في هذا الكتاب..
(هلوسات) شاب من هذا الزمن، ربما يتكرر بكل شباب هذا الزمن، لن أطلق التسميات (الكليشية الشعارية) على هذا الزمن الذي نعيش، فقد تعددت أسمائه والعيب واحد.. العيب ذاته.
إيهاب جبر، هلوسَ :اكرر تأكيدي على كلمة (هلوسة) لأن من يتمنطق بالحقيقة في زمن اعوج كزمننا يُعدُ مُهلوساً، صاغها بأسلوبه الساخر غارزا خناجره المرحة بخاصرة الوجع ذاته، فأضحكنا.. وشر البلية ما يضحك، مُغازلا تارة، وشاهرا سيفه تارة أخرى.. فصار كتابه (هلوسة بحدين) .. علكم.. علكم يا من تنتمون لـ (بكـرا) حسب تعبير (إيهاب جبر) تجدون في هذه الكتابات ملاذاً أكثر (أمناً وسلاماً) من ملاذاتنا!
No comments:
Post a Comment