Tuesday, April 17, 2012

أهو رهاب الحب؟ أم الفن؟

أهو رهاب الحب؟ أم الفن؟
تدريسية جامعية مصابه به !


الحب أنقى وأرقى مراحل الإنسانية وأكثرها سموّا على الإطلاق.
والتعبير عنه يمكن ان يتخذ أشكالا عديدة، فالإنسان عاشقا هو فنان وكاتب وموسيقي ، هو خلاق مبدع كأنه يتذوق الحياة لأول مرة، يشعر بدفء الأوكسجين المحمول في خلايا دمه، يسمع كل نبضة كأنها تحدثه عن الحياة التي صارت فجأة بطعم ولون ورائحة وأبعاد مختلفة تمام عما سبق وعاشها... ان تجربة الحب الأول هي الأعمق في الذاكرة والوجدان والأطول عمرا...رغم قول احسان عبد القدوس (في حياة كل منا وهم جميل يسمى:  الحب الأول.  لا تصدق .. فإن حبك الأول هو حبك الأخير!!)
الصورة المبينة هي رسمة تخطيطية لطالبة شابة موهوبة تهوى رسم الانيمي التي تعبر من خلالها عن افكارها ومشاعرها ورغباتها بعيش احاسيس الحب الدافئة حالها حال اي شابة او شاب بعمرها، شاركت بهذه الرسمة واخريات على شاكلتها بمعرض اقامها معهدهم كجانب نشاطي فني ثقافي سنوي معتاد.. ففوجئت واذا باحد التدريسيات تصرخ بوجهها مؤنبة محاولة تمزيق الصورة من على الحائط رافضة محتواها الذي اعيبت به الفتاة !! كأنها ارتكبت جريمة ما، كانت مجرد رسمة بريئة ترسمها الكثيرات والكثيرون ممن هم بهذا العمر فما هو الغريب او المعيب فيها حضرة الست التدريسية الجامعية المتعلمة المثقفة والمسؤولة عن تخريج جيل نأمل ان يكون متعلما واعيا مثقفا؟؟؟
طبعا، دخلت الفتاة نوبة حزن وبكاء وامتنعت عن المشاركة بأي معرض آخر واتخذت موقف خوف وجبن من حضرة هذه التدريسية !!
شتأمل بعد شحجي؟؟؟!؟