سيرة إصبع بن كفيان..



كان ياما كان..إصبع غلام عايش حياته ومتهني وراضي بنصيبه بين السجاير والمقاهي والانترنت بعد ما خلصت دراسته وعلق شهادته على حايط المطبخ..بلد فقير، حكومات سيئة متعاقبة، حال واقف، الأحلام مبتورة، لا حقوق.. لا توظيف .. ولا حتى حب يشعلل أيامه ويلهب مشاعره وينطي أمل ببكره..
 
بيوم.. حدثت المعجزة المنتظرة.. وشافها..
الله وزين يا محلاها..
كان يوم حبك أجمل صدفة
لما قابلتك مرة صدفة..

دق القلب..
اتخربطت اموره
انقلبت أفكاره رأسا على عقب..
هي هاي إلي لازم يقضي باقي عمره (الأكشر) معاها ويعيشون ظلمة على ضوه الفانوس ويخلفون صبيان وبنات يحيرون بخبزتهم بعدين..!!

وتم النصيب..

ليلة ولا أحلى من ليالي العمر..
حب
سعادة
ومن الصبح الذي منووو بس ماكو ميّ..!!
هنااا ..ولا فلم عربي..

بعدين انقلب الفلم هندي وصار الي ما كان على بال أحد.. بس تتناقله وسائل الاعلام ليل نهار ..نهار ليل..
هي اخبرانا شنو غير هلــ بلاوي؟؟!!
انقتلت زوجته وحبيبة عمره على يد مسلح مجهول.. بدون سبب طائفي او مذهبي او على الهوية او مفخخة او اي بلوه سودة ثانية..


صارت الدنيا ظلمة..
راح
رااااااااااح
راااااااااااااااااح
خد املى وراح خد قلبى وراح خد نور احلامى خد من ايامى
كل الافراح ....وراح

بعد خلاص..حياته ووجوده ما الها معنى ولا اي لازم..قرر ينهيها باي شكل من الاشكال
شنقا..


رميا بالرصاص..


حرقا.. من اجل حريات الشعوب..


المهم يموت..
المهم يموت ويرجع يجتمع معاها وين ما كان حتى لو بجهنم..!!
وما عاشوا عيشة سعيدة.
شلون صار عدهم هيكل عظمي لحد يسألني..!!


Share:

أنت في بلاد العرب

 
عندما تكون (الواسطة) طوق النجاة الذي ينتشلك من البطالة, ودليلك في الارتقاء نحو أفضل المناصب, ومطيتك لنيل أرفع الدرجات الوظيفية, وسبيلك في التفوق على من هم أكفأ منك, وأقدم منك, وأذكى منك, وعندما تتسيد المحسوبية والمنسوبية, وتتحكم بمصير الموارد البشرية, وتتمادى في وأد الكفاءات, فاعلم انك في بلاد العرب.

عندما تفني شبابك في الدراسة, وتقضي ست سنوات من عمرك في المرحلة الابتدائية, ومثلها في الثانوية, وأربع سنوات في الجامعة, لتجد نفسك بعدها متسكعا على الأرصفة, فمن المؤكد انك من بلاد العرب الممتدة من المحيط (الهادر) إلى الخليج (الثائر). (هادر على ماذا ؟ وثائر على من ؟, لا اعرف).
عندما تقضي النهار بطوله واقفا في الطابور في إحدى محطات التعبئة, في البلد الذي يعد من أغنى البلدان النفطية, لتتزود بما تحتاجه عائلتك ليوم واحد من النفط الأبيض اللازم لتشغيل الفوانيس الليلية, ومواقد التدفئة البدائية, فمن المؤكد انك من شرق بلاد العرب, وعلى وجه التحديد من البصرة.

عندما يتردى مستوى المؤسسات التعليمية, وتتخلف الجامعات ومعاهد التعليم العالي عن الركب الحضاري, وتصبح في ذيل جداول التصنيف العالمي, بحيث يأتي ترتيبها بعد الجامعات الإسرائيلية والسريلانكية والإثيوبية والتنزانية والفيتنامية والألبانية, فاعلم أن هذا هو ما آلت إليه أحوال التعليم الفاشل في بلاد العرب.
عندما تستدعي الفضائيات راقصة مخمورة, وتأتي بها في ساعة متأخرة من الملاهي الليلية, وتستضيفها في برنامج الأسرة لتحدث الناس عن الشرف والعفة والطهارة والاستقامة والخلق الرفيع, فاعلم انك تشاهد إحدى فضائيات بلاد العرب.
عندما تصل الفوارق الاجتماعية إلى أقصى درجات التناقض, وتتأرجح مستوى العيش بين الثراء الفاحش والفقر المدقع, بحيث ترى الناس يسكنون المقابر, وينامون في لحود الأموات, ويبحثون عن لقمة العيش في المزابل, وبين أكداس القمامة, في البلدان النفطية التي انعم الله عليها بأوسع الثروات والعطايا, فلا تخجل من التصريح بحقيقة انتماء هؤلاء إلى بلاد العرب.

عندما تكتشف أن اللغة الاوردية هي اللغة المحلية الشائعة في الأسواق الشعبية العربية, وهي وسيلة التفاهم المتداولة في الباصات وسيارات الأجرة, فأعلم انك تتجول في بلاد الخليج العربي.
عندما تتصاعد نداءات الخطباء في الدعوات الكلامية لنبذ النعرات الطائفية, وترتفع صيحاتهم في حث الناس على التوحيد والتلاحم, والوقوف بوجه المؤامرات والدسائس الخارجية, التي تستهدف تمزيق الأمة وتفتيت تماسكها, في الوقت الذي تكون فيه أفعالهم في السر والعلن متقاطعة مع أقولهم, ولا تعبر حناجرهم وألسنتهم عن حقيقة ما يجول في ضمائرهم, وتتناقض مواقفهم مع ما يعتمل في صدروهم من أحقاد دفينة وضغائن موروثة , فلا تتعجب ولا تندهش, لأنك في بلاد العرب.
عندما تتفاقم موجة الاستحمار الديني, وتتحول بعض دور العبادة إلى معامل لإنتاج الدمار وصناعة الموت, أو تتحول إلى قواعد مرعبة لتصدير الإرهاب, وزرع الفتن, وبث الفرقة, وتدعو إلى التمزق والتشرذم, وعندما يفتي المغالون والمتطرفون بقتل الناس على الهوية, فلا تحزن ولا تبتئس لأنك في بلاد العرب.

عندما تكون سلطة القبيلة أقوى من سلطة رجال الدين, وأكبر من سلطة القانون, وأوسع من سلطة الدولة في حسم النزاعات القبلية العقيمة, وحل الخلافات الاجتماعية, فلا تتعجب ولا تدوخ لأنك في بلاد العرب.
عندما تفرط الفضائيات والصحف والمجلات في التحدث إلى حد القرف عن خبايا وأسرار الممثلين والممثلات, والمطربين والراقصات, والداعرين والداعرات عبر وسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة في كل المناسبات, ولا تتحدث أبدا عن أصحاب الكفاءات العلمية, ولا عن أصحاب الانجازات الوطنية الرائدة في الطب والهندسة والتجارة والصناعة والاقتصاد, فلا تغضب ولا تنزعج لأنك في بلاد العرب.
عندما تسمع عبارات التعظيم والثناء والتبجيل تتردد في صحافة البلاد المؤيدة والمعارضة للسلطة, من مثل: (فخامة الرئيس المؤمن المجاهد المفكر العبقري حفظه الله ورعاه, دولة رئيس الوزراء المكرم الملهم المبدع, معالي الوزير, سعادة الأمير, صاحب السمو والرفعة, جلالة الملك الأعظم المعظم وفقه الله وسدد خطاه, ولي أمر المؤمنين والمؤمنات أدام ظله الوافر وأيده وأبقاه, خادم المؤمنين السلطان المنصور المنتصر المستنصر بالله), فكن على يقين انك لا تسمع هذه العبارات إلا في بلاد العرب.
عندما تصل النزاعات الكروية إلى درجة القطيعة بين الحكومات, وتتسبب في توتر العلاقات, وسحب السفراء, وإطلاق التصريحات العدوانية المتشنجة, فلا تستغرب ولا تندهش لأنك في بلاد العرب.
عندما تتجلبب الحكومة بجلباب الدين, وتتظاهر بالعفة والنزاهة والطهارة, إلى الدرجة التي تجعلك تحس انك اخترقت حواجز الزمن, وعادت بك القرون إلى عصر الخلافة الراشدية, في الوقت الذي تتصدر فيه تلك الحكومات قوائم البلدان الأكثر فسادا في كوكب الأرض, فكن على يقين انك في بلاد العرب, وعندما تسمع البرامج المستقبلية, التي تتحدث عن الورع والتقوى والشفافية في البلدان التي احتلت المراكز الدولية الأولى في الفساد الإداري, فاعلم انك تتجول في بلاد العرب.


عندما ترى الإسلام يتألق بأبهى صوره في العواصم الأوربية, حيث يسود العدل والإنصاف, وترفرف المحبة بأجنحة الود والوئام, ويسبح الناس في النعيم والخيرات, وحيث تزول الفوارق بين الحاكم والمحكوم, وترى الشرطة في خدمة الشعب, ويتلمس المواطنون طعم الحرية, ويتمتعون بنعمة الأمان والاستقرار, وحيث تتوفر مقومات العيش الكريم للأسر الفقيرة, ويشعر الإنسان بآدميته في البلدان الأوربية, التي سارت بخطوط متوازية مع نهج القرآن والسنة النبوية المطهرة, بينما لا ترى الحد الأدنى من تطبيقات الإسلام في بلدك, فاعلم انك تنتمي إلى الأمة التي ضحكت من جهلها الأمم.
عندما تتراكم ديون الدولة, وترتفع نفقاتها إلى الدرجة, التي تحطم فيها حواجز الأرقام الفلكية وتتخطى المعدلات الكونية, لكنها تبقى في منأى عن الرقابة والتدقيق والمحاسبة والمراجعة, وعندما تخرج مؤشرات البذخ والإسراف والتبذير عن حدود التوقعات المنطقية, وتتجاوز درجات البطر والطغيان, التي كانت سائدة في عصور الفراعنة والأكاسرة والأباطرة, فلا تستغرب أبدا لأنك في بلاد العرب.

عندما تتكرر أمامك مشاهد السنوات الخَدّاعات, التي يُؤتَمن فيها الخائن, ويُخوَّن الأمين, ويُكذَّب الصادق, ويُصدًّق الكاذب, فاعلم انك تعيش في بلاد العرب, وكن على يقين انك تقترب شيئا فشيئا من الزمن الذي ستظهر فيه (الرويبضة),
وصدق سيد الكائنات صلى الله عليه وسلم عندما قال: (( ستأتي على أمتي سنوات خداعات يكذب فيها الصادق, ويصدق الكاذب, ويؤتمن الخائن, ويخون الأمين, وينطق فيها الرويبضة, قيل: وما الرويبضة؟. قال: الرجل التافه السفيه يتكلم في أمر العامة)).
Share:

لا ســكووووووووت بـعد اليـوم..

الصبر شيمة العراقيين... (بس صاحبك حلو لا تاكله كله) !!!
خرج وسيخرج الآلاف من المتظاهرين العراقيين في مختلف المدن العراقية كبغداد ، البصرة، الناصرية، الديوانية، الموصل و الانبار...منددين بوعود (المسئولين) من الحكومة العراقية التابعة لشركة (Super Glue) مطالبين بأبسط حقوق أي إنسان متحضر ضمن أي مجتمع مدني في أي بقعة من العالم... فكيف به والعراق أرض السواد ؟!!

البصرة.. غنية بباطنها فقيرة ومهلهلة بسطحها...
تعالت أصوات العراقيين وهتافاتهم برسائلهم لتلك الحكومة التي سجّلت الرقم القياسي في تشّكلها وتجاوزته في نهب أموال شعبنـا المسكين رافعين لافتات تشكر سعي المسئولين وتطالب باستقالتهم كونهم المستفيدون الوحيدون من (تسونامي) الاستثمارات والعقود التجارية – النفطية بالأخص – التي عقدها العراق مع الشركات الأجنبية عوضا عن عائدات النفط التي بلغت ذروة إنتاجها الذي لم تصل إليه منذ ثمانينات العقد المنصرم حيت يتوقع (وزير النفط العراقي) بأن إنتاجنا للنفط العراقي في السوق العالمية سيتساوى مع إنتاج السعودية أكبر مصدر للنفط في المنطقة العربية...
والمواطن دايخ بـتنكته..!!
الكهرباء.. حدّث ولا حرج... و كبداية  كل عام يصرّح وزير الكهرباء عن الميزانية المالية التي يجب تخصيصها لوزارة الكهرباء لغرض حل مشاكلها والنهوض بإنتاج الطاقة إلى مستوى حاجة الشارع والمواطن العراقي... وكان الرقم الخيالي (كما عهدناه) لهذا العام هو (7 تريليون) ..!!!!!!
هذا طبـعاً أمر تعجيزي... فبهذا المبلغ يمكننا شراء بلد بمنظومته ومحطاته الكهربائية !!!
السؤال: أين تذهب الميزانيات المالية المخصصة لوزارة الكهرباء كل عام منذ سقوط النظام السابق الذي أضحى شماعة باليه يعّلق عليها المسئولين تكاسلهم ونهبنهم..؟ أي منذ سبعة أعوام..
 
البطالة.. البطالة وقود الإرهاب..
وكما رُفعت اللافتات بأيد العراقيين الشرفاء منهم طبعاً (لا خير في بلد تملؤه البطالة) .. لا خير في أمة لا تعمل من أجل قوت يومها... بيد أنني أشهد (وأبصم بالعشرة) على حجم الأعمال والاستثمارات التي يشهدها البلد في السنين القليلة السابقة والتي ستليها.. لكنها طبعاً في جيوب و(كروش) أبن عمك وابن خالك المعممين منهم..
إنها آفة الفساد الإداري.. وما أدراك ما الفساد لإداري... فالشرفاء أمثالهم يفترشون الأرصفة ويتكدسون طوابير من اجل تعبئة طلب وظيفة ما ، تكون طبعاً قد رُفعت الأسماء (المُختارة) لنيلها وشغلها مُسبقاً... يــصطفون باسم مــاذا إذن؟ أهو الإيمان بالحكومة وتساوي الفرص؟ أم من مبـدأ ( أتبع العيّــار لباب الدار)..؟
"إن مؤشرات البطالة في العراق وفق أحدث إحصائية تشكل نسبة 15 بالمائة ما يعني وجود مليون عاطل عن العمل". !!!!!
لكننا يومياً نسمع وعود (كمّونية) للمسؤلين في الإذاعات والفضائيات يشحنون بها المواطن ويخدروه على آمال يبتدعونها (إيــه في أمل.. شكرا للست فيروز)..
وعلى أساسه رفع المتظاهرون لافتات تنعتنهم بالكذّابين كما وتعالت أصواتهم بهذا النعت..
 
القاعــدة.. كم لها من قدم وساق في العراق..؟؟
صارت تلك كليشة الحكومة في ملأ فراغ تدابيرهم وتصفياتهم فيما بينهم التي يرسمونها ككائن شرير أمام المواطن العراقي الذي يخرج من بيته واضعاً روحه ورح أهله بين يدي الله والحكومة (الـلاأمينة) ... (إجــاك الواوي.. هذا الـواوي)..!!
أين يختبئ أفراد هذا التنظيم؟؟ وكيف له بكل تلك الإمكانيات باختراق أجهزتنا الأمنية وإيذاء وقتل المواطن البريء؟؟
أين نبدأ الحديث.. فالأمر أصبح "ككره الصوف تلعب بها الهررة.. فلم نعد نرى أثراً لأول الخيط أو آخره1
الإنفجارت، الاغتيالات، الجثث المجهولة الهويّة، هروب المعتقلين والإرهابيين....!!
الكثير الكثير من انجازات حكومة (Super Glue) والتي يمكنني التغني بها أياما ..طولاً وعرضاً..
دعوة أوجهها لهم.. لما لا يأخذون البلد بما فيه لــ (عمامهم).. ويذهب الشعب العراقي بأكلمه للعيش - ضيفاً ثقيلاً - عند (طرزان) ..!؟

Share:

بصـماتـ ـهُم..


اليوم........... هجري / ميلادي
وكل يوم....... هجري / ميلادي


غــاندي:
صــام هنــدياً فجـوّع دولةً.
بن عزيز:
أحـرق نفـسهُ فأيقظ أمةً.
Share:

أيديولوجية الإسلام السياسي: استئصال الأخر وهدم الثقافة...

 
كل الأيديولوجيات ،على اختلاف طبيعتها ومنطلقاتها وغاياتها، [ والاختلافات هي جذرية غالبا]، تشترك في رفض الآخر، وهوس العنف، وكراهية الثقافة الحرة، وإدعاء احتكار الحقيقة المطلقة.

أيديولوجية القومية العنصرية النازية كانت النموذج الأكثر دموية وعدوانية وبشاعة وهدما في القرن العشرين. والمدرستان القوميتان العربيتان، مدرسة البعث والناصرية، واللتان نقلتا عن الفاشية غلواء التطرف القومي، وميول إلحاق الآخرين، قد ألحقتا أضرارا كبرى بمسيرة الشعوب العربية، بخلقهما النموذج العربي لنظام الحزب الأوحد والقائد الواحد، أو القائد الضرورة. ونعرف كم كانت كثيرة ورهيبة جرائم البعث، وكم ضاقت سبل الفكر والثقافة الحرة في العهدين الناصري والبعثي -[ سوريا وعراقيا].

الستالينية والماوية، اللتان انحرفتا بالماركسية كمنهج تحليل قائم على العلم والنقد، خلفتا وراءهما جرائم كبرى راح ضحاياها الملايين. وهاتان المدرستان، وعدا محاربة المعارض والمنافس السياسيين، كانتا تحاربان الفكر الحر وكل نتاج أدبي وعلمي تعتبرانه منافيا للنموذج السائد. حتى ديستوفسكي كان ملعونا في العهد السوفيتي، وإلى بداية الستينات. وهناك شعراء مجددون كانوا يكتبون بما يقرب من الشعر السوريالي، دون نقد للنظام، اعتقلوا، ومنهم من نفي أو أعدم، وزعيمهم "خارس" مات في السجن جوعا. أما الثورة الثقافية الماوية، فقد التهمت آلافا من الأساتذة والعلماء والكتاب والفنانين، من الجنسين، وعرضتهم للسجن والاعتقال والموت، وللإهانات على أيدي صبيان الحرس الأحمر المهووسين، المنفلتة غرائز العنف فيهم. كانت هذه القطعان الهائجة المائجة تنقض على محلات بيع الأسطوانات والتسجيلات الموسيقية فتكسرها تكسيرا، وتحطم محلات بيع الزهور، وتضرب الأساتذة بتهمة حملهم أفكارا " رأسمالية". وكان المئات من المثقفين يجبرون على الزحف تحت الأقواس كالكلاب أمام جمهور هائج متشف ويوجه الشتائم والسباب.

أما أيديولوجية الإسلام السياسي، فهي تختلف من جهة استخدام الدين عنوانا وسلاحا، وهي، بالعكس من الستالينية والماوية، ضد الحداثة والعلمنة، إذ تريد إعادة البشرية إلى عصور الكهوف المظلمة، وهي بالعكس منهما، وحتى من المدارس القومية، تحتقر المرأة وتعتبرها مجرد سلعة جنسية. كما أنها تكره الآخر غير المسلم، أو حتى المنتمي لمذهب إسلامي آخر.

لقد انحسرت بقية الأيديولوجيات مع مطلع القرن الحالي. أما أيديولوجية الإسلام السياسي، فإنها هي الطاغية اليوم، وفروعها الإرهابية الدموية، تمثل العدو الأول للحضارة والتقدم وحقوق الإنسان، والثقافة.

ليس هناك اختلاف جوهري بين الإسلام السياسي الموصوف ب"الاعتدال" وبين المتطرف منه؛ الفارق هو في النشاط السياسي اليومي وفقا للظروف والأوضاع؛ فالإسلاميون اليوم يشتركون في الانتخابات، ليس عشقا بالديمقراطية، وإنما لقتلها لاحقا لأنهم يستهدفون- باطنيا - هدف الدولة الدينية، سواء هي دولة الخلافة الإسلامية الكبرى أو الجمهورية الإسلامية بقيادة نظام ولاية الفقيه- أي أن الجميع يؤمنون بأن الإسلام دين ودولة. فالإسلاميون يتبعون في العمل السياسي مبدأ التقية، كما فعل خميني حين كان في باريس ويدلي بالتصريحات الطنانة عن الإسلام والديمقراطية، لكي يعود، وهو منتصر، ويقيم نظام الفقيه الثيوقراطي الدموي الشمولي. والإخوان المسلمون يشتركون في الانتخابات مع أنهم لم يتخلوا عن شعار " الإسلام هو الحل"، ملتقين في ذلك مع متطرفي الوهابية، من الدعاة الذين يغسلون أدمغة الشباب للتنفيذ العمليات الإرهابية.

خطاب الأحزاب السياسية الإسلامية وشعاراتها المعلنة هي كالخطاب الديني الصرف: منه المباشر والعنيف، والذي يبشر بالقتل، وحتى بقتل الأطفال، ومنه الخطاب الذكي، الماهر، الماكر واللبق، الذي يسوِّق نفس المفاهيم بأسلوب يبدو عصريا ومقبولا، ولكن في طياته السم نفسه. فهناك دعاة مثقفون، أحدهم، وهو مصري، استطاع تسويق نفسه لحد أن الداخلية البريطانية استخدمته كمستشار للشؤون الإسلامية، ولحد أن جامعات غربية تستدعيه لإلقاء المحاضرات، ولحد أن مثقفين يساريين غربيين يتعاونون معه في التأليف. إنه مثلا يدعو المسلم في الغرب لعدم الاندماج ولكن بصيغ توحي بأن قصده هو الاندماج. ومن بين ما يطرح: " أن تكون مسلما جيدا لا يعني أن تكون فرنسيا سيئا"؛ والحال أن ما يجب أن يقوله هو: " أن تكون فرنسيا جيدا [ أي يحترم قوانين البلد ومبادئه العلمانية] لا يعني أن تكون مسلما سيئا".

هذه الملاحظات المركزة تأتي تعليقا على حملة المثقفين العراقيين العلمانيين من أجل فصل الدين عن السياسية والدولة، وهي بادرة محمودة ومهمة وإن جاءت متأخرة. وجدير بالذكر أن فريقا من الكتاب العراقيين قد نشروا، على مدى السنوات الماضية، وحتى قبل الحرب، مقالات تدعو لنظام ديمقراطي علماني اتحادي في العراق. فالديمقراطية لا تكون ديمقراطية حقا إن لم تكن علمانية، لأن الديمقراطية ليست مجرد انتخابات حرة ووجود برلمان. كما أوضحوا، وهو ما يرد في مذكرة الحملة المذكورة، أن العلمانية ليست ضد الدين، بل هي التي تضمن حرية ممارسات العبادة للجميع مثلما تضمن حرية الملحد والاأدري.

إن هجمة مجالس المحافظات في بغداد والوسط والجنوب على الفنون والنوادي الثقافية، وإن رفع شعارات" لن نقبل بما ينتهك التقاليد والثوابت"، وما أشبه، دليل صارخ على أن الأحزاب الدينية المهيمنة وحكومتها معادية للديمقراطية لأن الديمقراطية لا تتجزأ: فلا ديمقراطية عندما يطاردون حرية الإبداع والرأي، وعندما يعتبرون غير المسلمين مجرد "ذميين"، وعندما بفرضون الحجاب فرضا على الأنثى ولو كانت طفلة، وعندما يوجهون المدرسة توجيها دينيا مذهبيا- أي كما قالوا " المناهج تسترشد بالمرجعية".

أجل، إن هذه الممارسات في العراق تدحض توصيف الوضع العراقي بالديمقراطي. وإن الدستور العراقي، الذي يدعو الساسة وفريق من العراقيين، ومنهم علمانيون مع الأسف، إلى الحفاظ عليه، هو نفسه من مصادر البلاء في العراق لكونه قائما على أحكام الشريعة. وأحكام الشريعة منافية للإعلان الدولي لحقوق الإنسان.

إن أحكام الشريعة تبيح فصل المرأة عن زوجها إن اتهم بالخروج عن الإسلام أو تبديل دينه في حين أن الديمقراطية تضمن الحرية الدينية كاملة، بما فيها حرية تبديل الديانة. ونعرف أن الذي يبدل دينه في معظم قوانين الدول الإسلامية معرض لعقوبة الموت. وأحكام الشريعة تقضي بجلد " الزانية" ورجمها حتى الموت؛ وفي السودان وحده، عام 2010، أنزل زبانية النظام 600000 ألف جلدة على ظهر 40000 امرأة- بس!

إن استخدام الدين في السياسة والحكم يعني تسليط سيف القهر والقمع على المخالف باسم الدين، وإن احتماء الأحزاب الشيعية العراقية بالمرجعية الدينية في النجف، لتبرير كافة ما تقوم به الحكومة، هو سلاح لإخراس النقد ولغش الجماهير. ومن المؤسف أن هذه المرجعية قد وافقت لحد اليوم على استخدام اسمها حتى في أكثر الإجراءات والسياسات المنافية للحرية والديمقراطية، وفي كل المناورات السياسية والانتخابية. وهذا ما يؤثر سلبا على سمعة المرجعية والدين. فزج الدين في مطبات السياسة وخلافاتها ومناوراتها يسئ للدين نفسه، ويجعله طرفا في الخلاف والنزاع، وحتى الصدام.

في القرون الوسطى، وإلى الخلافة العثمانية، استخدم الحكام الدين في شؤون الدولة لتبرير وتسويق الظلم والنهب والفساد وإضفاء الشرعية على الحكم. وها أصبح نقد خميني في إيران بمثابة الكفر بالدين والإمام الغائب.

إن ما يجري في العراق للثقافة والفنون والمرأة والأقليات وفي مجال التربية والتعليم يعيد العراق عقودا إلى وراء، وإلا فكيف يجري هذه في عراق الجواهري والرصافي وعلي الوردي وجواد سليم والشريف محي الدين وسلمان شكر والأخوين بشير، وأساطين الغناء والموسيقى والرسم والنحت الآخرين، أو كبار المربين الجامعيين؟ وهو نفس العراق الذي أنجب المعري والجاحظ وابو حيان التوحيدي والمعتزلة والمغني الموصلي وزرياب الموصلي قبل قرون؟ ولقد كنت صبيا أشاهد مراسيم عاشوراء، وأذهب مع العائلة لزيارة المراقد الشيعية المقدسة، ولكننا لم نشهد من قبل زيارات مليونية تعطل المدارس والدوائر الحكومية والبرلمان. هذا، كما يقول الأستاذ رشيد الخيون، يعني إلحاق الدولة بالحسينية.

إن العراق سائر حثيثا نحو أسلمة المجتمع والثقافة في الطريق لقيام دولة الاستبداد الديني، ومن المؤسف أن أكثرية النخب والأطراف السياسية الأخرى منشغلة بحساباتها الخاصة ومطامحها، فلم نجد من الجبهة الكردستانية، مثلا، إدانة لما يجري في بقية أنحاء العراق من استهتار بالثقافة والفنون والتعليم. ولم نر القائمة العراقية، إلا بعض الأفراد، تدين علنا ما يجري. ومن هنا، فإن المثقفين وقلة من الساسة العلمانيين هم وحدهم المدعوون لمواصلة حملة النقد والمطالبة بفصل الدين عن السياسة والدولة، بل وبتحريم قيام الأحزاب على أساس ديني. وهذه مهمة في غاية الصعوبة نظرا لما تركه صدام من تخلف ثقافي ومجتمعي وخراب، زادهما الإسلاميون الحاكمون خرابا وتخلفا مضاعفين. وهذا صعب ومعقد لأن هذه الأحزاب ذات صلات قوية بنظام الفقيه، الذي بات هو المهيمن الفعلي على مسيرة العراق.

باريس في 26 كانون الثاني 2011
Share:

«678» الكاميرا نزلت إلى الشارع

ناهد السباعي ونيللي كريم وبشرى في مشهد من الفيلم

أول شريط يتناول ظاهرة التحرّش في مصر

إلى أيّ مدى يمكن تفادي المباشرة عند تناول قضية اجتماعية في السينما؟ هذا الجدل تطرحه باكورة محمد دياب الذي جمع، على الشاشات المصريّة، بين جودة الإخراج والتمثيل و... الإيرادات
محمد خير
القاهرة ــ النقاش الذي افتتحه «678» للمصري محمد دياب، لم يكن نقاشاً حول موضوع الفيلم فحسب، ولا حول قضية التحرش الجنسي التي تناولها. بل قاد إلى نقاش أهم هو: إلى أي مدى يمكن تفادي المباشرة عند تناول قضية اجتماعية في السينما؟
رغم مستواه المتميز، أو ربما لذلك السبب نفسه، فتح النقد أسئلة حول بعض المشاهد التي جرى فيها نقاش «مباشر» بين شخصياته الرئيسية الثلاث: فايزة (بشرى) ونيللي (ناهد السباعي) وصبا (نيللي كريم)، أو مواجهات بين تلك الشخصيات وضابط البوليس (ماجد الكدواني)... فضلاً عن مشاهد أخرى مثل الدروس التي تقدّمها شخصية صبا للفتيات كي يدافعن عن أنفسهن، أو مشهد ذهاب الشابات الثلاث إلى الاستاد. وقد شرحت خلاله فايزة سلوك المتحرش للتفريق بينه وبين «الطبيعي». يمكن مناقشة تلك المشاهد طويلاً، لكن الخلاف يبقى هنا حول إمكان فصلها عن سياقها الطبيعي في الفيلم.
هل يعني الفن استبعاد الخطاب المباشر، حتى لو تطلبه سيناريو الأحداث؟ أو حتى عند تناول وقائع حقيقية كتلك التي استند إليها السيناريو؟ هل تفرض «سينما الواقع» بالضرورة تحويل ذلك الواقع إلى صورة أخرى، تحدث تأثيرها بوسائل أقلّ «مباشرة»؟ ألا يمكن أن ينسجم الخطاب الفنّي للسينما، مع «رسالتها» القاضية هنا بتوجيه رسائل مباشرة للجمهور؟
قد لا يكفي «678» للإجابة عن كل ما سبق. لكنّه يصلح نموذجاً ومؤشراً، لأنه جمع بين إجماع نقدي حول جودة معظم عناصر الإخراج والتمثيل (ما لم يتحقق مع تجارب أخرى ناقشت قضايا اجتماعية مباشرة كالعشوائيات مثلاً)، وتحقيق إيرادات جيدة، وصلت في منتصف هذا الشهر إلى 6 ملايين جنيه مصري، علماً بأن العمل ليس من أفلام الكلفة الضخمة، وهو تجربة الإخراج الأولى لمحمد دياب الذي دخل عالم السينما بصفة سيناريست لفيلم حقّق نجاحاً كبيراً («الجزيرة» لشريف عرفة)، ثم أسس شركة إنتاجه التي أسهمت في إنتاج أفلام مستقلّة واعدة مثل «ميكروفون» (راجع المقال أدناه). أما «678» الذي كتبه أيضاً، فشاركت في إنتاجه إحدى بطلاته وهي بشرى، علماً بأنّ «محكمة القاهرة للأمور المستعجلة» حدّدت يوم 26 الجاري للنطق بالحكم في دعوى وقف عرض الفيلم بدعوى تحريضه ضحايا التحرّش على استخدام العنف «والألفاظ النابية»، في الدفاع عن أنفسهن! تستند قصة الشريط إلى وقائع حقيقية، إحداها تتعلّق بأولى قضايا التحرش الجنسي في مصر المعروفة بـ«قضية نهى رشدي»، الفتاة التي أصرّت على محاكمة المتحرّش بها وسجنه، وتسببت في إدراج مادة قانونية ـــــ لم تكن موجودة ـــــ تحاسب على جريمة التحرش. وقد أدّت دورها في الفيلم ناهد السباعي.
القضيتان الثانية والثالثة لم تختارا حالات حقيقية بعينها وإن لم يخلّ ذلك بواقعيتهما. إحداهما ـــــ أدّتها نيللي كريم ـــــ تتعلّق بزوجة تتعرض لتحرش جماعي من شبان يحتفلون بفوز مصر في مباراة كرة القدم! وهي حالات انتشرت في السنوات الأخيرة مع تفوّق الفريق الوطني! أما الحالة الأخيرة (أدّتها بشرى) فتتعلّق بامرأة في أدنى الطبقة المتوسطة. موظفة عادية تضطر لركوب المواصلات العامة، فتتعرض للتحرش اليومي في وسائل المواصلات المزدحمة، حتى يفيض بها الكيل فتستخدم التاكسي. لكن الأمر ينعكس سلباً على ميزانية الأسرة الصغيرة التي تعجز عن دفع أقساط المدرسة لابنيها. ويتعرض الصغيران لأذى نفسي، إذ يواجهان القصاص أمام زملائهما لعجز الأهل عن سداد المصاريف.
فايزة ـــــ الأفقر ـــــ هي التي تبدأ «المقاومة»، عندما تعود إلى استخدام المواصلات العامة، حاملة سلاحاً أبيض صغيراً، تطعن به المتحرش في أعضائه التناسلية وتهرب. عبر تقاطعات ابتكرها السيناريو، تلتقي النسوة الثلاث، ويبدأن توسيع دائرة انتقامهن، بعد أن يمهد السيناريو الغنيّ لذلك، بعرض الآثار المدمّرة لجرائم التحرش التي تعرضن لها، والضغوط الاجتماعية التي تضع المسؤولية على عاتق الضحية.
يتسرب انتقام النسوة إلى الصحافة فيُشغل به الرأي العام بين مؤيد ومعارض. في ذلك الوقت ينجح ضابط البوليس في الوصول إلى النسوة الثلاث، لكنه يطلق سراحهن بدعوى أنّ أياً من المتحرشين لم يقدم بلاغاً. أما السبب الحقيقي فهو التغير الذي لحق بتفكيره تدريجاً أثناء تتبع خيط الجرائم وردود أفعالها، واستكشافه الأثر الفادح في حياة ضحايا التحرش. غير أن السيناريو أضاف عنصراً آخر، هو فقدان الضابط لزوجته التي كان مشغولاً عنها على الدوام ـــــ أثناء الولادة. ما جعل لانفعالاته الشخصية دوراً في تصرفه ـــــ غير الرسمي ـــــ في القضية.
مصادفات مثل موت زوجة الضابط، والطريقة التي التقت عبرها معظم شخصيات الفيلم، أضافت حججاً أكثر لمصلحة من رفضوا دوران الفيلم حول فكرة مباشرة، بينما أبدى المتعاطفون مع الفيلم تسامحاً إزاء مصادفاته، بسبب المستوى الجيد الذي لم تعهده كثيراً الشاشة المصرية عند تناول قضايا الشأن العام. المؤكد أنّ ثمة مشاهد أفصحت عن قدرات راقية لدى المخرج الشاب، منها مشهد التحرش الجماعي عند الاستاد، والتنفيذ البارع لمشهد المطاردة بين نيللي والمتحرش بها.
ومهما كان إيمان الممثلين بـ«رسالة» الفيلم، فإن الأداء التمثيلي الراقي الذي تقاسمه أبطاله، ينمّ عن القدرة المتميزة للمخرج الشاب في إدارة ممثليه. ناقش الفيلم قضية محزنة، لكن الشريط نفسه يعدّ فرصة حقيقية للتفاؤل.

هامش: بصراحة وللاسف لسه ما شفت الفيلم
وانا لست من fans الافلام العربية بتاتا
بس مثل هذا الفلم وكذلك فلم (حين ميسرة) اعجبت بهما .. واتصورها نقلة بالخطاب ورسالة السينما المصرية حصرا مقارنة مع نوعية الافلام المنتجة بالسنين الاخيرة...
الفن رسالة وليس هزء ومرح ومتعة فقط... ودائما أقول ان الفنان والمثقف هو الذي يرشد ويقّوم المجتمع ويقوده للطريق الصحيح.. صفعة الحقيقة والوعي.. ابدا ليس القرار السياسي او التشريعي او الفتاوى..لا ..الفن والأدب...
وياما حوى التاريخ على كتب مُنعت وافلام واعمال فنية وحوربت اكثر حتى من الاسلحة والممنوعات.. نظرا للخطر الذي تشكله وفتيلة الثورة التي تشعلها

ان هذا الفلم هو بمثابة تلك الصفعة والصوت (الـ لا) التي (يستحي) المجتمع او يخاف النطق بها واعلانها.


678 Official Trailer - الاعلان الرسمي لفيلم 678 

 
Share:

ردود فعل العراقيين حول ثورة الياسمين

اثناء بحبشتي لقيت هذا الموضوع الطريف...

ردود افعال الحكومه والشعب العراقي بخصوص ثورة تونس...مع الاعتذار

على هامش ثورة الياسمين وتعدد حوادث الاحتراق التي توالت امام المباني الحكوميه العربيه بعد شرارة بو عزيزي في تونس. توالت ردود الافعال من قبل الحكومه العراقيه والشارع العراقي وفيما يلي ملخصا بجميع الانباء والتصريحات التي التقطها موقعنا:
• عراقي يحرق نفسه امام مبنى رئاسة الوزراء والمالكي يقرر زيادة الميزانيه المخصصه للزيارات والبكائيات في المدن المقدسه. والمرجعيه تخصص زياره سنويه والحكومه تقر بركضة سنويه وعطله رسميه لاحياء ذكرى الشهيد

• 26 مليون عراقي مقبلين على حرق انفسهم بعد ان تم صفع الشعب في محل عام

• صولاغ في تصريح جديد: لو ان الامريكان سمحو للشرطه العراقيه باستخدام الدريل لما تشجعت على صفع المواطن وما كان المواطن ليحرق نفسه امام القنوات الفضائيه. جان حركنا ابو ابو بالسكته

• نقل عن مدير عام الخطوط الجويه العراقيه وفي تصريح لم يتم التاكد من صحة مصدره ان الخطوط الجويه العراقيه اخبرت ليست لديها طائره لتهريب رئيس الوزراء --شوفلك صرفه ويا الجيران

• دولة العراق الاسلاميه: على الاخوه العراقين من الراغبين في احراق انفسهم مراجعتنا او الاتصال بنا على الخط الساخن لتوفر بدائل اكثر فعاليه (ايا خبيث)

• مقتدى الصدر: حبيبي حرام اي واحد يحرك نفسه هي شكم يوم ويظهر الامام وهو بكيفه يحرك

• اياد علاوي: لو تم تطبيق المعايير الديمقراطيه وتوقفوا عن اجتثاث البعث لما قام الشاب بحرق نفسه

• عمار الحكيم: بيعولنا هل نفطات بسرعه

• مام جلال:نحن نحترم قرارات الشعب باحراق نفسه ولكن كان عليه انتظار اعياد نوروز

• السستاني: ..........................................

• احمد الجلبي: دشوفولي بنك يسوه وكافي لغوه

• هادي العامري في مكالمه رصدها موقع ويكليكس مع وزير الصحه: مولاي اذا الحارق نفسه من الجماعه كولولهم الاسعاف بنجر

• حارث الضاري: من يوم ما تم تغيير العلم واني كتلكم هذا الشعب راح يحترك

• باسم الكربلائي: يصدر البوما بعنوان يالمحروك بحزنك همك حرك جبدي

• جماهير الناصريه تعبر عن استيائها عن اغتيال ظاهرة الحرق وانزالها في غير موضوعها

• الحزب الشيوعي العراقي: انشقاق بعض اعضائه وانفرادهم بنشر صحيفه الكترونيه في خطوه قيل عنها انها لتصحيح مسار الحزب والعوده به الى الشارع

• الحزب الاسلامي العراقي يهدد بمقاطعة الانتخابات المقبله اذا مالم يتم البت في تحقيق في ظاهرة احتراق المواطنين المتفشيه هالايام


Share:

خارطة مُذهلة...

بعد فتح الرابط ادناه ستظهر خارطة العالم
و عند وضع المؤشرة على اي بلد سيظهر لك
في الزاوية اليسرى اسفل الخارطةصور عدد سكانه
!..وعدد الولادات و الوفيات خلال تلك اللحظة
كما سيظهر ايضا" كمية ثاني اوكسيد الكاربون
!!..المنبعثة من ذلك البلد اثناء التأشير عليه




هامش: لاحظ عند وضع المؤشر على خارطة العراق فان الاحصائية تقرأ بان:
يموت 1 شخص كل 3.6 دقيقة يعني كل ثلاث دقائق وست ثواني
!!!!
Share:

Popular Posts

Featured Post

خمسة تفسيرات منطقية علمية لما يدعى بالمعجزات

  اعداد: ايفان الدراجي الخوف والجهل هو أساس ارجاء تفسير الظواهر الطبيعة آنذاك لقوى مجهولة خفية قد تكون من السماء يفسرها المؤمنون...

Recent Posts