الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله
ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة
المبادئ الستة للهيمنة العالمية (العولمة)
لا يمكن لجميع الجرائم على الارض ان تمحو الجنس البشري او تلغيه كما يفعل الجهل " السير فرانسيس بيكون
العراق : وطن أكلة لحوم البشر ومصاصي الدمـاء!!
تعددت الأسماء والسيف واحد، تعددت الأسباب والموت واحد. كم الف مرة ارتوت فيها الارض بل واغرقت من دماء ابنائنا، كم مرة سقطت بغداد ، دنست المقدسات، انكسرت الرايات وهتكت الاعراض .. وكم من المرات ســـ ... ؟
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم
الجزء الأول المنشور في العدد ٥٨ /٢٠١١ من مجلة الشرارة الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي
فــــــــي الثــــــــلاجة
ايفــان الدراجي مسرحية من فصل واحد اصدار دار ســـيزيف للنشر الإلكتروني
05 مارس, 2012
امرأة تُدعى معصومة/ قصائد حب
03 مارس, 2012
لغتي الدم.. لغتي الوحشية: أنا ميليشيا
"إن الثورة الثقافية يجب أن تطال الأيدلوجيات الدينية التي عظمت العنف لا بل قدسته...وقد أتاح هذا اللاهوت لكل فريق من الفريقين المتقاتلين أن يعلن وبقوة بان الله إلى جانبه وان الحرب التي يخوضها إنما هي حرب عادلة حين يكون عاجزا عن الادعاء بقدسية هذه الحرب." / جان ماري مولر – معنى اللاعنف
إعــلان:
سوف نقوم بتشكيل ميليشيا قمعية عنيفة أبجديتها الأولى والأخيرة القتل والإبادة بلا رحمة أو استهانة، بشتى الأساليب الوحشية كتلك التي نشاهدها بأفلام الرعب والعنف التي تنتجها هوليوود ، سنطلق عليها أحد التسميات الدارجة و(المُزكاة) على أن تكون مضافة لكلمة (الله) كونها تمثل تعاليمه وتمتثل لدينه من حيث الأمر بالمعروف والنهي عن كل منكر من شأنه أن يقود المجتمع للظلال والانحدار والضياع (أكثر مما هو فيه) !!
أهداف الميلشيا ستكون القضاء على جميع أشكال الحياة كالفن والرقي والتفكير والإبداع والحرية والعلم والتطور والإنسانية وفعل الخير فهي رجسُ من عمل الشيطان ولعنة جاء بها الغرب. سوف نركز على الضعفاء والمستضعفين من الناس ونقتلهم أبشع قتل ونمثل بهم كي يكونوا رسالة لكل من يفكر حتى بالسؤال بشأن ميليشيتنا ، سوف نقمع ونقتل النساء فهن لعنة وناقصات عقل وخارجات وكافرات وفاجرات وهن يقدن الرجال إلى الرذيلة ويجلبن العار. سوف نقتل العلماء وأساتذة الجامعات والأدباء والمفكرون فنحن لا نريد لأبنائنا أن تنفتح أذهانهم على مجتمعات غريبة وثقافات تجلب لنا المعصية و (دوخة الراس) فنحن لا نريدهم أن يفكروا ويبحثوا ويناقشوا فهذا يضيع لنا وقتنا وربما يؤثر على مكانتنا وسلطتنا مستقبلا في حال نشأ جيل واعي متعلم مثقف؛ وخصوصا المرأة فهي لا تصلح (ولا نريد أن تصلح) لأي عمل أو أي وظيفة غير إمتاع الرجل وتلبية احتياجاته وغير الإنجاب وتولي الأمور المنزلية كالطبخ والتنظيف وغيرها، لا يجب للمرأة أن تتعلم أو تتثقف نحن بغنى عن أن يكون لها رأي أو تتخذ أي قرار فالرجال قوامون عليها بجميع الأحوال (شاوروهن وخالفوهن)1 كما إنها سوف تنقل ذلك للجيل الذي ستربيه والذي نريده أن يكون منقادا لنا تماما أحادي الرؤية كالحصان الذي يضعون الأغطية على جابيّ عينيه فلا يرى إلا الطريق أمامه ولا يسمح له بالالتفات وتتم قيادته بـ (السوط) و (اللجام) .
بينما نركز على كسب و دعم وتقوية ذوي النفوذ والمال ليكونوا خير عونٍ وسندٍ لنا ونصرة لقضيتنا السامية. ولن نتردد بالدفاع عنهم وتأمين مصالحهم وحمايتهم على الدوام مستغلين طاقاتنا الجهادية الصلبة ورجالنا الشجعان المتوحشين.
نحن لا نريد للناس أن تُبدع أو تتألق من خلال الفن وما شابهه، لا نريد لهم الجمال و الفرح و التمتع والتسلية فذلك يؤدي لفساد الخلق والروح والعقل، وهذا يعني وجوب القضاء على جميع أشكال الفن كالغناء، المسرح، السينما، الأزياء وإتباع الموضه، الألعاب والتسالي أو حتى الاستماع للموسيقى التي تؤدي للاسترخاء والراحة النفسية. لا مكان أو تفسير لنا للحريات الشخصية أو المعتقدية أو حتى الشذوذ الجنسي، لأن أي شيء يخرج عن إطار تعاليمنا وقوانيننا يعتبر خطيئة يجب تكفيرها وعقوبة من يمارسها أشد عقاب والتمثيل به ليكون عبرة لمن اعتبر فهم لا يستحقون الرحمة أو النصيحة أو النظر بأمرهم كما تفعل الدول (الأخرى) فلا نعترف بشيء يُدعى تقبل الآخر كما هو أو تفهمه، فنحن لن ننتظر أن يأتي لنا بمعتقد جديد أو ينقلب ضدنا أو يتغير، ولن نفكر حتى أو نحاول مناقشته والنظر بالأسباب التي أدت به إلى ذلك أو نوفر له علاج روحي أو صحي أو حتى استشاري أسوة بالدول الكافرة. فالناس عندنا كلهم سواسية ويجب عليهم الامتثال والإتباع مهما اختلفت ظروفهم النفسية والفكرية والجسدية (الصحية) أو الاجتماعية. وهناك قضية هامة يجب التركيز عليها؛ ليس من حق أيا كان عنده خلل هرموني أو مشكلة طبية عضوية أو نفسية بأن يتلاعب بجنسه أو يمارس ميوله الشاذة مهما كانت أسبابه وعليه أن يتقبل نفسه كما هو فهكذا خُلق ولا يحق لأيٍ كان تعييب خلقته أو التذمر بشأنها فقد خُلقنا ذكرا وأنثى وجُعل منا أزواجا ؛ كهذا نعيش وهكذا سنموت فطرة سليمة وطريقا سوياً مستقيماً.
"لا احد يرتاح لعملية جس معتقداته حين تتجاوز حداً بعينه، لان البشر لا يودون تحليلهم أكثر مما يجب، أن يصبحوا مكشوفين وتظهر جذورهم في العراء وتخضع للفحص الدقيق. فإذا فشلنا في فحص معتقداتنا وأبقيناها هاجعة في مراقدها، قد تتوقف مسيرة الحراك الاجتماعي وتتحجر المعتقدات فتصبح عقائد مقدسة بالتقادم، تؤسر الخيال وتعقم الذهن. تتقدم المجتمعات بالإجهاز على معتقدات أسلافها واغتيالها. عرّض معتقداتك لرياح التغيير والأسئلة وستصبح إنسانا جديدا." / رجال الفكر- براين ماجي،عن المقدمة، إيزيا برلين ، فيلسوف مؤرخ للفلسفة في جامعة اوكسفورد.
سيكون مصير كل من يخالف ذلك سراً أو علانية إنزال القصاص به ميتةً بشعة نحددها وفق تعاليمنا المتبعة كالرجم حد الموت، الجَلد، قطع الأعضاء، الدفن حيا، قطع الرأس، التشويه ناهيك عن الضرب والتعذيب وكافة الطرق الأخرى التي من شانها أن تعبر عن ذكوريتنا وصرامتنا وجديّة القضية كي يكونوا عبرة لمن اعتبر ولنعّرف العالم بخطوطنا الحمراء.
يجب القضاء على جميع مظاهر ما يسمى بـ (التطور التكنولوجي والمعلوماتي) نحن لا نعلم ما عيب الجِمال أو الخيول التي سافر عليها أجدادنا! وما بال الخيام ، الحمام الزاجل، السيوف، الأواني الفخارية و الزوارق الخشبية وغيرها من الأدوات والأمور التي اعتمدها أجدادنا قرون طويلة وطوروها ثم أخذها منا الغرب وحدثوا عليها ونسبوها لهم!! وهكذا صارت بدعة يجب تكفيرها ومنع استخدامها منعا باتاً. باستثناء الأسلحة لأننا يجب أن نجاري أعدائنا بهذا المجال المتطور كي لا يتمكنوا من النيل منا أو المساس بهيبتنا أو سلبنا سلطتنا وسنظل على تلك العقيدة ونتصدى لكل محاولات الكفرة أو الخونة الذين يساعدونهم والمرتدين والخارجين ما حيينا حتى يتبين أمرنا أو تتم نصرتنا.
نحن الآمر الناهي بهذا العالم أجمع فنحن أسياده ولنا الغلبة والنصر الأكيد فالحق معنا ومولانا وإنما نحن نؤدي رسالة مقدسة سماوية شعارها السلام تحث على الحب والتسامح بين البشر .
بين قوسين (احنا خط احمر والي يفكر يعبره نكسر راسه ونمحيه) وقد اعذر من أنذر.
27 فبراير, 2012
إلى " السيد " وخطبته يوم الجمعة الماضي
هذه
الرسالة وصلت لأحد الزميلات من رجل يعيش في " كربلاء " ولأنه كتبها بلغة
اقرب إلى العامية بمصطلحات شعبية قد لايفهمها البعض ، فقد قامت بصياغتها
دون أن تخل بأمانة النقل ، وإيصال رسالته التي عنونها ( إلى " السيد "
وخطبته يوم الجمعة الماضي )..
سيدي يابن رسول الله ..!
السلام عليكم، ورحمة الله
سيدي......أفزعتني خطبتك، يوم الجمعة الماضي.
أنا " عبد الزهرة " أبو عبد الله، لدي" بسطة " أبيع فيها ملابس النساء يوم الجمعة، وعندي ستة " أفراخ " ينتظرون الخبز نهاية يومي.
صدّقتك دوما، إذ رددت بأنك ليس سياسي، أما في خطبة يوم الجمعة فأظن مزاجك ليس تمام! لأنك حرّمت عرض ملابس النساء ، وحرّمت الغناء..! وقلتَ بان مدينتنا " مقدّسة " وهذا حرام..!
سيدي... لو كانت " البعران " ترتدي ملابس ، لبعتُ ملابس " البعران " ،
لكنها النساء من تشتري ، الأحمر ، والأخضر ، والأصفر ، وكل الألوان....
حتى أنت ياسيدي أتيتني في يوم ، مستعجلا جدا ، وفرحا اشتريت ثوبا أحمر " للعلوية " ، بعته لك بثمن الشراء ، إكراما لمكانتك!!
ليس بذنبي يامولاي ، إن قلَّ الحضور لسماع خطبتك يوم الجمعة ، أو تثاءب البعض ، أو حتى نام!!
سيدي..! تقولُ : مدينتنا مقدّسة ، وهذا حرام !
اعذرني يامولاي ، إذ إني لاافهم كون المدن " مقدّسة "..!
الأضرحة، مقدّسة ممكن، ولهذا أزورها، وأتبرك بها وانزع للبكاء بحضرتها جزءا من هم اليوم.
لكن ! أن تكون المدينة ، مقدسة ، هذا لاافهمه..!
أنا " عبد الزهرة " أبو عبد الله، الذي يبيع ملابس النسوة يوم الجمعة، أقول: سيدي، مقدسة تعني " طاهرة "..!
كيف تكون المدينة مقدسة ومياه المجاري والأمطار تتعفن في الشوارع والحارات
، كيف تكون المدينة مقدسة ، وهي ككل المدن فيها ، السرّاق ، والمجرمون
واللصوص ، وهم من سكان المدينة ، هل هم مقدسون أيضا ...!؟
سيدي.. يامولاي وابن مولاي ..!
اتركْ السياسة ، فهي وسخة ، وأنت " طاهر "، اتركها لمن لايضيره التعامل مع
وسخها ، وإن أردتَ أن يحضر خطبتك عدد اكبر ، فحدّث الناس ، عن محبة بعضهم
البعض ، حدثهم كيف يزيلوا الأزبال من أمام أبواب منازلهم وينظفوا مدينتهم ،
قل لهم إن النظافة من الإيمان!حدثهم كيف إن حيوانا أسمة "
الخفاش " إن لم يعثر رفيقه على طعام، يتقاسم طعامه مع رفيقة، حدّث الناس،
عن محبة سابع جار، وصلة الرحم، وإطعام المسكين وابن السبيل، وحقوق اليتيم !
هل تحدثتَ عن كل هذا حتى لم يبق لك موضوع غير ملابس النساء الداخلية، التي أغضبك عرضها في الشارع..!، وغلق محلات الموسيقى !؟
سيدي أنا " عبد الزهرة " أبو عبد الله اعرف إن الله خلق كل شيء ، وهو من
خلق العصافير تزقزق ،والبلابل ، وخرير المياه ، وحفيف الأوراق ، والنسائم ،
وكلها موسيقى من عند الله ..!
هل تريدهم أن يقتلوا الطيور، ليخنقوا أصواتها، ويقطعوا الأشجار، ويمنعوا النسيم، ويجففوا الأنهار كي يحضر الناس خطبتك..!؟
سيدي..! إن الله الذي اعرفه ، رءوف ، رحيم بعبادة ، لايكلفهم إلا وسعهم .!
إن الله الذي أحبه " جميلا يحب الجمال.
سيدي..! لو كنت تشقى لخبز يومك مثلي لأنصفتني، وأنصفت نفسك..!
التوقيع
عبد الزهرة أبو عبد الله
كربلاء العراق
20 فبراير, 2012
كتاب في يدي/ امــوات بغداد
لان أحدا لم يفهم لماذا على الناس العيش في الهواء والعراء بعد كل ثورة.
اكثر ما حز في نفسي مع امك اننا أنجبناكم لكي نفقدكم، وانك تتشرد في الأرض بينما وطنك مقفر ملئ بالكلاب، الكلاب الكثيرة جدا.
هل تدرك قسوة ذلك بشاعريتك على الاقل حين يدفن كل آباء البلاد أبنائهم يوميا وباستمرار.
وحين تئن عليه ساعات سقوط المدينة الأولى وكيف انعطف اللصوص على مستشفى المجانين وعبثوا بها ونهبوا ما يتناوله مجانين العاصمة الذين رأوا بشرا مثلهم للمرة الأولى، لكنهم تدافعوا في تلك الليلة ليغتصبوا ثلاثمائة نزيلة في عنابر المستشفى وجدن أنفسهن فجأة في الشارع الذي نسينه، مئات المجانين انطلقوا أحرار المجد الذي نزع عنهم ملابسهم الداخلية، أنصاف عراة لا يدركون ما الذي سيفعلونه في المدينة التي تحترق والتي يسير شؤونها اللصوص الذين عاودوا اغتصاب المجنونات المرة تلو الأخرى مباشرة في شوارع الوطن المحرر، وتركوهن أسلابا مدماة، حفاة وعراة وجياعا تقترب أجسادهن بعضها من بعض لكي يدفئ بعضها الآخر ويخفف روعته من تصرف العقلاء، وأخريات همن كل في السبيل الذي تذهب اليه أقدامهن، وكانت دموعهن تنهمر من نشيجهن الذي كان مخلبا جديدا يهشم سكون المدينة المذعورة.
كتاب في يدي/ سماء الأصوات
سماء الاصوات/ محمد مدحت حسن/ شعر
..............
سقطت في كل فخاخ الحب وفي داخلي اكثر
من طفل
في اعمار متقاربة، يتصارعون
المفرح في الامر انهم جميعا هزموني، وانهم جميعا
لم يكبروا بارادتي، وانهم بلا احلام متشابهة./ هزيمة
1.والان بعد ان تعلمت الخوف جيدا ستجد الوقت الكافي لتموت سعيدا.
2.قال لي صديق شاب: ما تكتبه لا يستطيع قراءته سوى اربعة على على الاكثر!
قلت له: انت مخطئ انا لا اكتب الشعر كي يقرأ
بل كي اموت خفيفا. / سماء الاصوات
متى كانت الدنيل مغلقة ومعلقة
بين فكي سؤالين..
قبل الآن ؟!!!
/افق الاسئلة
هل كان لابد ان نقتلك حتى نكبر؟
ام كان يكفي ان نغطيك باكفنا كي لا نشيخ؟ /مديحة كامل
لن يرتدي العالم وجهنا
كي يراها
لن نتغير او يصل بعدنا احد../صورتنا
01 فبراير, 2012
اعلاميات وناشطات في حقوق المرأة صرحن للمواطن :قرارات اللجنة العليا للنهوض بالمرأة وتصريحات الوزيرة
وزارة المرأة تنفي ماتناقلته وسائل الاعلام !!
تصاعدت في الايام الماضية حملة اعلامية على قرارات أصدرتها اللجنة الوطنية العليا للنهوض بالمرأة العراقية التي ترأسها وزيرة شؤون المرأة ابتهال الزيدي وتوصيات بضرورة التزام الموظفات بزي رسمي معين وعدم ارتداء الملابس القصيرة والضيقة والبنطلونات والألوان المبهرجة واللماعة، حسبما جاء في التوصيات، فضلا عن منع ارتداء بعض أنواع الأحذية.
وأوضحت وزيرة شؤون المرأة ابتهال الزيدي لوسائل الاعلام « أن التوصيات أصدرت بتصويت وإجماع أعضاء اللجنة المنتشرين في مؤسسات الدولة، وأشارت إلى أنها جاءت نتيجة شكوى من بعض المسؤولين في هذا الصدد.
وأضافت الوزيرة الزيدي أن القرار جاء احتراما لمكانة المرأة وهيبة القطاع الحكومي.
في ذات الوقت تصاعدت حملات الرفض والاستهجان من قبل ناشطات ومثقفات واعلاميات واعتبار القرارات مساس بحرية المراة العراقية .
جريدة المواطن أستطلعت اراء عدد من الناشطات في حقوق المرأة واعلاميات وتشكيليات للتعرف على أرائهن في هذا الموضوع .
تصريحات مستفزة ! ايفان الدراجي كاتبة ورسامة:
ما هو دور اي برلمانية عراقية ان لم يكن تمثيل مصالح المرأة او حمايتها من الظلم والاضطهاد في المجتمع وتخليص حقوقها المسلوبة ونصرتها؟ لماذا اذن شغلن الكراسي عندما لن يكن لهن النية -وليس فقط القدرة- على الدفاع عن حقوق المرأة الانسانية بعيدا عن اي مسمى آخر ...فكيف اذن (بوزيرة) للمرأة !!؟! ان مجرد وجود مثل هكذا وزارة انما هو مهزلة تهدف لترسيخ مبدأ الفصل والتمييز على اساس الجندر بالمجتمع، من هي المرأة؟ هي لا تختلف عن اي شخص آخر تقع مسؤليته تحت اي وزارة اخرى في العراق كالصحة والداخلية والتعليم والكهرباء وغيرها فلماذا اذن خُصصت وزارة كاملة للمرأة لا تدافع عن حريتها وحقها في المساواة مع الرجل ولا تنصر المظلومات او تساعد المنكوبات او تحمي المشردات ويقتصر دورها على دمغ المرأة الفاعلة الحقيقية وتقييدها بظل المفاهيم الذكورية البالية التي لم ينفض عنها البعض رمال الصحراء
الحد من حرية المرأة !
الصحفية والشاعرة الهام ناصر الزبيدي أعربت عن انزعاجها قائلة :ــ
•ثارت الدنيا على قرارات اللجنة العليا للنهوض بالمراة بانها اصدرت تعليمات تحدد به لباس النساء الذي يحصل فرض كل شيئ على المراة حتى بدون الحاجة الى اتخاذ قرارات وتوصيات المشكلة ان هنالك شريحة كبيرة من النساء وبتوجه من كتلهم السياسية يروجون لمثل تلك الممارسات وهن من يتخذن قرارات ضد بنات جنسهم وايضا كانت هنالك تسريبات عن منع لبس الملابس الملونة بالعمل ولا اعرف لماذا خلق الله لنا الالوان ولما جعل الطبيعة بكل تلك الالوان اليس من اجل الاستفادة منها واستعمالها وتجميل بيوتنا وملابسنا وحياتنا ثم انه دليل جديد على الحد من حرية البشر فاليوم الملبس وغدا الطعام وبعده ساعات النوم ثم قد نصل يوما ما الى تحديد الاحلام التي يجب ان نحلم بها ونحن نيام .
. قد تنفي الوزارة واللجنة ما تناقلته وسائل الاعلام لكن صدقيني سوف يتم العمل به تدريجيا لان هناك من النساء صاحبات المناصب او المستفيدات وكذلك المستخدمات هن من يتطوعن من اجل تنفيذ تلك الاجندات بالاقناع او بالاكراه او بالترهيب من اجل جعله واقع مفروض وهنا الكارثة.
دوائرنا تفتقد التوجه الرسمي !
التشكيلية والشاعرة ايمان الوائلي :ـــ
مع واقع تعود معايشة المتناقضات وعدم الوقوف على العلل اشاعت وزيرة المرأة الدكتورة ابتهال ضجة حول زي الموظفات فهمها الكثير انها تجاوز وانتهاك لحرية المرأة في مجتمع تعددي متطور ولكوني اعايش المرحلة والزمان والمكان ارى ان وجهة نظرها صحيحة الى حد ما خاصة بما يتعلق بالدوائر الرسمية التي تفتقد التوجه الرسمي الذي نلاحظه في البلدان المتقدمة والتزام المرأة بالبدلة الرسمية (الكوستم) الذي يحفظ كرامتها ويعزز شخصيتها ويحدد هويتها الرسمية كما يلتزم الرجل بالبدلة الرسمية (القاط) مما يمنح الشخص والمكان هيبة ووقار ورقي ، عكس مانراه وبشكل ملفت من شذوذ الذوق في اختيار نوع الملابس لكلا الجنسين بما لايتناسب والذوق العام . وللمراة والرجل الحرية المطلقة في ارتداء مايناسب ذوقهم الشخصي في اماكن تواجدهم خارج حدود الدائرة مع الاعتدال ضد المبالغة.
قرطبة الظاهر كاتبة سياسية وناشطة في حقوق الانسان عبرت عن رأيها قائلة :ـــ
لا يجوز ولا يحق لاي احد ان يفرض طريقة او نمط او ملبس أو فكر او منهاج او دين معين وبالاكراه على احد. هذا الامر معارض للميثاق العالمي لحقوق الانسان وحق تقرير مصير الانسان. نحن لسنا دولة بنظام ثيوقراطي اسلاموي بل دولة لكل الاديان والقوميات بهوية عراقية موحدة ونظامها ديمقراطي. اي تصريح من اي مسؤول في الدولة يستهدف النيل من المراة او الانتقاص من حقوقها وحرياتها الاساسية هو امر مرفوض ويجب على المنظمات النسوية والبرلمانيات الوقوف بالضد من اي قرار مجحف بحق المراة ورفضه رفضا قاطعا. انا مع وضع آليات لكل موظفي الدولة فيما يخص اللباس المناسب اثناء العمل الوزاري وانا اتفهم ايضا سخط الشارع العراقي تجاه الموظفة التي تأتي إلى الوزارة بملابس فاقعة ومكياج الحفلات والحلي الكثيف والذي يكسو عنقها ويديها وهذا المظهر لا يليق بالمكان والوظيفة. احترام الوظيفة واجب واحترام قواعد الوزارة واجب كما احترام المواطن وتقديم الخدمات له واجب ايضا والمجتمع كما تعلم كل موظفة هو عبارة عن طبقات اجتماعية كثيرة. فهناك الفقير وهناك الميسور وهناك العامل وهناك العسكري والخ. ولكل ثيابه الخاصة ومظهره. فعلى الموظفين التحلي بالاعتدال في ملبسهم والتواضع في مظهرهم وتصرفاتهم وسلوكهم تجاه المواطنين احتراما لمشاعرهم والغرض الذي يراجعون لاجله.
•النهوض بواقع المرأة العلمي والثقافي !
•التشكيلية والناشطة سوسن العقابي تعبر عن رفضها بالقول :ـــ
•كنت اتمنى من حضرة وزيرتنا الموقرة ان تهتم بالنهوض بنسائنا من الجانب العلمي والثقافي والرفع من مستوى المرأة العراقية فكريا واجتماعيا لا ان تفرض زيا معينا او موديل معين لحذاء موظفة ويمكن بعد ايام ستفرض لون خاص بالاحذية ويمكن تشترط ان يكون الكعب 3 انج وليس خمسه انج ... هذه اعتبرها مهزلة وعدم احترام للمرأة العراقية التي حكمت من ايام سومر واشور والجنائن المعلقة تشهر بتاريخ نسائنا العظام كفى استهزاء بقدرات نسائنا لم يبق فقط فرض محرم يخرج معها لوظيفتها ...
لا أدري هل هذه لجنة تطوير المرأة ام لجنة تحطيمها واهانتها
واذا كان بلدها يهينها بهذا الشكل فاين تجد احترامها ورد اعتبارها .
الارامل والمعدمات بحاجة الى تشريعات عاجلة !!
الاعلامية افراح شوقي ترى موضوع التصريحات من زاوية أخرى وتشير :
ــ بشأن تصريحات وزيرة المرأة حول موضوع الازياء والزام الموظفات بالزي الرسمي ووفق توصيات كل وزارة ..وكذلك بشأن قوامة الرجل على المرأة اقول ان المرأة العراقية بحاجة الى الكثير من العمل والحرص بشأن واقعها المتعب الذي تحملته طيلة سنوات طويلة من تهجير وقتل المعيل وقلة فرص العمل والحرمان والواقع الاقتصادي الصعب، كانت تنتظر ان تتوجه لها وزارة المرأة بتوصيات تحسن من واقعها وتنهض بمشاريع يمكن لها ان تغير من الحيف الذي اصابها عبر تفعيل مشروع القروض الصغيرة والمتوسطة لتحسين واقعها الاقتصادي وتمكينها في المجمتع عبر سن قوانين لحمايتها من العنف والظلم الذي يمارسه بعض الازواج والاهل والمجمتع والدولة ايضا بشأنها وكذلك وضع حلول عاجلة وناجعة للارامل منهن والذين لازالوا يعانون شظف العيش مع ضآلة راتب الحماية الاجتماعية الذي لم يشمل كل الارامل، اما ان تطالعنا وزارة المرأة بسلسلة اجراءات حول ملابس الموظفة ومنح صلاحيات ذلك للوزارات وحسب امزجة رجال الاستعلامات الذين سيتولون مراقبة شكل التنورة او القميص فهذا جاء محبط للامال بشكل كبير وهو خرق فاضح للدستور وقوانين الحريات التي دعا اليها.
التمييز ضد المرأة !
وعن منظمة حرية المرأة في العراق قالت الناشطة ينار محمد :ـــ
منظمة حرية المرأة العراق وفي وزارةالنفط تطالب بحل وزارة المرأة واللجنة الوطنية العليا لقمع المرأة ، وزارة المرأة، مكانة المرأة العراقية بوصفها للمرأة على انها في موقع ادنى من الرجال،. واسفرت الوزيرة بذلك عن موقفها المعادي للمرأة، أن نشر ما يسمى بـ»اللجنة الوطنية العليا للنهوض بالمرأة العراقية» التابعة لاحدى الوزارات، والذي حددت فيه التزام الموظفات بالزي «الرسمي» ومنعت عليهن الملابس الحديثة والتي تعكس اية انوثة في مظاهرهن. ان هذا الاعلان، اقل ما يمكن وصفه بانه يمارس التمييز ضد المرأة بما يتعارض مع المعاهدة العالمية لانهاء التمييز ضد المرأة، لانه لم يخاطب ملبس الرجال باي شكل من الاشكال وكأن ما ينطبق على مظهر المرأة لا ينطبق على مظهر الرجل. وهو كذلك في حقيقته، الخطوة الاولى لكسر شوكة الجماهير النسوية بفرض الملبس التاريخي عليهن، كخطوة في طريق تحويلهن الى صنف ثان وادنى من البشر مما يمكن السيطرة عليه وتسليط الذكور عليه بكل وحشية ليقتصوا من النزر اليسير الباقي من حقوقهن ضمن سياسة فرِّق تسُد. اذ يبدأ الموضوع بالملبس، ثم يصل الى حق الكلام والتحاور، وثم بفرض تعدد الزوجات في كل عائلة عراقية، واخيرا الى مستوى ان تفرض القوانين ان تكون كل امراة عراقية مهانة داخل عائلتها تطلب الاذن في كل شيء كالخادم المطيع والخائف من الضرب والتجاوز في كل لحظة من اليوم. ان عقلية فرض دونية المرأة بالقوانين والاجراءات والملبس والدين والاعلام الرسمي تعكس نهجا تكبّرياً استعلائياً يلغي كل مظاهر المساواة في المجتمع؛ ويتجه لخلق الحواجز بين الجنسين كما يفرض الحواجز من انواع اخرى من قبيل فرض حاجز الفقر على الطبقة العاملة والظلم على من لا ينتمي الى طائفة او قومية الشيخ الحاكم. وهي حقيقةُ، ان كراهية المرأة والطائفية والنعرات القومية والظلم الطبقي ، كلها اوجه مختلفة لعملة واحدة. تطالب منظمة حرية المرأة بحلّ وزارة المرأة التي تقودها امراة ذكورية معادية لجنس النساء، كما وتطالب بفتح تحقيق رسمي مع من يسمون انفسهم بـ»اللجنة العليا للنهوض بالمرأة العراقية» الى غاية الوصول الى اسماء المسؤولين الذين اعطوا ايعازا لكتابة ونشر وتنفيذ تعليمات من هذا النوع. ان المرأة العراقية ناهضةُ بعملها وتاريخها المشرّف في النضال الاجتماعي في تاريخ العراق الحديث.
وزارة المرأة تنفي!
وفي رد على الهجمات من قبل وسائل الاعلام وناشطات في حقوق المرأة والتي عبرت عن رفضها لتصريحات الوزيرة ، نشرت وزيرة المرأة ابتهال كاصد الزيدي بيانا نشرته على موقع وزارة الدولة لشؤون المرأة تنفي وتوضح ماتردد على لسانها في وسائل الاعلام هذا نصه :
وتحرص الوزارة على ضمان الحرية الشخصية وتدافع عنها، وترفض أي شكل من اشكال التضييق على النساء بما فيهن الموظفات، وتؤمن بحرية وتعدد الراي، والمعتقدات الدينية، وان الجميع متساوون امام القانون بغض النظر عن الجنس واللون والعرق والدين.
وما جاء في توصية اللجنة العليا للنهوض بالمرأة المنعقدة في 22/ 09/ 2011، نص على «توجيه الوزارات والدوائر غير المرتبطة بوزارة بالتزام الموظفات بالزي المناسب للعمل الحكومي»، دون الاشارة الى ألوان او تصاميم معينة، وتركت ذلك الى المؤسسات وفقاً لطبيعة عملها.
وهذا سياق يجري العمل به في أغلب دول العالم المتقدمة ادارياً، حيث تؤكد ان الزي الرسمي اثناء العمل له خصوصية تختلف عن الزي الذي يرتدى خارج اطار العمل.
وجاءت هذه التوصية باجماع ممثلي الوزارات حيث تضم اللجنة في عضويتها اعضاء من جميع الوزارات بدرجة مدير عام او من ينوب عنه، حرصاً على سمعة شريحة الموظفات التي لمح البعض بعدم احترامهن لثوابت الوظيفة المنصوصة في القوانين الوطنية العامة وتعليمات السلوك الوظيفي.
وسبق للعديد من المؤسسات الحكومية اصدار تعليمات بشأن الزي المناسب للعمل، للرجال والنساء على حد سواء، وتؤمن اللجنة بضرورة مراعاة الزي المناسب للعمل لكلا الجنسين، إلا ان توصيتها اختصت بالمرأة لأن مهامها تتعلق بشريحة النساء.
وتأمل الوزارة من وسائل الاعلام الى توخي الدقة في نقل الاخبار وتفسير قرارات الحكومة بحسن نية بعيداً عن التسييس، وتؤكد بان الجهة التي اعلنت الخبر لم تتصل ابداً بالوزارة للاستفسار عن الموضوع. وكان الاجدر بتلك الوسائل الاهتمام بالتوصيات التي تصب في صالح المرأة، حيث خلصت اللجنة في نفس الجلسة الى توصيات أُخر منها اقامة دورات تدريبية للمعلمين والمدرسين داخل وخارج العراق، توجيه الوزارات بانشاء دور حضانة. وهي تعمل جاهدة لتحسين وضع الارامل والايتام وتطوير الواقع الصحي والتعليمي للمرأة العراقية.
26 يناير, 2012
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم/ الجزء الخامس
19 يناير, 2012
السينما العراقية قذّافية التــقدم نحو الوراء!
على غرار عبارة رئيس ليبيا المخلوع (معمر القذافي) فإن السينما العراقية بدأت رحلة (التقدم) نحو الوراء منذ مطلع الألفية الجديدة مشيرة لاستثنائي تجارب السينما الكردية المعاصرة التي تبعث على التفاؤل والفخر نوعا ما على الصعيد المحلي.
11 يناير, 2012
من الدكتاتورية إلى الديمقراطية/ جين شارب
كتاب في يدي اتمنى حقا حقا ان تقرأوه:
من الدكتاتورية إلى الديمقراطية/ جين شارب
رابط تحميل الكتاب
"... يعتبر النضال اللاعنيف أكثر تعقيدا ويستخدم أساليب أكثر تنويعا مقارنة بالعنف، حيث انه يستخدم الاسلحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمواطنين ولمؤسسات المجتمع، وقد اطلق على هذه الاساليب عدة اسماء مثل الاحتجاجات والإضرابات واللاتعاون والمقاطعات وسحب الولاء وسلطة الشعب."
هناك حوالي مائتي اسلوب محدد للعمل اللاعنيف التي من المؤكد ان تحقق نتائج افضل، وقد تم تبويب الاساليب تحت ثلاث فئات شاملة وهي: الاحتجاج والاقناع، اللاتعاون، والتدخل.
- تتكون اساليب الاحتجاج والاقناع اللاعنفي بشكل كبير من مظاهرات رمزية تشتمل على الاستعراضات والمسيرات والاعتكاف (حيث يبلغ مجموعها 54 اسلوبا) وينقسم اللاتعاون الى ثلاث فئات صغرى وهي 1 . اللاتعاون الاجتماعي (16 اسلوب) 2 . اللاتعاون الاقتصادي مثل المقاطعة (26 اسلوب) 3 . اللاتعاون السياسي (38 اسلوب). اما اساليب التدخل اللاعنيف من خلال الاساليب النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية مثل الصيام والاحتلال اللاعنيف والحكومة الموازية فيبلغ عددها (41 اسلوب) وهي المجموعة الأخيرة.
- نستطيع ان نركز اساليب النضال اللاعنفي، بعكس الاساليب العسكرية، بشكل مباشر على القضايا التي على المحك. فعلى سبيل المثال وحيث ان قضية الانظمة الديكتاتورية هي في الاساس سياسية تصبح اشكال اللاعنف السياسية للنضال اكثر حيوية. حيث تشمل هذه الاشكال على انكار شرعية الحكام الديكتاتوريين وعدم التعاون مع أنظمتهم . ويمكن تطبيق اللاتعاون في مواجهة سياسات محددة حيث يمكن تطبيق الاعاقة والمماطلة بهدوء وسرية وممارسة العصيان والمظاهرات الجماهيرية المتحدية والاضرابات التي تكون ظاهرة امام الجميع. بالمقابل اذا كان نظام الحكم الدكتاتوري عرضة للضغوط الاقتصادية، او اذا كانت غالبية الضغوط الشعبية ضد النظام اقتصادية، تصبح الاساليب الاقتصادية مثل المقاطعات والاضرابات هي الاساليب الملائمة للمقاومة.
- ان النضال اللاعنيف والعنف يعملان بطرق مختلفة كليا فان استخدام المقاومة العنيفة حتى ولو بشكل محدد اثناء حملة التحدي السياسي سيعود بالضرر على الحملة لان المقاومة العنيفة تعطي فرصة للحكام الدكتاتوريين لاستخدام سبل يتمتعون بالتفوق الكبي فيها (وهي الحرب العسكرية) من هنا نستنتج ان الانضباط اللاعنيف هو مفتاح النجاح ويجب المحافظة عليه بالرغم من الاستفزازات والممارسات الهمجية التي يقوم بها الحاكم الديكتاتوريين وعملاؤهم.
- ...يجب الفصل بين اعمال العنف واللاعنف الى اقصى درجة ممكنة عن طريق الفصل الجغرافي ومجموعات السكان والتوقيت والقضايا. اذا لم نفعل ذلك فان نتائج العنف ستكون وخيمة على استخدام التحدي السياسي الذي هو اكثر قوة ونجاح. تشير السجلات التاريخية الى انه بالرغم من وجود امكانية وقوع ضحايا من القتلى والجرحى اثناء التحدي السياسي الا ان عدد الضحايا يكون اقل بكثير من استخدام الحرب العكسرية، اضف الى ذلك ان هذا النوع من النضال لا يساهم في تأجبج دورة القتل والممارسات الوحشية التي لا تنتهي.
01 يناير, 2012
إخطـــبوطـ
أعادتني حادثة هي بالأصح اقرب إلى أن تكون ظاهرة متفشية بمؤسساتنا التعليمية بالسنين الأخيرة، أعادتني لحادثة تعرضتُ لها شخصيا عندما كنتُ تلميذة؛ حينما وجهت مُعلمة مادة التربية الإسلامية لنا سؤالها: "من منكن لا تُصلّي؟ فلتنهض بمكانها" فنهضت أنا وبعض التلميذات وإذا بالمعلمة توبخنا وتنتقدنا بقسوة وشراسة متعجبة ومستفسرة عن السبب الذي يمنعنا من أن نُصلي وكان الأمر أشبه بتحقيق مخابراتي معنا تساءلت به عن أهلنا وانتماءاتهم الفكرية والعرقية والدينية وجعلتنا نقطع عليها وعداً بأن نبدأ بالصلاة باليوم التالي.
أسوة بالموجة الإسلاموية التي جرفت المجتمع بمفاهيمها المتطرفة وأساليبها التعنيفية المُكرهه وممارساتها القمعية بحق الناس على اختلافاتهم فإن ظاهرة التتريث والتدجين الإسلاموي تفشت بشكل مرعب بمؤسساتنا التعليمية متجاوزة المنهج الخاص بمادة التربية الإسلامية إلى العديد من الممارسات كفرض الحجاب على التلميذات والطالبات بالمدارس من قبل الكادر التعليمي والذي تدعمه قرارات وأوامر وزارية مُبطنة صادرة عن مجالس المحافظات ومديريات التربية وبعض المؤسسات الأخرى مدعومة من قبل الأحزاب والتيارات الإسلاموية المُتشددة والمُتطرفة وجميعنا نعلم مدى بُعد وتناقض أهدافها ومناهجها عن الإسلام الذي تستتر به وتستند عليه لتشريعها وتعميمها وفرضها على الناس أجمع بالقوة.
ومن هذه الممارسات أيضا جعل التلميذات والطالبات يرددن شعارات تحمل نزعات طائفية بل وترنيمها على شكل أناشيد تصاحب رفعة العلم ومراسيمه؛ ذكرني هذا الشيء بممارسات النظام السابق وشعاراته التي أصخبنا بها سنين طوال، وهذا يقودنا إلى الأيدي والأهداف السياسية البحتة التي تبغي السيطرة والهيمنة وبرمجة عقول وأفكار ومفاهيم الأجيال المستقبلية لتدجينهم وضمان ولاءهم وتبعيتهم المطلقة. إنها عملية غسيل مخ واضحة .
" كل ما عليك أن تفعله لتعليم طفل هو أن تعلمه القراءة وتتركه، أي شيء غير ذلك فهو غسيل مخ..!!/ إيلين جلكرست
آخر ما توصلت إليه تبعاتهم ومسرحياتهم هي ظاهرة ممارسة الشعائر الحسينية بالمعاهد والكليات، فإضافة للافتات و(الديكور) الموشح بالسواد الذي عم الشوارع والكثير من المؤسسات أولها التعليمية هي إقامة جلسات عزاء حسينية تتضمن محاضرات وقراءات شعرية وفعاليات أخرى بالمعاهد والكليات ضمن أوقات الدوام الرسمي مستغلين القاعات المخصصة للطلاب، ومن الجدير بالذكر أن لكل شيء ثمنه وحسابه! وهذا يقودني للتساؤل: أوليس من الأولى التعجيل بعملية أعمار وتهيئة وتطوير المؤسسات التعليمية بهذه المخصصات المالية والتي تخطو خطواتها الوئيدة منذ سنين بينما يعاني الطلاب من نقص بمعطيات وأدوات العملية التعليمية وحتى انعدام أهلية المباني المخصصة لذلك.
تساؤل آخر ولّده الأول: أوليس من المفروض أن تكون هناك جهات (تراقب) عمليات الأدلجة والبرمجة والتعبئة الطائفية التي تجري بهذه المؤسسات؟ أوليس هناك أماكن مخصصة للعبادة وممارسة الشعائر مهما تكن؟ أوليس من المفروض أن تكون هناك مؤسسات تعليمية مُختصة بالدين؟ أوليس من المفروض أن نراقب ونتابع نحنُ أولياء الأمور ما يجري بالمؤسسات التعليمية بغية المحافظة على أولادنا أصحاء نفسيا وعقليا وفكريا وضمان حصولهم على تعليم وفائدة علمية أدبية بحتة؛ وإلا كنا بعثنا بهم إلى مدارس أو معاهد أو كليات إسلامية متخصصة إذا أردنا؟
هل أنا فقط من لاحظ ويلاحظ حجم خطورة الأمر ومدى تأثيره البعيد والطويل الأمد على أبنائنا؟
13 ديسمبر, 2011
الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله

حاورها في البصرة: عبد الكريم العامري
ايفان: لا مجال لنهضة أي امة اذا ما كانت كونكريتية العقل ومُحاطة باسلاك شائكة
حين تلتقي بفنانة تشكيلية وشاعرة تحمل في قلبها الحب لكل الناس وفي راسها تصورات أكبر من ان يستوعبها زمن مهما امتدت اطرافه، حين تلتقيها تشعر أنك امام كائن يريد ان يحلق عالياً بعيداً عن كل رقيب يمكن أن يوقف عجلة ابداعه، هذه هي ايفان الدراجي التي عرفتها مترجمة اولاً ومن ثم حضرت لها معارض تشكيلية وفي أخرى قرأت لها ونشرت نصوصاً شعرية جميلة، الجميل فيها أنها تطرح آراءها وافكارها بجرأة قد يعجز عن الاتيان بها غيرها وربما هذا سبب لها بعض المعاناة والضغوط النفسية التي اجتازتها بقوة.. اليوم هي ضيفتنا في مجلة البوابة العراقية تقول عن نفسها:
“ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة”.


- إلى أي درجة تؤمنين بتحقيق الأحلام؟
الإنسان الذي لا يحلم سائرٌ ميت. من له الحق أن يحاسبنا على أحلامنا؟ هناك فرق بين حالم يسعى لتحقيق حلمه وبين حالم يهرب به من واقعه ، أؤمن إنني اختلف عن الكثير من البقية لكوني استخدم عقلي ولدي طاقات يمكنني توظيفها بخدمة الآخرين ومساعدتهم في سبيل الخير والحق، لست أنانية أبدا ولن أكون ،عندي قضية. أؤمن أن (الفن هو ما يحّل المشانق) كما كتبت بأحد مقالاتي وإلا لما تخوفوا منه وتمت محاربته على الدوام، واقصد هنا بالفن: أي مُنجز إبداعي خلّاق بأي مجال يحتمل الابتكار، لان الفن من الأدوات الحساسة والخطيرة التي تؤثر على الإنسان وتُرسخ رسائله بعقله الباطن دون ان يعي ذلك من خلال مدخلاته الحسية التي تجتذب له فتكون ردوده مبنية على تلك المعطيات التي اكتسبها من رسائل الفن وعليه تتشكل شخصيته، ولان الفن وأدواته جزء من مؤثرات المجتمع المحيطة بالإنسان، أي أحد أدوات منظومة الـ (الأنا العليا) وكي اكونا كثر تحديدا المكتسب منها، والتي تتشكل وفقها الشخصية .
- كيف تنظري الى واقع الفن النسوي العراقي بعد تغيير عام 2003 ؟
انطلاقاً من مبدأ أن الفن يعكس الواقع ويصرخ عنه: سأجيبك بسؤال: كيف تنظر لواقع المرأة بعد عراق 2003؟
- هل الحرية التي تحققت بعد سقوط نظام ديكتاتوري أتاحت للفنان التعبير عن كل ما كان يحلم به ام ان هناك رقيباً اخراً بدأ بالظهور بعد السقوط؟
كل ما حصل هو تبديل أقمشة الكراسي من زيتوني لأسود. إن الديكتاتورية او الديمقراطية وغيرها من المصطلحات السياسية التي ومن المفروض ان تعبر عن نظام تقوم عليه الدول والحكومات هي بالنسبة لنا مجرد مسميات وكلايش حفظها من يثرثر على مسامع الناس الذين للأسف يصدقونه بسبب قلة او انعدام ثقافتهم بشان ابسط الاشياء، لا بل بكل شيء. النظام الديمقراطي هو تأسيس فكر بالأساس وتنظيم معيشة وسلوك افراد يرتقي لسلوك مجتمعات قبل ان يكون نظام حكم. ان مجتمع كالمجتمع العراقي يتميز بـ: (تعوده على التهليل والتصفيق لهذا وذاك، ترسخ النظم والمفاهيم العشائرية الجاهلة بسلطة الفرد الواحد وربوبيته، الاتكال وتسليم كامل الأمر فيما يتعلق بقرارات الحياة وعيشها للمراجع وإتباعهم بصورة عمياء فهم يمتثلون لكل من يضع عمامة او يحمل مسبحة او صليب، ما زال ينظر للمرأة بعين البورنو ويعتبرها مُلكية، تفضيل المصلحة الفردية على المصلحة العامة، مجتمع ينطبق عليه مثل “الإمام الي ميشّور محد يزوره” بالحرف الواحد، تفكيره سلبي ولا يحترم النظام والقانون، يتكل على البكائيات والاستكانة ومساعدات الدول الأخرى، النفاق ثم النفاق) من الهزلية الهستيرية أن يتم تغيير نظامه وتطبيق أسس الديمقراطية فيه كنظام دولة لا يعمل به حتى من يدعي تأسيسه !
اود توضيح نقطة؛ ان الالتزام بعقيدة او فكر ما يجب ان لا يكون مبينا على التبعية المطلقة والتعبئة المُسبقة و (هذا ما وجدنا عليه آباءنا) بل يجب ان يكون مبنيا على دراية ومعرفة على ما هو مقدم عليه ، ان من القداسة والوعي الإحاطة بما نلتزم ونؤمن وندافع عليه لان الإنسان وما تحيطه من حياة بأكملها قيمة متغيرة وليست ثابتة أبدا . نعود للسؤال فكل ما ذكرت كان مدخلا للإجابة؛ كما اتفقنا على ان الفن أداة صيرورية مهمة تدخل بتشكيل شخصية الفرد والمجتمع لذا ومن البديهي ان يتم الهيمنة عليها وتسييسها وتسييرها فيما يخدم مصلحة (المُهيمن او المُسيطر) بغض النظر عن هدفه. العراق اليوم أشبه بـ ( مركز تجاري- mall) مُشرَّع الأبواب بلا حماية تنهب منه وتتصارع عليه رؤوس المافيا الكبيرة بينما ترمي بالفتات لمرتزقتها ، يصنعون ثقوبا بجيوب بعضهم لينتشلوا منها ما استطاعوا، لا احد يبالي بالانسان او الحرية الحقيقة او تأسيس فكر بنّاء، لا احد يبالي بالمساكين والفقراء، لا احد يبالي بالحضارة وحماية التاريخ، لا احد يبالي الا بنفسه ومصلحته وللأسف ان كل هذا يشمل عامة الناس ومنهم شريحة المثقفين والفنانين إلا الفئة القليلة الحقيقية منهم والتي أدعوها بالأقليّة الفاعلة وهي من يضع رأسه على المقصلة بين شفرة (المُهيمن او المُسيطر) و خشبة الأغلبية الصامتة.
- رأيك بالمؤسسات المهنية مثل اتحاد الادباء او الفنانين او غيرها هل تقدم خدمة للفنان في الوقت الحاضر ام هي تشتغل على الاخوانيات ايضاً..؟
هناك قاعدة ما زلت اجهل تعميمها في مؤسسات العراق اجمع؛ الشخص غير المناسب في المكان والزمان غير المناسبين ايضاً! ان مؤسساتنا الثقافية الفنية هي مُصغّر لمؤسساتنا الأخرى الاكثر حيوية وحساسية وتنطبق عليها نظرية (الجيوب المثقوبة) التي طرحتها بإجابة سابقة ، أغلبها مكيروفونات للصياح والتهليل والتمجيد من اجل بعض الفتات ناهيك عن التزييف والتصّنع والمحسوبيات، نادرا ما تجد شخص حقيقي من داخله وخارجه ونتاجه وهو أكيد لا يمكن ان ينتمي لهكذا مؤسسات فعندها سيلوث ويختنق ويموت. امر آخر ومهم جدا ان ما تقدمه هذه المؤسسات بناءا على النهج الذي تتبعه كما اسلفت ليس سوى اسقاط فرض لمجرد عمل نشاط لا يحمل هدفا بأغلب الأحوال ولا قيمة ولا ابتكار، ليس بالفن الجديد والحقيقي، لا يقدم خطوة بل يؤخر فهو مجرد (copy-past) وان اي محاولة لتقديم الجديد وغير المألوف بالنسبة لمستوى الفن والاعمال على الساحة تعتبر مرفوضة بل وتحارب ايضا ويتم استبعادها وإقصائها عن الساحة عن عمد وهذا نابع من جبروت الكاتدرائية بداخلهم يخافون تحطيم أصنامها والتي لا تسمح لهم بالخروج الى الشمس ومحاولة الابتكار او الترحيب به وهذا بديهي لان الفنان او المثقف بالتالي يمثل شريحة من مجتمعنا الذي اتيت على (محاولة ايجاز) اهم ما يتصف به.
- اذن، ما هي الادوات التي تمتلكينها والتي اتوقع ان تكون سحرية لتغيير كل هذا وتحقيق حلمك؟
ان المجتمع بامس الحاجة اليوم للخروج من قوقعته التي احكم إغلاقها بعد الـ2003 والانفتاح الحقيقي الذهني بعيدا عن خصوصية الثقافات، بمحاولة اسكات خطاب التتريث والأدلجة الدينية للولوج إلى الحداثة ودولة المواطنة لتحقيق مجتمع متعايش يتقبل الآخر واعٍ لما ينتهج ويعتقد لا مملوك ومُتخرفن. لكننا نصدم امام حقيقة شبه استحالة فصل المجتمع او تقليل تأثير السياسة والدين بالعملية البنيوية له ومحاولة تمكينه. من واجبي كوني انسانة انتمائي الاول والاخير للانسانية ان اكون معطاءة قدر المستطاع لأني اولا اؤمن ان الفن رسالة وثانيا ان لا مجال لنهضة أي امة اذا ما كانت كونكريتية العقل ومُحاطة باسلاك شائكة. انما لا اجبر احد على أي شيء؛ بل اقوم بنثر الاوراق والحقائق عل طاولته وادعوه للوقوف قليلا للتفكير بشأنها محاولة مني للتحرش به واستفزازه، اطرق أبوابه المُغلقة مع نسيانه لوجودها أصلا. اود ان احطم الشماعات الاسطورية التي يعلقون عليها استكانتهم وتسليمهم وكسلهم.
- ما هو رأيك بدور النشر العربية من حيث تعاملهم مع المثقف العراقي؟
آه، اقولها بألف حسرة على المثقف العراقي فبعدما كان العرب يقطعون الأميال لزيارة شارع المتنبي في بغداد وسوق اللوحات في الكرادة ومجالسة أدبائنا ومخالطة فنانونا صرنا نطرق أبوابهم استجداءاً لدار نشر او مطبعة مع حفظ الحقوق او بدونها ، مقتنعين راضين بنوعية الطباعة والكمية الحقيقية للأعداد المطبوعة والتوزيع المزيف والأسعار الخيالية، صفقات يكون فيها المثقف العراقي الطرف المُجبر على قبول شروط الدار مهما كانت..خصوصا التجارية منها وغير المكلفة نسبة للدور العريقة المعروفة، ناهيك عن تفضيلهم لبعض الاسماء العربية على العراقية عندما تُقام المهرجانات ومعارض الكُتب مما يسحب بساط الفرصة من تحت سطور المثقف العراقي. السؤال هنا: اين هي دور النشر العراقية؟ لماذا لا توجد دار واحدة (محترمة) تحتضن القلم العراقي؟ ما هو دور وزارة الثقافة والدوائر التابعة لها؟ غير التطبيل والتزمير طبعا!! أرى إني بدأت بطرح الأسئلة.
- أتهمتي وهوجمتي كثيرا بسبب لغتك الجريئة وطريقة طرحك التي تصفع المجتمع احيانا سواء كانت حرفا أم لونا، فماذا تقولين بشأن ذلك؟
فلنبدأ بـ (حرفا) ، ان كانت الشجاعة وطرح الحقائق والاشتباك مع المشاكل الحقيقية التي نعاني منها سواء على الصعيد النفسي او الاجتماعي او الديني او السياسي تهمة فإني مذنبة مع سبق الإصرار والترصد واتحمل كافة العقوبات ، وكما ذكرت أُتهمت وهوجمت وحتى تعرضت للإساءة والتعديّ احيانا والتهديد أحيان أخرى . لكنني ادرك بان الشجر المثمر ما يُرمى بالحجر وما دمت استطعت ان استفز المقابل واجعله يفكر ويرتعب لاني كشفت له السلبيات ولم انمقها أو اصنع لها أنفا مميزا او أُجري أي تعديلات (بوتكس) وهو حر بمسألة تقبلها والعمل على تغيير واقعه او البقاء كما هو .. أوليست هذه وظيفة القلم الشريف الحقيقية؟ الفن لا يشتغل فقط على الجمال والمتعة والترفيه بل يشوه ويكسر الواقع ويعرض لك وجهه الحقيقي القبيح ولك أن تتقبله أو تظل مغطيا إياه بقناع جميل.
أما (لوناً)، سأتعدى كل الاساءات التي تعرضت لها في معارضي وأؤكد على هويتي الفنية وبصمتي؛ ان الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله فتارة يكون رمزا وتارة يكون الثيم الرئيسي للموضوع، فاعمد على (تجريده) وليس (تعريته) كما أُتهمت فهناك فرق كبير بين تجريد الانسان من جميع القيم والمسميات والتبويبات الدينيوية ليسمو كائنا لا ينتمي لأي شيء الا انسانيته المطلقة عن طريق عرضه بمختلف الآليات لمختلف المدارس الفنية، اما التعرية فهي التركيز على مواطن الفتنة والغواية في الجسد ليغدو أداة (Masturbation) رخيصة تخدم الرأسمالية.
- كلمة أخيرة..
بالنهاية اود ان اقول باني إنسانة (strait) مباشرة اسمي الأشياء بمسمياتها فلا اقول عن الابيض قليل السواد ولا عن الاسود قليل البياض .
واود ان استغل الفرصة واتوجه بشكري وتقديري واعتزازي بشخصك أستاذ (عبد الكريم العامري) كونك من الاوائل الذين آمنوا بي ووقفوا الى جانبي وساندوني بكل احترام انسانة وكاتبة وفنانة .
28 نوفمبر, 2011
في اليوم العالمي للتصدي للعنف ضد المرأة
تحت شعار (كلا لقمع المرأة الثورية)
تشارك منظمة حرية المراة في العراق (OWFI) الحركة النسوية العالمية ومن خلال
حملة ال 16 يوم لانهاء العنف ضد المراة مستلهمين ماتقوم به المراة من
نضالات في جميع ارجاء ساحات النضال المحلية والاقليمية والدولية...
كلا لقمع المرأة الثورية ....
تطالب منظمة حرية المرأة وبمناسبة الايام الست عشر لمناهضة العنف ضد المرأة بالاصلاحات التالية:
- الغاء عقوبة الاعدام
- تجريم القتل بدواعي الشرف واعتباره جريمة كاملة
- الغاء تعدد الزوجات وجميع الاحكام التي تسمح بها الفقرة المشينة 41 من الدستور
- والغاء فقرات قانون الميراث غير المتساوي على اساس الجنس
Under the slogan (NO for the suppression of revolutionary women)
Organization of Women's Freedom in Iraq(OWFI) Participates Participate
the global women's movement during the 16 day campaign to end violence
against women inspiring the acts by the struggles of women across
local, regional and international fields ...
NO for the suppression of revolutionary women ....
OWFI Demanding on the occasion of the sixteen days against violence against women, the following reforms:
- Abolishing the death penalty
- Criminalization of honor killings and consider it as complete crime.
- Abolition of polygamy and all the provisions permitted by shameful Article 41 of the Constitution
- abolition of the paragraphs of the law of inheritance non-equal due to basis of gender.
22 نوفمبر, 2011
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم/ الجزء الثالث
17 نوفمبر, 2011
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم/ الجزء الثاني
The second episode of my book (Seventy-five women have inspired and changed the world), published in Issue 58 / 2011 of AlSharara magazine of the Iraqi Communist Party



























