Thursday, September 2, 2010

الكوكب العذراء



قررت هذا العام
الاحتفال بعيدي الوطني
حتى صباح رجولتك
علقت زينتي..
ضفائري
على شُرف شهوتك
أسدلتُ شعار أنوثتي
واغتسلتُ بعبق النصر
فوجهي..
هو الكوكب الوحيد ..
الأخير الذي ..
لم تطأه شفاهك .


2 comments:

بسام الكعود said...

لم تعد تلك النجمة التي ترشد الساري في الصحراء ولم تعد الرقم الرابح لبطاقة اليانصيب
بعد عام من معرفتي لها جاء السؤال الذي كان موصد طيلة عام مضى واليوم جاء ليأسرني بالإجابة علية ,
هل انا اعرفها ؟
هل هي ذاك الحلم الذي نما بمخيلة الطفل القابع في داخلي ؟
هل اعرفها ؟
وهي ومنذ ان عرفتها لم تقل يوما انا مختلفة عنك رغم الاخلاف الواضح .
ربما اذا سالتها سيكون جوابها نعم انا اعرفك لكن انت لا اعلم
و لما تسال ؟ ما بك فلم اعتد الا ملاك لا يخطا وان اخطا فله العفو فانا ما سرت بخطاك عاما ولم اتنفس هواك الا لانني اعرفك
اذا كنت لا تعرفني ... انا اعرفك
..........................
دمتي مبدعة ست ايفان

EvAn ALDarraji said...

الله على الكلام الجميل صديقي العزيز بسام
اشكر مرورك وعبق حروفك