Tuesday, January 4, 2011

(منصورة يا بغداد) (Mansoora Ya Baghdad)

اليوم الثلاثاء 4 كانون الثاني 2011 م
27 محرم 1432 هـ

انشودة (منصورة يا بغداد)  (Mansoora Ya Baghdad) 
بعد انقاذها بعملية جراحية صعبة من عملية التشويه (كباقي الاشياء الجميلة في بلادي بعد السقوط) عن طريق مجموعة من الشباب العراقي الاصيل (شباب العراق للاحصاء)

منصورة يا بغداد
نشيد تغنت به اجيال من العراقيين، بل نحبه جميعاً، نحن العراقيين طبعاً!
قبل شهر او اقل بقليل ارسل احد اصدقائنا الاحبة والمقربين توزيع جديد لنشيد منصورة يا بغداد 
وعندما سمعت التوزيع الجديد اصابني نوع من الحزن، لماذا؟ لأنني احب التسجيل الاصلي الذي
ضاع مع الاحتلال، حاله كحال الكثير من الاشياء الجميلة التي ضاعت بلادنا، ولم يبقى سوى بعض
التسجيلات الرديئة والمتقطعة على موقع اليو تيوب (حفظه الله ورعاه) .
 
لا نعرف من الجهة التي قامت بإعادة التوزيع، ولا نريد ان نشكك بنية احد، ولكن نقول الله يسامحكم، 
يعني الذي يريد ان يعيد توزيع نشيد تحبه الناس (العراقيين)، عليه ان يكون حذر بعض الشيء لان لا 
يسيئ للنشيد! 
 
وبعد ان سمعنا النشيد بتوزيعه الجديد اتفقنا نحن شباب الموقع بأن الخلل وقع في جانبين أساسيين.
الأول ان الايقاع الاصلي قد استبدل بإيقاع بالعراقي مال "رواكيص" وهذا يسيئ لنا وللنشيد، واما 
الخلل الثاني، فهو ان الاخوة قد حذفوا صوت النساء من النشيد مما جعله نشيد ذكوري وجاف. وهنا 
نقول ان نشيد منصورة يا بغداد، غناه العراقيين نساء ورجال واطفال وشيوخ، ولا يحق لنا ان نمسح دور 
المرأة العراقية البطلة، التي تحملت ما تحملت من مصائب واعباء على مدى السنين، هذه الام، وام الشهيد 
والاخت والزوجة والارملة. إن نسائنا يضحون كل يوم في الداخل والخارج، بالغالي والنفيس ولا يحق لنا 
ان ننسى حقهم في التغني بالعراق وعاصمته بغداد في صعاب الايام.
 
وما انطولها عليكم، اتفقنا نحن شباب الموقع وجمعنا مبلغ ابيناتنا وإتصلنا بموزع عراقي بطل في المهجر
واتفقنا وياه على ان نقوم بتوزيع النشيد من جديد، مع مراعاة الامرين الذين اشرنا اليهما وحاولنا
جاهدين ان يكون العمل جاهز للعراقيين على راس السنة او قبل، حتي يلحق ينتشر للجميع. 
 
وها نحن شباب العراق للاحصاء نهدي توزيعنا الجديد لنشيد منصورة يا بغداد الى كافة العراقيين في
المهجر والداخل وانريد منكم ان تسمعوه لأكبر عدد من العراقيين قبل، وعلى، وبعد راس السنة، وندعوا
من الله عز وجل ان يعيد السعادة الى كل بيت عراقي، ويجمع شمل العراقيين على المبادرة ومحبة الخير
لبعضنا، ونبدأ نفكر جميعاً في تحسين حياتنا وإعانة بعضنا دون ان نسيىء لبعضنا، والله المستعان !
 
كما نرجوا من القنوات الفضائية او اي جهة اعلامية ان تتصل بنا قبل ان تستخدمه (او تخمطه) لأن
النشيد هدية للعراقيين كأفراد فقط، فرجائاً احترموا حقوق الملكية

ونغني الى ابد الآبدين، لنسمع كل من لا يحب الخير للعراق والعراقيين، 
منصورة يا بغداد!
الرابط  للاستماع: http://iraqfun.net/games/mansoora.html

0 comments: