الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله
ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة
المبادئ الستة للهيمنة العالمية (العولمة)
لا يمكن لجميع الجرائم على الارض ان تمحو الجنس البشري او تلغيه كما يفعل الجهل " السير فرانسيس بيكون
العراق : وطن أكلة لحوم البشر ومصاصي الدمـاء!!
تعددت الأسماء والسيف واحد، تعددت الأسباب والموت واحد. كم الف مرة ارتوت فيها الارض بل واغرقت من دماء ابنائنا، كم مرة سقطت بغداد ، دنست المقدسات، انكسرت الرايات وهتكت الاعراض .. وكم من المرات ســـ ... ؟
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم
الجزء الأول المنشور في العدد ٥٨ /٢٠١١ من مجلة الشرارة الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي
فــــــــي الثــــــــلاجة
ايفــان الدراجي مسرحية من فصل واحد اصدار دار ســـيزيف للنشر الإلكتروني
الخميس، 26 يناير، 2012
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم/ الجزء الخامس
الخميس، 19 يناير، 2012
السينما العراقية قذّافية التــقدم نحو الوراء!
على غرار عبارة رئيس ليبيا المخلوع (معمر القذافي) فإن السينما العراقية بدأت رحلة (التقدم) نحو الوراء منذ مطلع الألفية الجديدة مشيرة لاستثنائي تجارب السينما الكردية المعاصرة التي تبعث على التفاؤل والفخر نوعا ما على الصعيد المحلي.
الأربعاء، 11 يناير، 2012
من الدكتاتورية إلى الديمقراطية/ جين شارب
كتاب في يدي اتمنى حقا حقا ان تقرأوه:
من الدكتاتورية إلى الديمقراطية/ جين شارب
رابط تحميل الكتاب
"... يعتبر النضال اللاعنيف أكثر تعقيدا ويستخدم أساليب أكثر تنويعا مقارنة بالعنف، حيث انه يستخدم الاسلحة النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمواطنين ولمؤسسات المجتمع، وقد اطلق على هذه الاساليب عدة اسماء مثل الاحتجاجات والإضرابات واللاتعاون والمقاطعات وسحب الولاء وسلطة الشعب."
هناك حوالي مائتي اسلوب محدد للعمل اللاعنيف التي من المؤكد ان تحقق نتائج افضل، وقد تم تبويب الاساليب تحت ثلاث فئات شاملة وهي: الاحتجاج والاقناع، اللاتعاون، والتدخل.
- تتكون اساليب الاحتجاج والاقناع اللاعنفي بشكل كبير من مظاهرات رمزية تشتمل على الاستعراضات والمسيرات والاعتكاف (حيث يبلغ مجموعها 54 اسلوبا) وينقسم اللاتعاون الى ثلاث فئات صغرى وهي 1 . اللاتعاون الاجتماعي (16 اسلوب) 2 . اللاتعاون الاقتصادي مثل المقاطعة (26 اسلوب) 3 . اللاتعاون السياسي (38 اسلوب). اما اساليب التدخل اللاعنيف من خلال الاساليب النفسية والجسدية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية مثل الصيام والاحتلال اللاعنيف والحكومة الموازية فيبلغ عددها (41 اسلوب) وهي المجموعة الأخيرة.
- نستطيع ان نركز اساليب النضال اللاعنفي، بعكس الاساليب العسكرية، بشكل مباشر على القضايا التي على المحك. فعلى سبيل المثال وحيث ان قضية الانظمة الديكتاتورية هي في الاساس سياسية تصبح اشكال اللاعنف السياسية للنضال اكثر حيوية. حيث تشمل هذه الاشكال على انكار شرعية الحكام الديكتاتوريين وعدم التعاون مع أنظمتهم . ويمكن تطبيق اللاتعاون في مواجهة سياسات محددة حيث يمكن تطبيق الاعاقة والمماطلة بهدوء وسرية وممارسة العصيان والمظاهرات الجماهيرية المتحدية والاضرابات التي تكون ظاهرة امام الجميع. بالمقابل اذا كان نظام الحكم الدكتاتوري عرضة للضغوط الاقتصادية، او اذا كانت غالبية الضغوط الشعبية ضد النظام اقتصادية، تصبح الاساليب الاقتصادية مثل المقاطعات والاضرابات هي الاساليب الملائمة للمقاومة.
- ان النضال اللاعنيف والعنف يعملان بطرق مختلفة كليا فان استخدام المقاومة العنيفة حتى ولو بشكل محدد اثناء حملة التحدي السياسي سيعود بالضرر على الحملة لان المقاومة العنيفة تعطي فرصة للحكام الدكتاتوريين لاستخدام سبل يتمتعون بالتفوق الكبي فيها (وهي الحرب العسكرية) من هنا نستنتج ان الانضباط اللاعنيف هو مفتاح النجاح ويجب المحافظة عليه بالرغم من الاستفزازات والممارسات الهمجية التي يقوم بها الحاكم الديكتاتوريين وعملاؤهم.
- ...يجب الفصل بين اعمال العنف واللاعنف الى اقصى درجة ممكنة عن طريق الفصل الجغرافي ومجموعات السكان والتوقيت والقضايا. اذا لم نفعل ذلك فان نتائج العنف ستكون وخيمة على استخدام التحدي السياسي الذي هو اكثر قوة ونجاح. تشير السجلات التاريخية الى انه بالرغم من وجود امكانية وقوع ضحايا من القتلى والجرحى اثناء التحدي السياسي الا ان عدد الضحايا يكون اقل بكثير من استخدام الحرب العكسرية، اضف الى ذلك ان هذا النوع من النضال لا يساهم في تأجبج دورة القتل والممارسات الوحشية التي لا تنتهي.
الأحد، 1 يناير، 2012
إخطـــبوطـ
أعادتني حادثة هي بالأصح اقرب إلى أن تكون ظاهرة متفشية بمؤسساتنا التعليمية بالسنين الأخيرة، أعادتني لحادثة تعرضتُ لها شخصيا عندما كنتُ تلميذة؛ حينما وجهت مُعلمة مادة التربية الإسلامية لنا سؤالها: "من منكن لا تُصلّي؟ فلتنهض بمكانها" فنهضت أنا وبعض التلميذات وإذا بالمعلمة توبخنا وتنتقدنا بقسوة وشراسة متعجبة ومستفسرة عن السبب الذي يمنعنا من أن نُصلي وكان الأمر أشبه بتحقيق مخابراتي معنا تساءلت به عن أهلنا وانتماءاتهم الفكرية والعرقية والدينية وجعلتنا نقطع عليها وعداً بأن نبدأ بالصلاة باليوم التالي.
أسوة بالموجة الإسلاموية التي جرفت المجتمع بمفاهيمها المتطرفة وأساليبها التعنيفية المُكرهه وممارساتها القمعية بحق الناس على اختلافاتهم فإن ظاهرة التتريث والتدجين الإسلاموي تفشت بشكل مرعب بمؤسساتنا التعليمية متجاوزة المنهج الخاص بمادة التربية الإسلامية إلى العديد من الممارسات كفرض الحجاب على التلميذات والطالبات بالمدارس من قبل الكادر التعليمي والذي تدعمه قرارات وأوامر وزارية مُبطنة صادرة عن مجالس المحافظات ومديريات التربية وبعض المؤسسات الأخرى مدعومة من قبل الأحزاب والتيارات الإسلاموية المُتشددة والمُتطرفة وجميعنا نعلم مدى بُعد وتناقض أهدافها ومناهجها عن الإسلام الذي تستتر به وتستند عليه لتشريعها وتعميمها وفرضها على الناس أجمع بالقوة.
ومن هذه الممارسات أيضا جعل التلميذات والطالبات يرددن شعارات تحمل نزعات طائفية بل وترنيمها على شكل أناشيد تصاحب رفعة العلم ومراسيمه؛ ذكرني هذا الشيء بممارسات النظام السابق وشعاراته التي أصخبنا بها سنين طوال، وهذا يقودنا إلى الأيدي والأهداف السياسية البحتة التي تبغي السيطرة والهيمنة وبرمجة عقول وأفكار ومفاهيم الأجيال المستقبلية لتدجينهم وضمان ولاءهم وتبعيتهم المطلقة. إنها عملية غسيل مخ واضحة .
" كل ما عليك أن تفعله لتعليم طفل هو أن تعلمه القراءة وتتركه، أي شيء غير ذلك فهو غسيل مخ..!!/ إيلين جلكرست
آخر ما توصلت إليه تبعاتهم ومسرحياتهم هي ظاهرة ممارسة الشعائر الحسينية بالمعاهد والكليات، فإضافة للافتات و(الديكور) الموشح بالسواد الذي عم الشوارع والكثير من المؤسسات أولها التعليمية هي إقامة جلسات عزاء حسينية تتضمن محاضرات وقراءات شعرية وفعاليات أخرى بالمعاهد والكليات ضمن أوقات الدوام الرسمي مستغلين القاعات المخصصة للطلاب، ومن الجدير بالذكر أن لكل شيء ثمنه وحسابه! وهذا يقودني للتساؤل: أوليس من الأولى التعجيل بعملية أعمار وتهيئة وتطوير المؤسسات التعليمية بهذه المخصصات المالية والتي تخطو خطواتها الوئيدة منذ سنين بينما يعاني الطلاب من نقص بمعطيات وأدوات العملية التعليمية وحتى انعدام أهلية المباني المخصصة لذلك.
تساؤل آخر ولّده الأول: أوليس من المفروض أن تكون هناك جهات (تراقب) عمليات الأدلجة والبرمجة والتعبئة الطائفية التي تجري بهذه المؤسسات؟ أوليس هناك أماكن مخصصة للعبادة وممارسة الشعائر مهما تكن؟ أوليس من المفروض أن تكون هناك مؤسسات تعليمية مُختصة بالدين؟ أوليس من المفروض أن نراقب ونتابع نحنُ أولياء الأمور ما يجري بالمؤسسات التعليمية بغية المحافظة على أولادنا أصحاء نفسيا وعقليا وفكريا وضمان حصولهم على تعليم وفائدة علمية أدبية بحتة؛ وإلا كنا بعثنا بهم إلى مدارس أو معاهد أو كليات إسلامية متخصصة إذا أردنا؟
هل أنا فقط من لاحظ ويلاحظ حجم خطورة الأمر ومدى تأثيره البعيد والطويل الأمد على أبنائنا؟

















