Tuesday, March 15, 2011

النشيد الوطني : حكايته


تعود الحكاية الى عام 1921 عند تأسيس الدولة العراقية عندما فكرت مجموعة من الموسيقيين الانكليز بوضع "موسيقى" تشبه المارش العسكري اسموها "بالسلام الملكي" بعدها بسنوات قرر الموسيقي (لويس زنبقة) تحت تأثير كوسيقيين من انكلترا وبلاد السوفييت ان يؤلف قطعة موسيقية صغيرة تخلو من اية نكهة عراقية :اسماها السلام الملكي الجديد: وصولا الى عام مابعد 1963 عندما قررت الحكومة حينها تحويل نشيد "والله زمان ياسلاحي" لكمال الطويل والذي انشدته سيدة الغناء العربي ...
ام كلثوم" الى سلام وطني ونشيد رسمي للعراق لتبدأ حكاية جديدة من بداية الثمانينيات عندما قرر طارق عزيز ومعه لطيف نصيف جاسم مسؤول الجهاز الاعلامي للدولة بان يعتمد نشيد الشاعر شفيق الكمالي "وطن مد على الافق جناحه" وكان من الحان الموسيقي اللبناني وليد غلمية ليرافق احداث الحرب وفصولها الدامية الى مجيء عام 2003 عندما تقرر ان يكون النشيد الوطني السلام الجمهوري هو انشودة موطني التي كتبها الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان ولحنه منتصف الستينيات "الاخوة فليفل" وهم لبنانيا الاصل..

1 comments:

لبيب العراقي said...

أخت ايفان

يقال ان ثور الحوزه شراكه مع معمل غراء ابو أسراء و بالتعاون مع فرقه باليه المالكي للجوبي الوطني يقوم حاليا و بالتعاون مع مؤسسه خالو خرامنئي لانتاج افلام القاعده الهنديه بتأليف نشيد وطني جديد يعكس ارهاصات المرحله الحاليه و خاصه بعد ان تصدر نشيد " زنكه زنكه " للقذافي شباك غرفه الهول. و يقال ان النشيد الوطني الجديد قام بتلحينه الموسيقار الشهير المرحوم سيد سلطان علي ..و قالت وكاله شمخي ابو الجص للانباء المستعجله انه تم تسريب بعض مقتطفات من هذا النشيد..و حصلنا من هذه الوكاله على كيلو تمن بسمتي و هذه المقتطفات من النشيد

ميت يوم...ميت يوم
انطوني
و شوفوا شراح يسوي البوم
و شلون راح الخير يدوم
لا نعمه تشوفون و لا اكل تشبعون
و راح اخليكم تنسون النوم
..........................
ميت يوم ...ميت يوم
انطوني
و كولوا كال خادمكم الحباب نوري
بواري اشبعكم...بوري وره بوري
رصيدنا ما ينزل بس يصعد..وعد مني لكم وعد
و طكوا من القهر دوم
...................
ميت يوم...ميت يوم
انطوني
كاكه ينهب ...كركوك تسلب
قهري راح يموت الصاحي بيكم
المعممين من نسل ابو لهب...و النفط لكل من هب و دب
بس لا تنزل قطره منه بجيبكم
هاي شبيكم

و عندما التقت الوكاله احد المشاهدين الاعزاء و سألته عن رأيه بهذا النشيد اجاب قائلا " شوكت يا وطني نكعد الصبح و ما نشوف قرود " و بعد عرض الانباء ذهب هذا المواطن بدعوه من الحكومه الى رحله سفاري في القطب الجنوبي لاصطياد بعض الغزلان البريه هديه من محلات جلال الدين الصغير للجوائز الكبيره

اخبار طالعه هسه من الفرن