتها ايضا لان ذلك ضد عاداتها وتقاليدها.
ان الجهل بالثقافة السياسية حول اهداف ومباديء القوائم التي ينمتي اليها المرشحون اذ يعاملون الامر وكانها (علوة تبيع رگي) وليست كتلة او قائمة سياسية تحمل فكر واسس هي كارثة بلا شك. كيف يمكن لهذا المرشح ان يفهم ويستوعب المجتمع بمختلف اطيافه وانتمائاته؟ كيف سيعبر عنهم ان كان ممسوخ ومشوش الهوية السياسية؟ كيف سيحقق اهدافا هو نفسه غير مقتنع بها لانه لا يفهمها؟ ان كان هو لا يعرف ما يريد كيف سيطالب بما يريد المجتمع؟
ببساطة لان الامر بالنسبة له (گوترة) ومقامرة اذ ترك تلك القائمة لانها اصبحت ورقة محروقة بالنسبة للشعب وانتمى للاخرى الجديدة التي يعرف مسبقا بان الناس سوف تتوجهه اليها لتجربتها.
حقيفة ان غالبية المرشحين يشتركون باهداف واحدة متفق عليها بغض النظر عن القائمة التي ينتمون اليها الا وهي النفوذ، الراتب، راتب التقاعد، الحصانة وكشخة الحمايات.
بالمناسبة انتم تضحكون على انفسكم وليس علينا، ومن كان ما زال يسير وراء مسرحياتهم فليس لانه غبي بل لانه مستفيد.
 

نشر المقال في:
 
Share:

عدة الارملة سجن لها عند مفاهيمنا التي عززها القرآن




روان يونس

المرأة هي بعبع العرب المسلمين على وجه الخصوص، وكأنهم لا يكادون يصدقوا ان يوظفوا اية أداة لإهانتها وكبتها وقمعها، فما بلكم بتشريعاتهم القرآنية التي جاءت وفصّلت حسب اهواءهم؟
"العدة" احد التشريعات هذه التي سنّها محمد بقرآنه والذي اتفق العلماء على ان الغرض منه "استبراء الرحم".  باعتبار المرأة في الإسلام مفرخة لأمة محمد الذي حددها وظيفيا بهذا الامر. 
صديقة لي انتقدت احد جاراتها التي توفي زوجها من مدة قليلة حين رأتها في الشارع، استغربت انتقاها الذي بررته بان الشرع امر (بعدم خروج الأرملة) اثناء عدتها...ناقشتها بقولي: ماذا عن الفقيرة التي زادت محنتها بوفاة زوجها ولا تستطيع الا الخروج للعمل لاعالة اطفالها وعائلتها؟ ظلت الصديقة مصرة على ان هذا امر الشرع وحرام ولا يجوز ويجب ان تتصرف. استهزأت من عدم منطقية ما تقول خاصة لو كانت محلها.
فلنتناول الموضوع شرعيا وفق القرآن ومناهج الإسلام السنية والشيعية. 
اخذ التشريع هذا مما جاء في سورة البقرة، آية 234: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا).
وقد جاء في حديث لمحمد ان: "لا تحد المرأة فوق ثلاثة أيام إلا على زوج فإنها تحد أربعة أشهر وعشراً، ولا تلبس ثوباً مصبوغاً إلا ثوب عصب، ولا تكتحل، ولا تمس طيباً إلا عند أدنى طهرها إذا طهرت من حيضها بنبذة من قسط أو أظفار. " متفق عليه. 
اجد هنا خطأ علمي فادح فيما يتعلق بمبدأ العدة وهو استبراء الرحم؛ والاستبراء وفقا لما جاء به علماء الإسلام والفتوى المنشورة بموقع الاسم ويب: "هو أن تحيض المرأة ثم تطهر فتستبرئ رحمها من الماء الأول بتلك الحيضة وتكفيها حيضة واحدة على الراجح..".
 ما كان يجهله محمد ان هناك نساء لا يشترط عليهن مرور شهر كي يحضن، ربما اقل او اكثر، بينما نجده بآية أخرى يصحح هذا الخطأ بوصفه الفترة الزمنية بـ (قرء) أي حيض واحد حين قال بقرآنه: "المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قُرُوء".
نعود لتفسيرات العرب للآية والحديث وكيفيه تسخيرها لمصلحتهم ومفاهيمهم الذكورية. يقول السيستاني نقلا عن موقعه الرسمي وهو أحد اهم مراجع الشيعة: "لا يجب على المعتدة عدّة الوفاة ان تبقى في البيت الذي كانت تسكنه عند وفاة زوجها، فيجوز لها تغيير مسكنها والاِنتقال الى مسكن آخر للاِعتداد فيه، كما لا يحرم عليها الخروج من بيتها الذي تعتد فيه إذا كان لضرورة تقتضيه، أو لاَداء حق أو فعل طاعة أو قضاء حاجة، نعم يكره لها الخروج لغير ما ذكر، كما يكره لها المبيت خارج بيتها على الاَقرب." كما يسلف قائلا: "ما يجب على الزوجة ان تعتد عند وفاة زوجها كذلك يجب عليها الحداد مادامت في العدّة، والمقصود به ترك ما يعدّ زينة لها سواء في البدن أم في اللباس، فتترك الكحل والطيب والخضاب والحمرة والخطاط ونحوها كما تجتنب لبس المصوغات الذهبية والفضية وغيرها من انواع الحلي، وكذا اللباس الاَحمر والاَصفر –انتبهوا حتى الألوان ولا اعلم علاقة هذا برحمها واستبراءه!_ ونحوهما من الاَلوان التي تعد زينة عند العرف، وربّما يكون اللباس الاَسود كذلك اما لكيفية تفصيله أو لبعض الخصوصيات المشتمل عليها مثل كونه مخططاً، وبالجملة عليها ان تترك في فترة العدّة كل ما يعدّ زينة للمرأة بحسب العرف الاِجتماعي –هنا مربط الفرس- الذي تعيشه، ومن المعلوم اختلافه بحسب اختلاف الاَزمنة والاَمكنة والتقاليد –الهكم التقاليد-، واما ما لا يعد زينة لها؛ مثل تنظيف البدن واللباس وتقليم الاَظفار والاِستحمام وتمشيط الشعر والاِفتراش بالفراش الفاخر والسكنى في المساكن المزينة وتزيين أولادها –لا كتر خيرك كأنها منيّة عليها يعني!_؛ فلا بأس به."
يأتي السنة ليحرموا عليها (ترك) منزل الزوجية بقلهم: "السكنى في البيت الذي توفى عنها زوجها فيه حتى تنقضي عدتها، فإن لم يمكن ذلك يستأجر لها بيت من تركة زوجها حتى نهاية العدة، وعلى هذا جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنفية والحنابلة، قال ابن قدامة في المغني: فهي أحق بسكنى المسكن الذي كانت تسكنه من الورثة والغرماء، فإن تعذر المسكن فعلى الوارث أن يكتري لها مسكناً من مال الميت، فإن لم يفعل أجبره الحاكم، وليس لها أن تنتقل من مسكنها إلا لعذر. "
بينما "اختلف الفقهاء في خروج المعتدة، فقد أجاز المالكية والشافعية والحنابلة للمعتدة الخروج لضرورة أو عذر، كأن خافت هدماً أو غرقاً أوعدواً أو لصوصاً أو غير ذلك –يعني لازم كارثة طبيعية ومسألة حياة او موت-، وأجاز الحنفية للمعتدة الخروج في حوائجها نهاراً، وكذلك الشافعية أجازوا لها الخروج جزءاً من الليل إلى دار جارتها مثلاً، بشرط أن ترجع وتبيت في بيتها.
وأكدت الدكتورة فايزة خاطر، رئيس قسم العقيدة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر أن من حق المعتدة الانتقال من المسكن الذي كانت فيه عند الوفاة إذا خافت هدماً أو أذى محققاً عليها أو على أولادها، وهنا يكون الأمر للضرورة، مع التأكيد على أنه ليس للمعتدة المبيت في غير بيتها الجديد، وكذلك لا يجوز لها الخروج إلا لضرورة وخاصة ليلاً، أما نهاراً فيجوز خروجها لقضاء الحوائج وشراء ما تحتاج إليه، لأنها تحتاج إلى الخروج بالنهار لاكتساب ما تنفقه، وكذلك لأنه لا نفقة لها من الزوج المتوفى بل إن نفقتها عليها، فتحتاج إلى الخروج لتحصيل النفقة، بخلاف المطلَّقة فإن نفقتها على الزوج فلا تحتاج إلى الخروج. وتعجبت الدكتورة فايزة ممن يحرّمون ما أحلَّ الله باسم التقاليد الجاهلية، بمنعهم الأرملة من الخروج أو الزواج إلا بعد انقضاء سنة على الوفاة، فهذا قمة الظلم –لا مكلفة نفسك- لها ومن حقها الخروج والزواج والتزيُّن، وإذا عارضها أهلها فلها رفع أمرها إلى القضاء إذا لم يجدِ معهم التفاهم والإقناع.
هل لمستم الأسباب التي تجعل العدة سجنا للمرأة بكل المقاييس؟ انها واضحة تمام في ضوابط العدة بمختلف تفسيراتها ولا اعتقد ان السبب الرئيسي هو براءة رحم المرأة. هناك من يحبسها نهارا وهناك من يحبسها نهارا وليلا، هناك من يحدد فترة حبسها باشهر وهناك من جعلها سنة! بينما نجد الكثير من الرجال وفقا لعاداتنا وتقاليدنا وشرعنا أيضا يتزوجون بعد انقضاء 3 أيام على وفاة زوجاتهم.
كل هذا وتأتي امرأة تناقشني بكون الإسلام كرمها وتدافع بشراسة عن تحقيرها الذاتي وسجنها وظلمها.

المصادر:
موقع اسلام ويب
موقع مكتب المرجع الشيعي السيستاني
مجلة لها



Share:

الفرق بين باتمان ويسوع



Share:

براهين قياسية لعدم وجود الله؟!



ترجمة فينيق

اثبات أن الله غير موجود لا يكون مهمة بذيئة { تافهة }. القياسات التي تم الاعلان عنها تشكِّل النتيجة لتحليل نوعين من البرهنة مختلفين معطية من قبل المؤمنين خلال الكثير من المساهمات وعبر مجموعات في النقاش حول موضوع وجود الله. واحد من تلك البراهين يكون تقليدياً " لا تستطيع البرهنة بأن الله غير موجود ", لنتوجه إذن لايجاد اثبات لعدم الوجود حيث اصطدمت بمشكلة والمعلنة في القواعد لأجل اثبات وجود الله, ما قوله, لم يُعَّدْ مع تعريف تصنيفي لله, لم أعرف بالضبط ماذا يكون الشيء المفروض أن أثبت عدم وجوده. بعد أخذي بالاعتبار لهذا بدأت بالتماس تعريفات لله من قبل المؤمنين والتي أُجمِلُها بالآتي:

المحمولات { الصفات المميزة } الباطنية { الداخلية } لله:

أ - كامل
ب- ثابت
ت- منزّه
ث- غير مادي
ج- عالم بكل شيء
ح- موجود بكل مكان
خ- ذات { شخص }
د- حرّ
ذ- كليّ المحبة
س- كليّ الرحمة
ش- كليّ العدل
ص- خالق الكون

أيّ كان يمكنه ملاحظة نقص محمول { خاصية } مهم, وهو الكلي القدرة { القدرة الغير متناهية لله }, قرَّرت ترك هذه الخاصية جانباً على أن أعالجها لاحقاً, لكن يمكن اعتبارها كجزء من التعريف التصنيفي لله.بالنهاية أعتبر بأن تعريف العمل دفعني للقيام بمهمة إيجاد تعارض بين تلك المحمولات { الصفات } والتي تنتج استحالة وجود صفتين أو أكثر متعايشتين بالكائن نفسه. لأجل هذا اعتمدت على المساعدة التي لا تقدر بثمن من الدكتور درانج والقسّ دان باركر اللذان قدَّما الكثير من القياسات وثم أعلن بأنه في بعض الحالات قد صحَّحت بحسب رؤيتي. القياسات تكون: 

القياس 1 أ

أُعرِّف الله ككائن كامل وخالق للكون
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون كاملاً                                                                                        
2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون خالق الكون                                                                 
3. كائن كامل كالله ليس لديه رغبات ولا احتياجات                                         
4. إن خلق الكون كائن, بالتالي هذا الكائن يتوجب امتلاكه لرغبة  أو احتياج ما                                                                 
5. إذن يستحيل لكائن كامل كالله أن يكون خالقاً للكون { 3 و 4 }.  
6. بالنتيجة الله غير موجود.    

القياس 1ب

1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون كامل                              
2. إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون خالق الكون                                                                        
3. إن يكن كائن كامل كالله, إذن أي شيء سيخلقه يتوجب كونه كامل                                                 
4. لكن الكون لا يكون كاملاً                                                                                                        
5. بالتالي يكون مستحيلاً لكائن كالله أن يكون خالقاً للكون 
{ 3 و 4 }.                                                        
6. بالنتيجة الله غير موجود.

القياس 2

أقوم بتعريف الله ككائن ثابت وخالق للكون
1. إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون ثابت                                                                                         
2. إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون خالق الكون                                                                        
3. كائن ثابت كالله لا يمكنه بلحظة امتلاك نيَّة وفي لحظة أخرى لن يمتلك هذه النيّة 
4. بالنسبة لأي كائن لكي يخلق شيء, أولاً يتوجب امتلاك النية لفعله, لكن بعد فعله لن يمتلك تلك النيّة                    
5. بالتالي يكون مستحيلاً لكائن ثابت القيام بخلق شيء
{ 3 و 4 }.                                                   
6. إذن الله غير موجود. 

القياس 3

أقوم بتعريف الله ككائن ثابت وعالم بكل شيء
1. إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون ثابتاً                                                                                         
2. إن يكن الله موجود, بالتالي هو يكون عالم بكل شيء                                                                            
3. كائن ثابت لا يمكنه معرفة أشياء مختلفة بلحظات مختلفة                                                      
  4. ليكون كائن عالم بكل شيء سيتوجب عليه معرفة أشياء تقترب من الماضي ومن المستقبل                                                 
5. لكن الذي يكونه الماضي والذي يكونه المستقبل يتغيران.                                        
6. بالتالي, لمعرفة أشياء تقترب من الماضي والمستقبل, كائن سيتوجب عليه احتياج معرفة أشياء مختلفة بلحظات مختلفة                                                                                                                    
7. بمتابعة أنه ليكون كائن عالم بكل شيء يتوجب احتياجه لمعرفة أشياء مختلفة بلحظات مختلفة { 4 
و6}                                                                                                                                          
8. ينتج, يكون مستحيلاً لكائن ثابت كالله أن يكون عالم بكل شيء { 3 و 7}                                            
9. النتيجة الله غير موجود.

القياس 4

أقوم بتعريف الله ككائن ثابت ومحبة كلية
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي يكون ثابتاً                                                                                             
  2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون محبة كليّة                                                                                  
3. كائن ثابت لا يمكن أن يكون متأثراً بأيّ حادثة                                                                         
4. لكي يصل ليكون محبة كليّة, يتوجب استحالة تأثره بالحوادث

5. إذاً, يكون مستحيلاً لكائن ثابت أن يكون بالاضافة محبة كليّة                                                              
6. بالتالي يكون مستحيلاً وجود الله.

القياس 5

أقوم بتعريف الله ككائن منزَّه وموجود بكل مكان
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون منزَّهاً { بمعنى أن يكون خارج الزمن والفضاء }                                    
  2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون موجوداً بكل مكان                                                           
3.كائن ليكون منزّهاً, هو بالضرورة كائن لا يمكنه الوجود بأي جزء من الفضاء                                    
4. كائن ليكون موجود بكل مكان يتوجب وجوده في جزء ما من الفضاء                                                 
5. تالياً, يكون مستحيلاً لكائن منزّه كالله أن يكون إضافة موجود بكل مكان { 3 و 4 }                              
6. ينتج معنا استحالة وجود الله { 1 و2 و5 }. 

القياس 6

أقوم بتعريف الله ككائن منزّه وكذات
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون منزّه { أي يكون خارج الزمن والفضاء }                                               
2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون ذات { أو شخص } 
3. إن يكن شيء منزّه, بالتالي لا يمكنه الوجود في الزمن, ولن يكون بإمكانه تحقيق أفعال في الزمن                
4. لكن شخص { أو ذات } يتوجب وجوده وتحقيق أفعال في الزمن                                                    
5. إذاً شيء منزّه لا يمكنه أن يكون شخصاً { أو ذاتاً } { من 3 و 4 }                                                
6. ينتج كون الله مستحيل الوجود { من 1 و2و 5 }

القياس 7

أقوم بتعريف الله ككائن لا مادي وكذات { شخص }
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون كائن لامادي                                                                             
  2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون شخصاً { أو ذاتاً }                                                                
3. شخصاً { أو ذاتاً } يحتاج ليكون كائن فيزيائي { مادي }                                                              
4. ينتج استحالة كون الله موجوداً { من 1 و 2 و 3 }.

يبقى تعريف الشخص ككائن ذو جسم, ولو أن هذا البرهان يسقط إن يتم تعريف شخص بأنه يمكن أن يكون لا مادي.

القياس 8

أقوم بتعريف الله ككائن موجود بكل مكان وكذات
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون موجود بكل مكان                                                                        
2. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون كائن ذات { أو كائن شخص }                                                  
3. أي شيء سيكون موجود بكل مكان لا يمكنه أن يكون شخص { أو ذات }                                          
4. ينتج استحالة كون الله موجوداً { من 1 و 2و 3 }.

القياس 9

سأقوم بتعريف الله ككائن عالم بكل شيء ويتمتع بإرادة حرّة
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون عالم بكل شيء                                                                           
2. إن يكن الله موجوداً, فهو يكون حرّاً                                                                                        
3. كائن عالم بكل شيء يتوجب معرفته بالضبط لما سيعمله من أفعال أو ما لا سيعمل في المستقبل                    
4. إن يكن عارفاً بأنه سيفعل شيئاً, بالتالي يكون مستحيل أنه لن يعمله, إن هو يعلم بأنه لن يعمل ذاك الشيء فمن المستحيل أن يقوم بعمل ذاك الشيء.                                                                                    
5. إذاً, أي شيء يعمله كائن عالم بكل شيء, يتوجب عمله, وأيّ شيء هو لن يعمله, لن يمكنه أن يكون معمولاً { من 3 و 4 }.                                                                                                                 
6. ليكون حراً { امتلاك إرادة حرّة } يستلزم امتلاك خيارات مفتوحة, ما يعني امتلاك الأهلية لفعل ما هو معاكس لما يفعله الآن                                                                                                                     
  7. هكذا إن يكن هو حرّ, بالتالي هو لا يتوجب عليه عمل ما يعمله الآن وسيكون بإمكانه عمل أشياء لا يعملها حالياً { من 6 }                                                                                                                    
  8. ينتج بأنه مستحيل لكائن عالم بكل شيء أن يكون حرّ { من 5 و 7 }.                                                
9. النتيجة استحالة وجود كائن اسمه الله.

القياس 10

أقوم بتعريف الله ككائن كليّ العدل وكليّ الرحمة
1. إن يكن الله موجوداً, فهو يكون كائن كليّ العدل                                                                                             
2. إن يكن الله موجوداً, فهو يكون كائن كليّ الرحمة                                                                      
3. كائن كليّ العدل يحاسب كل مخطيء بقدر مناسب من القسوة التي يستحقها.                                    
4. كائن كليّ الرحمة يعامل كل مخطيء بأقل قسوة يستحقها                                                          
5. يكون مستحيلاً معاملة مخطيء بقدر مناسب من القسوة المستحقة وأقل قسوة مستحقة بذات الوقت                  
6. إذاً, يكون مستحيلاً لكائن كليّ العدل أن يكون كليّ الرحمة بنفس الوقت { من 3 و 4 و 5 }                   
7. ينتج لدينا أن الله غير موجود { من 1 و2 و 6 }.

القياس 11 { مدحوض }  

أقوم بتعريف الله ككائن أفعاله غير ملحوظة وكائن لا يندم على أفعاله.
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي أفعاله غير ملاحظة                                                                                   
2. إن يكن الله موجوداً بالتالي هو لا يندم                                                                                     
3. الكائنات التي تندم, أولاً يتوجب عليهم عمل فعل ولاحقاً يسحبون كلامهم                                            
4. الأفعال المعمولة من قبل كائن لا يمكن ملاحظتها لن يمكننا تحديد المصدر
5. لمعرفة إن يكن كائن نادماً أو لا يكون ضرورياً اثبات مسؤوليته عن فعل ما { من 3 }                                        
6. تالياً إن يكن الله لا يندم بالتالي يتوجب ملاحظته  في أفعاله { من 4 }                                              
7. لكن الله لا يترك علامة لأفعاله                                                                                             
8. بالنهاية لا يمكننا معرفة إن يندم الله على أفعاله { من 5 و 6 }                                                        
9. بالنتيجة 2 يكون خاطئاً.

إذاً الله غير موجود سيكون لازمة, لأن تعريف الله ككائن لا يندم يتابع كونه مستحيلاً وأنّ مغفلاً و غير قابل للتبدل { ثابت } كمقياس لا تجتمع بالكائن نفسه, هذا الكائن وجوده مستحيل, ما قوله: غير موجود.

دحض القياس 11 { 3/7/2007 }

هذا القياس كان مدحوضاً بنجاح من قبل الزائر لصفحتي " جيراردو بريميرو ". والدحض الذي استعمله كان: " لا يمكننا معرفة إن استشهد أريسطوطاليس ببلاتون في الكوميديا, بالتالي يكون خطأً بأن أريسطوطاليس قد استشهد ببلاتون في الكوميديا " { الكوميديا هو كتاب اريسطوطاليس الذي تمّ فقدانه, هكذا لا يمكننا معرفة مالذي قاله فيه }. من الواضح بأن النتيجة لا تتبع المقدمة.
هذه القياسات كانت معرّضة لمجموعات مختلفة في النقاش لتكون تحدّي للمؤمنين, أيضاً أنا جاهز لكي يدحضوها كلها أو بعضها منفصل عن بعضها الآخر. يجب الأخذ بالحسبان بأن تعريف الله لا يمكن أن يكون مزيفاً, الله لا يمكن أن لا يمتلك تلك المحمولات { الصفات } إذاً لن يكون الله وبالتالي سيكون شيء آخر. أقبل هذا نعم, بأن تلك الصفات التي تُعرِّفْ الله تكون صفات اعتباطية مأخوذة من رأي عدد هائل من المؤمنين الموحدين لكن بالامكان وجود فريق منهم لا يتفق مع هذا التعريف, لهم أقول أنه قبل تحدي هذه القياسات ليقدموا لي تعريفهم لتوفير نقاشات غير مجدية علينا جميعاً. كمثال, إن يعتبر مؤمن ما بأن الله ليس كليّ العدل لكن نعم كليّ الرحمة سيكون القياس 10 غير بارز بالنسبة له.
اثباتات عدم الوجود تكون زلقة لذلك أطلب قبل أي شيء تعريف تصنيفي, دون التباسات, دون اجراءات غير ناجعه, دون غموض ماورائي, دون تورية, ودون " نسيان غير إرادي ", ما عدا هذا ستمضي لتكون كقصة التنين في الكراج لكارل ساغان. كتعليق أخير, التحدي لتلك القياسات يتوجب الأخذ بالحسبان بأن تخطيء بعضها أو كلها لن يثبت وجود الله بل فقط بأن تلك الاثباتات تكون سيئة. أطلب وآمل بفهم الفرق بين اثبات وجود الله وتخطيء برهان على عدم وجود الله.

بخصوص الله الكلي القدرة

القياس 12

أقوم بتعريف الله ككائن كليّ القدرة وكليّ  الرحمة
1. إن يكن الله خيِّراً, يحاول تفادي الشر                                                                                              
2. إن يكن الله كليّ القدرة, يحرز تفادي الشر                                                                           
3. بالتالي إن يكن الله موجوداً, الشر لا يمكنه الوجود                                                                        
4. لكن الشر موجود                                                                                                                
5. إذاً الله يكون غير موجود.   

لقد عثرت على برهان إضافي لعدم وجود الله. مستخدماً فقط واحدة من ميزاته, صفة " كائن خالق للكون ".

القياس 13

أقوم بتعريف الله ككائن خالق للكون
1. إن يكن الله موجوداً, بالتالي هو يكون خالق للكون                                                                                
2. خالق وخلق يتوجب كونهم ذاتيات منفصلة                                                                                
3. كائن ليكون موجود, يحتاج ليكون مادي أو روحي                                                                      
4. كل ما هو موجود محدود بالفضاء أو بالزمن                                                                              
5. فضاء وزمن يكونان جزء من الكون                                                                                         
6. إذاً الله يكون محدداً بالنسبة للكون                                                                                            
7. خالق لا يمكنه أن يكون لاحق لخلقه { من 3 و 4 }                                                                         
8. بالتالي يستحيل أن يكون الله خالق للكون { من 6 و 7 }                                                            
9. ينتج عدم وجود الله.


Share:

ثلاثة أسئلة شائعة في المثلية الجنسية



روان يونس

ما زالت مجتمعاتنا تنظر الى المثلي من اكثر الزوايا ضيقا وتشير اليه باصبع الاتهام والعار! اود ان اوضح بعض الأمور من باب نشر الثقافة حول تصحيح هذه المفاهيم المغلوطة بخصوص المثليين، وارتأيت ان يكون الامر على شكل أسئلة واجوبة كي تكون اكثر عملية وتحديدا واختصارا.

س/ ما هي المثلية؟
ج/ المثلية ليست مرض عضوي او نفسي او عقدة تطورت بسبب حادثة ما. ليست كفر وابتعاد عن العبادة والدين او المعتقد. ليست انحلال أخلاقي كما يصور للكثيرين. المثلية بكل بساطة كأن يحذ احدهم اكل الموز بينما الآخر المشمش. جواب على بُعد آخر: كأن يستلذ احدهم بأكل المحار وهذا طبيعي بينما يعاني آخر من حساسية مؤذية منه وهذا طبيعي أيضا، فيذهب لتناول شيئا آخر... لا لشيء غير ان طبيعة تركيبته الجسمانية تختلف لا اكثر.
هذا وقد اثبتت دراسة بريطانيه نشرت مؤخرا في صحيفة الـ (Daily mail) وموقع العربية نت تثبت ان المثلية لها جذور وعلاقة بالتركيب لجيني للمثلي حيث يمثل هذا سببا رئيسيا للمثلية.
" قد كشفت الدراسة عن وجود جزأين في الحمض النووي مرتبطين بالمثلية الجنسية. ويعد الكشف استكمالاً لدراسة سابقة أجريت عام 1993، وأثبتت أن المثلية الجنسية يتسبب بها جين وراثي، إلا أن تلك الدراسة قد أشعلت جدلاً واسعاً في الأوساط الطبية.
وبحسب العلماء، فهذا الاكتشاف قد يمكن الآباء من اكتشاف ما إذا كان الجنين يحمل الجين المسبب للمثلية الجنسية أم لا، مما قد يفتح المجال لإمكانية الإجهاض في حال قرر الأبوين عدم الاحتفاظ بطفل مثلي. إلا أن بعض الدراسات الأخرى قد أثبتت أن الأجواء المحيطة بالجنين في رحم أمه قد تتسبب في حدوث المثلية الجنسية لدى الطفل. فهناك اعتقاد بأن الحمل بطفل ذكر قد ينتج عنه بعض ردود الفعل المناعية داخل رحم الأم في شكل أجسام مضادة، التي قد تهاجم بعض أجزاء المخ لدى الجنين الذكر وتؤثر على توجهه الجنسي. وهذه الحالة قد تزداد كلما زاد عدد الحمل بذكور لدى الأم، مما قد يزيد من احتمالية حدوث المثلية الجنسية. كما أن التعرض لبعض أنواع الهرمونات داخل رحم الأم قد يؤثر أيضاً في موضوع التوجه الجنسي لدى الطفل." (عن موقع العربية)

س/ ما هو الفرق بين السحاق والمثلية/ اللواط والمثلية؟
ج/ الفرق كبير بينهما، فالاول مجرد هوس جنسي من اسمه (سحاق/ لواط) اما المثلية فهي ميل عاطفي-جنسي اي مكتمل الملامح تجاه ذات جنسي (النساء في حالة المثليات/ الرجال في حالة المثليين). ان تعشق انسانا وتود ان يشاركك كل لحظات حياتك بروعتها ولوعتها دون ان تفكر حتى بلمسه او ان يكون هدفك التم نحوه جنسيا، يختلف تماما عن النظر الى مؤخرة ما قد اعجبتك وتود ان تقضي بعض القت برفقه صاحبتها/صاحبها –على سبيل المثال وليس الحصر-.

س/ هل تتزوج المثلية من رجل؟ بمعنى اخر هل يمكنها ان تتقبل الرجل ام انه لا يمكنها نهائيا ان تتقبله وبالعكس مع الرجل المثلي؟
ج/ هناك نوع يدعى (Bisexual) اي ثنائية الميل وهي تتقبل الزواج او العلاقة بالرجل والمرأة على حد سواء، وكذلك الامر بالنسبة للرجال اذا قلبنا الأدوار. وهناك من يدفعها واقعها الاجتماعي للزواج بالرجل دون ان تكون متقبله له وهذا الامر شائع جدا.

Share:

أسئلة تطرح عليّ كثيرا:



روان يونس

س/ هل انتي سحاقية فعلا؟
ج/ لست سحاقية بل مثلية وقد بينت هذا ببروفايلي ايضا. والفرق كبير بين السحاق والمثلية فالاول مجرد هوس جنسي من اسمه (سحاق) اما المثلية فهي ميل عاطفي-جنسي اي مكتمل الملامح تجاه ذات جنسي (النساء).
س/ هل هذا يعني انكِ شاذة؟
ج/ لا يوجد خطأ بتعبير (شاذة) من الناحية اللغوية ومعناها كل ما اختلف عن القاعدة السائدة. لكنني ارفض هذه التسمية وبشدة نظرا للمفهوم الشرقي الذي ينطلي عليها وكأنكم تتصوروننا من خلالها وحوشا او شيء مقرف وما شابهه. انها طبيعة تامة ليست مرضا ولا تشوهها كما يصّور وقيل لكم.
س/ هل مثليتك من عقدة نفسية او حادثة بالطفولة؟ هي تعرضتي للاغتصاب؟ هل شكلك طبيعي وأعضاءك طبيعية؟
ج/ انا انسانة عادية طبيعية الشكل والسلوك ونفسيتي رائعة ومستقرة ولم اتعرض لأي حادث او اغتصاب ولست شيميل بل اعضائي الانثوية كاملة طبيعية.
س/ اذن لماذا تفضلين النساء على الرجال؟ وهل جربتِ الرجال كي تحكمي عليهم؟
ج/ انا هكذا منذ ولدت اميل للنساء. ربما لم اكن افهم معناها سابقا لكنني الان ادرك ومتصالحة مع نفسي. لان ما انا عليه ليس بخطأ او جرم انها طبيعتي. ربما نكون قليلين مقارنة مع غيرنا الا اننا طبيعيون تماما. اضرب لك مثلا: مثلما هناك اناس يحبون الموز هناك من يحب المشمش وهذا ليس بخطأ. بالنهاية هو جسدي وفراشي وانا حرة باختيار من يشاركني فيه. اما عن الرجال فهم اقرب واعز اصدقائي لكنني بكل صراحة (لا اشتهيهم) نقطة على السطر. ولا اشعر بالسعادة او العاطفة معهم ذاتها التي اكون فيها مع امرأة. يكفيني اني اعرف ما اريد وكيف اجد سعادتي بهذا العالم.
س/ هل اصبحتِ مثلية لانك تحبين الممارسات الجنسية الشاذة كالسادية او الماسوشية؟
ج/ دعني اوضح لك نقطة مهمة، كما اسلفت انني مثلية ولست مهووسة جنس هذا اولا. ثانيا ان تلك الممارسات او غيرها هي اتفاق وعلاقة سعادة ورضا بين اثنين لم يجبر احدهما الاخر عليها. كما التاجر الذي يبيع بضاعة وتأتي انت لتعطيه نقودك وتشتريها وبهذا فان المنفعة متبادلة. هم احرار باجسادهم وفراشهم ولذتهم وباختيار من يشاركهم فيها مجددا ما داموا لا يتعرضون لاي احد.
س/ كيف تمارسين الجنس كمثلية كيف تحصلين على النشوة دون ايلاج؟ (عذرا على ذكر هذه النقطة لكنه سؤال يُطرح كثيرا عليّ)
ج/ انها خصوصيات لا ينبغي ابدا ان استعرضها عليك وان كان فضولك يقتلك يمكنك سؤال محرك البحث كوكل ومشاهدة افلام عن المثليات مع اني اشك كونك لم تشاهد هكذا أفلام من قبل!
س/ كيف ستتزوجين و ستنجبين الاولاد وتكونين عائلة؟
ج/ اتزوج من احب عادي جدا كما تفعل انت وغيرك ويمكننا ان نتبنى اي طفل ان احببنا وبهذا نكون عائلة.
س/ لكنك بهذا تخالفين فطرة الانسان بالتكاثر والتناسل وتؤثرين سلبا على البشرية.
ج/ كما اخبرتك سابقا باننا قليلون لا اتصور ان البشرية تتوقف علينا. ولست اهدد بقاءها فانا لست تلوث صناعي او نووي او احتباس حراري او حروب تسفك الدماء تفني الناس بالمئات وربما الآلاف!

Share:

ما هي أبعاد الشذوذ ؟


روان يونس

كثيرا ما هوجمت صفحتي بالفاظ نابية من متطفلين وكارهين للحب والانسانية –هكذا اصفهم-
لا اعتقد بوجود عيب باي شكل من اشكال الحب بل ان الحب ديني وايماني وانا اعبد من اعشق .
فانا ارفض تمام لفظ (شذوذ) بالعلاقات المثلية او بعض العلاقات الاخرى ما دام الامر ينم بين اثنين او اكثر عن رضا وقناعة وحب للشيء.
اين الخطأ بالمثلية؟ اين الخطأ بالسادية او المازوخية او الفيتيشية او غيرها؟!؟!
انها مجرد ممارسات لاشباع رغبات الذات. ولماذا نتحفظ على اشباع رغباتنا وهي شيء غريزي طبيعي بنا ما دام الامر يكون خاصا بعيدا عن ايذاء الاخر؟
البشر مختلفون عن بعضهم وكل انسان له طبيعة ودرجة رغبة تختلف عن الاخر والانسان الصحيح نفسيا وجسديا حريٌّ به ان يعرف ماهية نفسه وجسده وكيفية ارضاء رغباته.
ان كبت الرغبات وتحديدها من قبل الدوغماتية المجتمعية المتمثلة بالاديان والتقاليد البالية التي تدعو لمثالية هي نفسها لا تتحلى بها ليست الا آليات لخلق انسان عليل وتعيس طوال عمره وجائع...لكن لماذا؟؟؟
للتحكم به طبعا... فترسخت تلك الافكار المتخلفة عبر الاجيال وصارت تنعت بالشذوذ أي محاولة لكسر القالب الذي صبنا به مريض ما كان يرضي نفسه بما لذ وطاب من النساء والرجال لكنه سادي يحب ان يتحكم بالاخر عن طريق رغباته وهو لم يسلم منه حتى الاطفال ، هذا حقه لكن برضا الاخر وليس فرضا على مجتمعات باكملها....!!
برأيي ، الشذوذ فقط اجبار الصغار على الزواج فهذا يعد اغتصابا...لكن ان احب الصغار مداعبة بعضهم برضا وببراءة لاكتشاف اجسامهم ومنابع المتعه فهذا شيء طبيعي...لكن لا ان يفاخذ الاطفال رجل مسن!!
ان المسألة نسبية ايضا، فالطبيعي بالنسبة لي شذوذ لك والشذوذ بالنسبة لي يكون طبيعيا ومشرعا بالنسبة لك، فمثلا انا اعتبر الزواج باكثر من امراة شذوذ وكذلك ايتاء الموتى او اجبار الاطفال على الممارسة واقصد بذلك الزواج المبكر .... بينما هو عند بعض المجتمعات وحسب اديانهم محلل ومشروع!
وهذا الامر ترتب عنه تفشي امراض اجتماعية خطيرة بين الناس اولها الهوموفوبيا .
المهم ان يعرف الانسان كيف يكون ويعيش سعيدا كما يرغب ويحب دون اي تعقيد وتدخل وتعتيم مع حفظ احترام حرية الآخر...
دمتم سعداء ^^

Share:

Popular Posts

Featured Post

خمسة تفسيرات منطقية علمية لما يدعى بالمعجزات

  اعداد: ايفان الدراجي الخوف والجهل هو أساس ارجاء تفسير الظواهر الطبيعة آنذاك لقوى مجهولة خفية قد تكون من السماء يفسرها المؤمنون...

Recent Posts