الشاعرة والتشكيلية ايفان الدراجي: الجسد لغة ثقافة بحد ذاته وانا دائما أعمد على الاشتغال به او من خلاله
ليس لي أن أُعرّف عن نفسي أكثر من أن أقول إني إنسانة تحلم وتسعى لتحقيق عالم أفضل عن طريق نشر ثقافة الحب والإنسانية والتسامح تحت مظلة الحرية الحقيقية التي تضمن كرامة الإنسان واستخدامه عقله بصورة صحيحة ونبذ العنف وما إليه من ممارسات شبيهة، موظفة في سبيل ذلك حواسي الإضافية؛ الرسم والكتابة
المبادئ الستة للهيمنة العالمية (العولمة)
لا يمكن لجميع الجرائم على الارض ان تمحو الجنس البشري او تلغيه كما يفعل الجهل " السير فرانسيس بيكون
العراق : وطن أكلة لحوم البشر ومصاصي الدمـاء!!
تعددت الأسماء والسيف واحد، تعددت الأسباب والموت واحد. كم الف مرة ارتوت فيها الارض بل واغرقت من دماء ابنائنا، كم مرة سقطت بغداد ، دنست المقدسات، انكسرت الرايات وهتكت الاعراض .. وكم من المرات ســـ ... ؟
خمسٌ وسبعون امرأة ألهمت وغيّرت العالم
الجزء الأول المنشور في العدد ٥٨ /٢٠١١ من مجلة الشرارة الصادرة عن الحزب الشيوعي العراقي
فــــــــي الثــــــــلاجة
ايفــان الدراجي مسرحية من فصل واحد اصدار دار ســـيزيف للنشر الإلكتروني
الاثنين، 29 أغسطس، 2011
كتاب في يدي: فلينزع الحجاب / شاهدورت جافان
الجمعة، 26 أغسطس، 2011
تعددت الأساليب والقتيل واحد
جدول باسماء وأعمار الأطفال المعاقين والمراهقين المصابين بالسرطان الضحايا في الفلوجة - آب 2011
لقراءة الجدول كاملا يرجى الضغط على الصفحة ادناه
الخميس، 18 أغسطس، 2011
دونجوانيزم 2 / منتج نسائي
في مقال للكاتبة السورية ماجدولين الرفاعي تذكر فيه ان زير النساء هو صناعة نسائية، أوافقها الرأي على ذلك. ان احد اهم مقومات نشوء مثل هكذا رجل هو المرأة نفسها. كيف؟
الطفولة: أول من يزرع تلك البذرة في عقل الرجل هي الأم، حيث تظل تمدح وسامته وسحره وتغريه بركض الفتيات وراءه اذا ما كبر في حين وبالمقابل هي لا تردد لابنتها مثلا ان الرجال سيلاحقونها لجمالها حين تكبر - أدلجة مرة أخرى- !
الأم مرة أخرى: هناك آلية أخرى تمارسها الأم على الطفل تولد عنده حب النساء حين يكبر، نقص الحنان. هناك امهات عاملات تحملن مسؤولية ومشاق الحياة لدرجة جعلتهن يتناسين او يخفين مشاعرهن وهذا ما ينعكس سلبا على الطفل. وهناك امهات قاسيات باردات بطباعهن لا يبيّن مشاعرهن ولا يغدقن اولادهن بالحب والحنان بل يمارسن معهم دور الضابط او مدير المدرسة في تربيتهم متجاهلات دور العاطفة ( القبلة، الاحتضان، الكلمة الطيبة وحتى احيانا الدمعة) في تلبية احتياجات الطفل العاطفية فنجده ينشأ ويكبر عطشا جائعا لعاطفة الأنثى في حياتها ويذهب هنا وهناك ليحصل عليها من أي امرأة كانت التي ستلبي بدورها رغبته في إشباع ذلك النقص العاطفي الذي يعانيه دون أن يدري. والأمر إن امرأة واحد لا تكفيه ولا تشبعه فينتقل من حضن إلى آخر ويجيد ذلك.
امرأة في حياته: احد اهم أسباب ودوافع تنقل الرجل من حضن امرأة الى اخرى دون الوصول لحالة الاكتفاء او الملل هو الانتقام. اذ يتصور انه بحصوله على اي امرأة فهو يسجل نصرا آخر له، ان هذا الرجل مريض وسبب ذلك امرأة في حياته، ربما تكون أمه أيضا، أو أخرى سببت له ألما أو قست عليه لدرجة إيذاءه بشدة ، أو سلبته ثقته بنفسه وجعلته يظن بأنه عديم النفع وأفقدته احترامه لذاته، فتراكمت عنده نزعة الانتقام في عقله الباطن دون ان يشعر، وهو بتعلقيه امرأة ثم هجرها يكون قد وجه ضربة لتلك المرأة في حياته وهذا ما يمليه عليه عقله الباطن. او من خلال تحوله لمحط أنظار النساء ورغبتهن به بشدة واهتمامهن به فان هذا يدحض الفكرة التي زرعتها به تلك المرأة فحولته الى كائن لا يحترم نفسه ويقلل من شانه، اذ انه لا يجد نفسه عظيما او ذو اهمية ولا يشعر بالثقة الكبيرة الا بممارسته (الدونجوانية). انها عقدة الانتقام او اثبات الذات التي قد تصل أحيانا للهوس في الحصول على امرأة ما ترفضه حيث يتحول الامر بالنسبة له الى تحدٍ او معركة يجب ان يكون هو الطرف الرابح فيها بسبب رفض فكرة الخسارة او الخضوع مرة أخرى لظلم وسطوة (تعنيف) تلك المرأة في حياته .
تافهات – عفوا- : حين يكون الرجل وسيما فتلك مصيبة، وحين يكون وسيما وثريا تزداد المصيبة، وحين يكون وسيما وثريا ومرتبطا بامرأة.. فالمصيبة اكبر. لماذا؟
لانه بكونه وسيما وثريا سيكون محط أنظار النساء، فهو من النوع المفضل عندهن ويرغبنه بشدة خصوصا التافهات السطحيات منهن.. واذا كان مرتبطا فانهن لن يضعن ذلك ابدا بعين الاعتبار بل بالعكس، يعتبرن ذلك تحدٍ من نوع ما بالنسبة لهن، سرقته وخطفه من بين يدي تلك المرأة هو انتصار لهن وبداية تكوّن فكرة (استطيع الحصول على ما أشاء من النساء فهن من يردن ذلك) عند الرجل، ليس بالضرورة ان يكون وسيما ثريا بنفس الوقت، بل يمكن ان تتوافر فيه صفات أخرى تجعله محبوبا عند النساء بل ويستمتن عليه، كالشهرة او التأنق أو حضوره الباهر وطبيعته الدمثة. المرأة هنا لا تفكر بالمرأة الأخرى بل وتقبل على نفسها مشاركته معها او مع أخريات أيضا! هل هناك تفاهة ودناءة أكثر من ذلك؟ حيث جلّ ما يهمها أن تقترن به وتسجل حضورا معه لسبب أو لآخر وهن بهذا يشجعن الرجل على (الدونجوانية) فقد رسمن صورة رخيصة ومبتذلة للمرأة..
شكرا لكّن!
الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011
دونجوانيزم 1 / آلية ومراحل صيد الرجال للنساء
دونجوان، كازانوفا، شهريار.. تعددت الأسماء والرجل واحد، زيرُ النساء، ذلك المتبجح بغروره الذكوري، ساحر النساء وصيادهن، صاحب الابتسامة الخلابة والنظرة الثاقبة، الذي يعتمد اسلوبه وحضوره في لفت انتباهنا واصطيادنا (على حد تعبيرهم) فهم يمارسون فنونهم المبتكرة والمتجددة الموروثة طبعا من إسلافهم بعد إن يجروا عليها تحديثا يتناسب وظروفه وزمنه. العملية أشبه بمنافسه او سباق تصاعدي بين (فايروس: دونجوانية الرجل) و(الأنتي فايروس: مقاومة المرأة).
من هنا يمكننا تعريف الدونجوانية: على انها مجموعة الخصل والصفات التي يتمتع بها الرجل من وسامة وحضور وكلام عذب وبعض العبارات الكليشية ، الابيات او الاغاني التي حفظها من هنا وهناك اضافة الى تسخير بعضهم ماله وثروته وما يملك لجذبننا، وهو على الاغلب الوسيم المتأنق الجذاب. اذن فالدونجوانية هي الاسلوب المتبع من قبل بعض الرجال استنادا على الصفات المذكورة اعلاه على شكل مراحل ضمن إستراتيجيته الخاصة، و تتمثل تلك المراحل بـ:
اولا: ما قبل الشبكة:
بالنسبة للنوع الاول: يكون الرجل هنا اشد غرورا من النوع الثاني فهو يعتمد اللف والدوران وسياسة (يوم مد وعشرة جزر) كي تصل المشاعر والحيرة عند المرأة ذروتها فتبادره هي بالإفصاح عن مشاعرها او تسأله النقاش بالأمر بصورة مباشرة ، وهذا يعدّه انتصارا ساحقا حسب سرعة انهيار المرأة ورقما قياسيا يضيفه لمجموعته. وغالبا ما يكون هؤلاء هم من الفنانون او المثقفون كالشعراء وغيرهم او من ذوي المكانة الاجتماعية الخاصة اذ يشغلون مهنا تعتمد الابتكاريه والخلق.
اما النوع الثاني: الأقل غرورا فهو ذلك الرجل الذي يظن -حمقا- بانه باقتحامه المرأة بهذا الشكل وهو حقٌ مشروع لديه حسب موروثاته التي أقنعته بان الرجل صاحب الخطوة الاولى دائما وصاحب المبادرة فانه ليس لها ان ترفض هكذا رجل جسور من الستايل الكلاسيكي (ستايل الفرسان) ، بل ستزدادُ انبهارا بجسارته وقوة حضوره الذي سيربكها ويطغى على رغبة رفضها له وتعنيفه من باب الأخلاق والمجتمع ...وبعضاً من غرورها الأنثوي في حب الظهور صعبة المنال!
ثانيا: بعد الشبكة:
التثبيت: ان مهمة تثبيت حضوره وكينونته كرجل في قلب المرأة وعقلها وحتى حياتها لدرجة مسخها او جعل نفسه جزءا مهما جدا منها حيث يصل لدرجة اللاشيء بدونه، تعتمد على أمرين أولهما الفن والآخر الفطرة. اذ ان هناك الكثير من الرجال خصوصا من اللذين اتبعوا الاسلوب الاول في لفت الانتباه هم ممثلون بارعون ومتصنعون لدرجة متعتهم وانغماسهم في عيش الدور وهذا ما يجعله فنا في غرس وزرع (فايروساتهم) في جهاز المرأة المناعي والذي بدوره سيصل للتحكم في عقلها ومشاعرها وحتى قراراتها وتوجهها بوعي وإرادة منا او بدونهما.
اما الفطرة فهي طباع الشخص وحضوره المحبب وعشرته البسيطة بحكم ما يتمتع به من تواضع وسلاسة في العيش وممارسة يومياته بعيدا عن التعقيد في تناول العلاقة مع المرأة ، او بحكم قوة شخصيته وطغيانها على شخصية المرأة التي ستشعر تدريجيا بأنه يلغيها وبانها كانت تنتظره منذ زمن لتجد نفسها من خلاله وتعيش تلك الحياة المحببة اليها معه حتى لو كانت تصل بها لدرجة الاختناق احيانا (القط يحب خناقّه) .
تدريجيا وبكلتا الحالتين ستصل المرأة لمرحلة انعدام حياتها واستحالتها دون وجود هذا الرجل فيها او قريبا منها.
ثالثا: نفض الشبكة:
التعليق ثم التمّلص: حين يصل الرجل لمبتغاه –مهما كان- ويحصل عليه من المرأة، ويسجل نصرا على صعيد دونجوانيته ، فانه يشعر بالملل خصوصا بعد التصاق المرأة به وبدء التحدث بأمر الارتباط بشكل جديّ! فانه يقرر انهاء هذا (المشروع) والبحث عن آخر لكنه مع نفس الوقت يبقيها معلقّه معه ضمن جدول نسائه ، ويأبى عتقها لآخر اذ يعتبرها احد غنائمه والحصول عليها احد منجزاته، هنا تبدأ الأعذار الانطباعية بالظهور، السفر، الدراسة ، الحالة المادية، المشاكل الخاصة او على صعيد العائلة، المرض حتى.. وأخيرا..تأنيبه المرأة وذمها والتشكيك بها وحتى انتقاده المستمر لها على كل صغيرة وكبيرة متأملا (تطفيشها) ... وهناك بعض الحجج الطريفة والتي يدهشني الاستعانة بها من قبل بعض الرجال كرفض والدته لهذه المرأة او فرض عائلته الارتباط بأحد قريباته، وما يدهشني أكثر تصديق المرأة لهكذا حجج!
الأحد، 7 أغسطس، 2011
للشرفاء وغير الشرفاء
السبت، 6 أغسطس، 2011
اعتصام تضامني مع الشاعر كاظم الحجاج
يكفي..يكفي ..يكفي
ندعوكم ايها الشرفاء الانضمام الينا في الاعتصام التضامني مع شاعر البصرة (كاظم الحجاج) الذي اعلن اعتصامه واعتكافه الآن في منزله حتى الموت . احتجاجا على الاوضاع المزريه وسوء الخدمات ... وخصوصا انقطاع الكهرباء الدائم في البصره.
سيكون الاعتصام قي ساحة الطيران / البصره اعتبارا من اليوم بعد الافطار مباشرة ... الدعوه موجه لكل شريف يرغب في التغيير والاصلاح من اجل الوطن
الأربعاء، 3 أغسطس، 2011
Are you yes person? هل أنت شخص ايجابي؟
يختلف المعنيان كثيرا رغم اعتماد احدهما على الآخر: فالتفاؤل (Optimism) كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية (optimus) والتي تعني الأفضل. و هو النظر للجانب الجيد والايجابي من الأمور وتوقع النتائج الأفضل دائما. ويعتقد الكثير من الباحثين بانها سمة بيولوجية ربما تكون وراثية ويمكن تعزيزها من خلال البيئة والظروف المحيطة بالشخص ومن خلال آليات يعتمد ممارستها الشخص في حياته اليومية كالتفكير الايجابي (الايجابية) .
كيف تكون ايجابيا؟
يجب علينا ان نحذف من قاموسنا الاجابة بـ (لا) او (لا استطيع) أمام أي عرض يقدم لنا او موقف نتعرض له، فهذا يحدد من قدراتنا قبل حتى طرق الباب عليها، و يرسّخ فكرة الفشل والخوف والتردد في عقلك الباطن بسبب تكرارها مما يدفعك للإيمان بماهيتك التي بُرمج وفقها عقلك الباطن بفعل ردودك السلبية. يجب ان نتعود قول (نعم) والترحيب بأي تجربة وخوضها لأننا بكثير من الأحيان نفاجئ أنفسنا بمقدراتنا وقابلتينا على تعلم الأمور الجديدة ومواجهة الصعاب بكل مرونة فلكل شيء له أول مرة، كل ما نحتاجه هو الثقة بالنفس و النظر للجانب المشرق من الامور وتوقع الافضل دائما، بل واستخلاص الايجابي منها مهما كانت نسبته ضيئلة لانها التي ستنفعنا اذ لازمتنا مستقبلا.
احد الجوانب المهمة للتسليم لفكرة اليأس والفشل قبل المحاولة هو التأثير التراكمي للمواقف السلبية والعالقة دون حلّها او البتّ به مما يخلق حاله خانقة حيث انك ودون ان تدري تجد المشاكل تتصل ببعضها وتؤدي الى اخرى ، فتذكرك بها جملة بسطيه او موقف او مشهد فتسحب سلسلة المشاكل المخزونة في عقلك الباطن الى الظاهر لتصطف امامك مصيبة اياك بالهلع الذي يؤدي للعجز والشلل ومن ثم التسليم للفشل والرفض. ناهيك عن المحيط والبيئة المتمثلة باسط الامور التي ربما لا ننتبه لها لكنها تمدنّا بالطاقة –على شكليها سلبي او ايجابي- كل يوم كأن تكون ابتسامه، لون الطلاء، الملابس، الزحام المروري، الديكور، نوع الموسيقى وكذلك والاهم الأناس المحيطين بك.. علينا ان نحاول قدر الامكان الابتعاد او تقليل الاختلاط بالأناس ذوي الطاقة السلبية الذين لا ينفكّون يحبطون المقابل مهما كان الموقف بسيطا وتافهاً لأنهم ببساطة آثروا الجلوس في حفرهم المظلمة وجرّ الآخر نحو السقوط فيها عجزا وكسلا وخوفا من المحاولة في احداث تغيير ربما ينبثق النور من خلاله.
من الطبيعي جدا ان تشهد مقاومة من قبل ذاتك وعقلك عند البدء بالتفكير بايجابية ومحاولة تغيير واقعك تجاه امر ما. فهذا جزء من دفاع العقل الباطن الذي تقولب بسبب تكرارك الجمل السلبية والاعتقاد بها، اذن عليك اتباع ذات الآلية لإعادة برمجة عقلك وذاتك نحو التصرف والتفكير بايجابية من خلال ترديد جمل وعبارات ايجابية كـ (نعم) و (استطيع) و (ساحاول). تاكد انك لن تخسر شيئا، وعلى الاقل لن تندم بيوم من الأيام لان الفرصة فاتتك ولم تحض بتجربتها.




















