Sunday, January 16, 2011

أشعل النار في نفسه فأشتعلت تونس ..! ! ! !

قبل إشعال النار في جسده أمام مقر ولاية سيدي بوزيد التونسية في 17 ديسمبر 2010،
كتب محمد بوعزيزي على موقع «فيسبوك» رسالة وداع إلى أمّه:

« مسافر يا أمي، سامحني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ما هو بإيديا،
سامحني كان (إن كنت) عصيت كلام أمي. لومي على الزمان ما تلومي عليّ،
رايح من غير رجوع. يزّي (كثيرا) ما بكيت وما سالت من عيني دموع،
ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس. أنا عييت ومشى من بالي كل اللي راح،
مسافر ونسأل زعمة السفر باش (أن) ينسّي ».

محمد بوعزيزي
شاب من ولاية بوزيد في تونس لم يتم تعليمه وقام بالعمل بائع خضار متجول ياخذ بضاعته بالدين
وفي احد الايام استدان محمد 130 يورو ولما بدأ ببيع الخضار أعتدى عليه افراد الشرطه
بتأليب من موظفي البلديه وصفعته على وجهه شرطيه امرأه , توجه الى مقر الولايه شاكياَ
ولكن الابواب صدت في وجهه ومنع من مقابلة اي مسئول,
قام محمد اثر ذلك بسكب ماده مشتعله على جسده امام مقر الولايه مما اصابه بحروق شديده توفي الى اثرها.


محمد بوعزيزي مقبل على الحياه
::
::

محمد بوعزيزي يشتعل امام مقر ولاية بوزيد
::
::

محمد بوعزيزي في المستشفى وزيارة من الرئيس زين الدين بن علي

ثارت على اثرها اكبر واعنف مظاهرات واعمال عنف
شهدتها تونس في العقود الاخيره في ظل نظام حديدي امني مستبد.

منقول : عن كل الانترنت !!!



1 comments:

بسام الكعود said...

إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي
ولابد للقيد أن ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة
تبخر في جوها واندثر ......

تحية اكبار للشعب التونسي لان الموت من اجل الحق حياة