Monday, February 7, 2011

لا ســكووووووووت بـعد اليـوم..

الصبر شيمة العراقيين... (بس صاحبك حلو لا تاكله كله) !!!
خرج وسيخرج الآلاف من المتظاهرين العراقيين في مختلف المدن العراقية كبغداد ، البصرة، الناصرية، الديوانية، الموصل و الانبار...منددين بوعود (المسئولين) من الحكومة العراقية التابعة لشركة (Super Glue) مطالبين بأبسط حقوق أي إنسان متحضر ضمن أي مجتمع مدني في أي بقعة من العالم... فكيف به والعراق أرض السواد ؟!!

البصرة.. غنية بباطنها فقيرة ومهلهلة بسطحها...
تعالت أصوات العراقيين وهتافاتهم برسائلهم لتلك الحكومة التي سجّلت الرقم القياسي في تشّكلها وتجاوزته في نهب أموال شعبنـا المسكين رافعين لافتات تشكر سعي المسئولين وتطالب باستقالتهم كونهم المستفيدون الوحيدون من (تسونامي) الاستثمارات والعقود التجارية – النفطية بالأخص – التي عقدها العراق مع الشركات الأجنبية عوضا عن عائدات النفط التي بلغت ذروة إنتاجها الذي لم تصل إليه منذ ثمانينات العقد المنصرم حيت يتوقع (وزير النفط العراقي) بأن إنتاجنا للنفط العراقي في السوق العالمية سيتساوى مع إنتاج السعودية أكبر مصدر للنفط في المنطقة العربية...
والمواطن دايخ بـتنكته..!!
الكهرباء.. حدّث ولا حرج... و كبداية  كل عام يصرّح وزير الكهرباء عن الميزانية المالية التي يجب تخصيصها لوزارة الكهرباء لغرض حل مشاكلها والنهوض بإنتاج الطاقة إلى مستوى حاجة الشارع والمواطن العراقي... وكان الرقم الخيالي (كما عهدناه) لهذا العام هو (7 تريليون) ..!!!!!!
هذا طبـعاً أمر تعجيزي... فبهذا المبلغ يمكننا شراء بلد بمنظومته ومحطاته الكهربائية !!!
السؤال: أين تذهب الميزانيات المالية المخصصة لوزارة الكهرباء كل عام منذ سقوط النظام السابق الذي أضحى شماعة باليه يعّلق عليها المسئولين تكاسلهم ونهبنهم..؟ أي منذ سبعة أعوام..
 
البطالة.. البطالة وقود الإرهاب..
وكما رُفعت اللافتات بأيد العراقيين الشرفاء منهم طبعاً (لا خير في بلد تملؤه البطالة) .. لا خير في أمة لا تعمل من أجل قوت يومها... بيد أنني أشهد (وأبصم بالعشرة) على حجم الأعمال والاستثمارات التي يشهدها البلد في السنين القليلة السابقة والتي ستليها.. لكنها طبعاً في جيوب و(كروش) أبن عمك وابن خالك المعممين منهم..
إنها آفة الفساد الإداري.. وما أدراك ما الفساد لإداري... فالشرفاء أمثالهم يفترشون الأرصفة ويتكدسون طوابير من اجل تعبئة طلب وظيفة ما ، تكون طبعاً قد رُفعت الأسماء (المُختارة) لنيلها وشغلها مُسبقاً... يــصطفون باسم مــاذا إذن؟ أهو الإيمان بالحكومة وتساوي الفرص؟ أم من مبـدأ ( أتبع العيّــار لباب الدار)..؟
"إن مؤشرات البطالة في العراق وفق أحدث إحصائية تشكل نسبة 15 بالمائة ما يعني وجود مليون عاطل عن العمل". !!!!!
لكننا يومياً نسمع وعود (كمّونية) للمسؤلين في الإذاعات والفضائيات يشحنون بها المواطن ويخدروه على آمال يبتدعونها (إيــه في أمل.. شكرا للست فيروز)..
وعلى أساسه رفع المتظاهرون لافتات تنعتنهم بالكذّابين كما وتعالت أصواتهم بهذا النعت..
 
القاعــدة.. كم لها من قدم وساق في العراق..؟؟
صارت تلك كليشة الحكومة في ملأ فراغ تدابيرهم وتصفياتهم فيما بينهم التي يرسمونها ككائن شرير أمام المواطن العراقي الذي يخرج من بيته واضعاً روحه ورح أهله بين يدي الله والحكومة (الـلاأمينة) ... (إجــاك الواوي.. هذا الـواوي)..!!
أين يختبئ أفراد هذا التنظيم؟؟ وكيف له بكل تلك الإمكانيات باختراق أجهزتنا الأمنية وإيذاء وقتل المواطن البريء؟؟
أين نبدأ الحديث.. فالأمر أصبح "ككره الصوف تلعب بها الهررة.. فلم نعد نرى أثراً لأول الخيط أو آخره1
الإنفجارت، الاغتيالات، الجثث المجهولة الهويّة، هروب المعتقلين والإرهابيين....!!
الكثير الكثير من انجازات حكومة (Super Glue) والتي يمكنني التغني بها أياما ..طولاً وعرضاً..
دعوة أوجهها لهم.. لما لا يأخذون البلد بما فيه لــ (عمامهم).. ويذهب الشعب العراقي بأكلمه للعيش - ضيفاً ثقيلاً - عند (طرزان) ..!؟

1-   بيت من قصيدة (مسّلة وطن) – ايفان الدراجي
نُشر المقال بعمود الصفحة الاخيرة (صوت هادئ) بجريدة المنارة  للقراءة والاطلاع

0 comments: