Friday, October 19, 2012

كتاب: صانع الساعات الأعمى










هل لديك أسئلة عن نظرية التطور؟ ما هي المشكلة التي تحاول النظرية حلها؟ كيف تعمل؟ هل تريد أن تقرأ المزيد عن النظرية من أقلام أصحابها؟

كتاب : صانع الساعات الأعمى أو الجديد فى التطور الطبيعى
تأليف. ريتشارد دوكنز
ترجمة . مصطفى أبراهيم فهمى

يعد من أفضل الكتب إطلاقاً في علم الأحياء التطورية. يقول مؤلف الكتاب (ريتشارد دوكينز) في مقدمته:
" هذا الكتاب قد تمت كتابته باقتناع راسخ أن وجودنا نفسه وإن طرح ذات يوم على أنه أعظم الألغاز كلها، إلا أنه لم يعد لغزاً لأنه قد تم حله. وقد حله (داروين) و (والاس)، وإن كنا سنستمر زمناً على إضافة ملاحظات هامشية إلى حلهما. وقد كتبت هذا الكتاب لأنه مما فاجأني أن أناساً كثيرين جداً يبدو أنهم ليسوا فحسب غير متنبهين إلى الحل الرائع الجميل لهذه المشكلة جد العميقة، بل إنهم أيضاً في حالات كثيرة غير متنبهين بالفعل وعلى نحو لا يصدق إلى وجود المشكلة أصلاً!"

عندما ظهر كتاب ( أصل الأنواع ) لدرواين فى منتصف القرن التاسع عشر , وفيه نظريته عن التطور والأنتخاب الطبيعى ثار ضجة كبرى بين العلماء وغير العلماء , ما بين مؤيد ومعارض ومتحفظ . والآن بعد مرور ما يقرب من قرن ونصف القرن أصبحت نظرية التطور أكثر رسوخآ بما جعلها جزءآ أساسيا فى المقررات الدراسية لطلبة البيولوجيا فى العالم كله .
بل وظهر بين رجال الدين فى العالم الغربى مؤيدون كثيرون للنظرية لهم وزنهم , يبدون أيمانهم بها . ولم يعد الجدل حول التطور ذاته وانما هو حول الميكانزمات أو الآليات المحركة للتطور ونشأة الحياة .
وداوكنز – مؤلف هذا الكتاب – ينتمى الى ما يعرف بالداروينية الجديدة الأرثوكسية , وهو فى هذا الكتاب يدافع عن مدرسته بحماس وحمية , ويفند حجج المدارس الأخرى المعارضة لها . ويرى بعض العلماء أن دوكنز بكتاباته هذه قد وطد من دعائم الثورة الدراوينية فى البيولوجيا بمثل ما وطد به جاليليو دعائم ثورة كوبرنيكوس فى الكونيات .
وتظهر قدرات داوكنز – فى هذا الكتاب – فى الأمثلة العديدة التى يضربها ليبين بها امكان حدوث التطور الداروينى بالأنتخاب الطبيعى ابتداءا مما هو بسيط جدا للوصول الى ما هو معقد جدا , كتطور العين من جزء من سطح الجلد حتى نصل الى العين البشرية بكل تركيبها , وكذلك تطور الأجنحة أو تطور الرئة .

ولا يغفل - داوكنز فى عرضه للكتاب , أوجه الهجوم الرئيسية على الدراوينية القديمة , والرد عليها : مثل ما تتهم به من أن التطور فيها يعتمد على صدف عمياء عشوائية , مع انه لا يمكن أن ينشأ تركب وتعقد منتظم عن العشوائية . وغيرها من الأتهامات ....
]واذا كنا هنا ننقل للقارئ العربى نظريات دوكنز وحججه , فليس ذلك لانها كلها مما يؤمن بصدقه , وانما لأن كاتبها صادق فى ايمانه بها ودفاعه عنها , ولأنها تعطى المثل للجدل العلمى كما ينبغى أن يكون ذلك الجدل , ولأن الكتاب أيضاً بمثابة سجل عام لآخر النظريات الحديثة عن التطور بمؤيديها ومعارضيها .

ومن الجدير بالذكر , أن ( ريتشارد دوكنز ) ولد فى عام 1941 . وتعلم فى جامعة أوكسفورد , وبقى فيها بعد تخرجه ليعمل للدكتوراه مع عالم الأيثولوجيا نيكو تنبرجن الحائز على جائزة نوبل . ويعتبر كتاب ( الجين الأنانى) هو أول كتبه وأشهرها . حيث ترجم الى أحدى عشرة لغة , وبيع منه فى الأنجليزية وحدها ما يزيد على 150.000 نسخة .


المقدمة بقلم د\ مصطفى فهمى . لكتاب صانع الساعات الأعمى . منقولة بتصرف

لقراءة الكتاب او لاين
http://dar.bibalex.org/webpages/mainpage.jsf?PID=DAF-Job%3A66378&q

لتحميل الكتاب
http://www.4shared.com/office/xRJpmgNx/___online.html

لمشاهدته فيديو مترجم
http://www.youtube.com/watch?v=N7EoKmszJCM
اتبع الرابط لتكملة الاجزاء

0 comments: