Sunday, January 13, 2013

ردا على نقدي لوصفي للمتظاهرين المؤيدين للمالكي (بالفروخ)




روان نور يونس

بخصوص البوست الذي نشرته هذا الصباح (خره برب المالكي لابو كلمن يأيده ويلوكله بس الفروخ هذوله الي طلعوله مظاهرات تأييد بلا شرف اعتذر عن المفردات التي تليق بهم واكثر)
ليس هناك من داعٍ لبيع المثاليات علي والتنظيرات وانتقاد ما كتبت (كافي نفاق) ليس هناك من داعٍ لتلميع كلماتي بينما نعيش وسط مزابل وعهر تارة بعمائم وتارة ببدلات رسمية، كان ينبغي قبل ان تشهروا سيوفكم لمحاكمتي ان تفهموا وجهة نظري: وساشرحها (بالقلم العريض).
الى الآن هناك من لا يميز بين المثليين او المثليات وبائعي الجسد  ؛ المثلية ميل عاطفي- جنسي حقيقي صريح لنفس الجنس.
بينما بيع الجسد اي العهر هو بيع لحمه ونفسه لايا كان رجل او امرأة وممارسة كل اشكال الجنس الطبيعي والشاذ من اجل المال أو مصالح اخرى مادية.
اعلم ان هناك من سيقول (بانه يحترم العاهرة لانها تعمل) اعتذر منكم انا لا احترمهم (نقطة على السطر).
حين وصف مؤيدي المالكي بالفروخ تعمدت ذلك لان هذه الصفة يلصقونها على المثليين (مع خلط الاخضر باليابس) وانا وددت عنادا وتحديا ان اصفهم هم ازلام المالكي وجيش المهدي الذي طالما استهدفوا المثليين وقتلوهم ، تعمدت ان اصفهم بهذا الوصف لانه ينطبق عليهم هم وليس على المثليين.
هذا من باب، اما من باب اخر ان كان هناك من لا يستطيع التفريق الى الآن بين (الفروخ والكحاب السحاقيات) وبين المثليين فانا سوف اعلمه الفرق وبكل تواضع.
انا اتبرأ ولا احترم  تلك التي فشلت بتجاربها مع الرجال وتحولت للبحث عن متعة وفائدة مع النساء تمارس الجنس مع من هبت ودبت بالفنادق الرخيصة (كمثال) وتتسبب بنقل الامراض، لست ضد الجنس وتجربة تعدد العلاقات لكن؛ وضعوا تحتها ما شئتم من الاسطر (ضد من تبيع نفسها لليلة واحد او ربما ثلاثة كمثال من اجل رصيد او موبايل حديث او مصروف جيب) نعم انا متأكدة ان هناك من يعلم الى ما اشير ولمن.
كذلك الحال بالنسبة (للفروخ) الذين يتمتع بهم قنادر جيش المهدي مقابل مادي تافه كأن يخصص له راتب شهري او ضمان اجتماعي او يسويله واسطة من اجل تعيين او غيرهاو مخدرات (حبوب كبسلة) وايضا تعرفون عمن اتحدث.
وها هم يُطلقون للشوارع مع باقي المتملقين واللاهثين وراء بقايا فضلات الكروش الكبرى من اجل لعق احذيتهم ، وفوقهم فقط يستقر كرسي المالكي الدجال العميل القذر وازلامه.
ما هذا الرخص؟ اهذا الذي هبتم من اجل الدفاع عنه؟ هذا الرخص والابتذال؟
لقد حان الوقت للتفريق بين المثليين وهؤلاء فهم السبب بتشويه سمعتنا وجعل المجتمع يحكم علينا بالعهر والفساد .
اكرر كوني اتبرأ منهم ولا يشرفني ان ينسبوا لنا كمثليين .





0 comments: