المعتقدات الدينية لدى الشعوب

كتاب المعتقدات الدينية لدى الشعوب
Jeffrey Barnder
ترجمة د. اما عبد الفتاح امام
مراجعة: د. عبد الغفار مكاوي


" اذا كان ارسطو قد عرّف الانسان على انه (حيوان ناطق) أي مفّكر فقد عرّفه غيره من الفلاسفه بأنه (حيوان متدّين) فذهب هيجل مثلا الى (أن الانسان وحده هو الذي يمكن أن يكون له دين وان الحيوانات تفتقر الى الدين بمقدار ما تفتقر الى القانون والاخلاق) ، (ذلك لان الدين عنصر اساسي في تكوين الانسان، والحس الديني انما يكمن في اعماق كل قلب بشري، بل هو يدخل في صميم ماهية الانسان، مثله في ذلك مثل العقل سواء بسواء )...
من المقدمة...


Share:

سامي عبدالحميد يدخل موسوعة “ غينيس “

فوجئ الرائد المسرحي سامي عبدالحميد بنبأ دخوله منظومة الارقام القياسية العالمية”غينيس “ على اثر قيامه ببطولة المسرحية الاخيرة”غربة “ والتي قدمت على منتدى المسرح الاسبوع الماضي.
الفنان سامي عبدالحميد قال لملحق فنون: فخر كبير للعراق وللوسط المسرحي ان يبقى فنان مثلي تجاوز الثمانين باعوام متواصلاً مع معشوقته خشبة المسرح الذي نذرت عمري من اجلها واضاف: عبدالحميد متابعاً استعد الان لتقديم مسرحية جديدة اعددتها من رواية الكاتب العراقي خضير ميري بعنوان”ايام الجنون والعسل “ بمشاركة مجموعة من الشباب وسأقدمها على فضاء منتدى المسرح قريباً وهناك مشروع الاخر وهو قيامي باخراج المسرحية الجديدة”يهودي مالطا “ تأليف كرستيفو مالرو “ لحساب الفرقة القومية للتمثيل التي تجري عليها التمارين في الايام القريبة القادمة.
ويذكر ان الفنان سامي عبدالحميد الذي يعد من روائد المسرح العراقي كان قد قدم مسرحية”مونوداما “ بعنوان غربة على مبنى منتدى المسرح..


وقد اجاد في تجسيد الشخصية بكل رشاقة من دون ان تظهر علامات الشيخوخة على ادائه، ليثبت للجيل الجديد حيوية انتماء الفنان للعطاء المسرحي، رغم بلوغه العقد الثمانيني من عمره وعلى اثر ذلك دخل الفنان سامي عبدالحميد موسوعة”غينيس “ للارقام القياسية، فمبروك للفنان عبدالحميد وللفن العراقي هذا الانجاز الفني. 

Share:

ثلاث قصائد لكاظم الحجاج


السلالم
السلالم هكذا أبدا:
سلالم الخشب وسلالم الأحجار
وسلالم القصور، المرمر..
هي وحدها التي تبقى صاعدة أبداً
- لكن بتواضع صامت –
ونازلة أبداً ، من دون عار النزول
درجات السلالم ، تلك التي تلامس الأرض،
هي التي ترفع العليا، تلك القريبة من السماء
السلالم . السلالم
موعظتنا التي لم نلتفت إليها بعد !


المزهريات
من الزهور المقطوعة الميتة
تحصل المزهريات على حياتها
ومن الزهريات، لا تحصل الزهور
إلا على توابيت جميلة
وباذخة من كرستال


أسماك الزينة
لو تعرف تلك الأسماك
- الحمراء والصفراء والزرقاء –
إنها سجينة الأحواض
من اجل ألوانها تلك
إذاً. لأسودت كلها
من اجل أن تعود
إلى بحرها الحرّ الواسع العريض


- منشورة في مجلة فنارات
Share:

أشعل النار في نفسه فأشتعلت تونس ..! ! ! !

قبل إشعال النار في جسده أمام مقر ولاية سيدي بوزيد التونسية في 17 ديسمبر 2010،
كتب محمد بوعزيزي على موقع «فيسبوك» رسالة وداع إلى أمّه:

« مسافر يا أمي، سامحني، ما يفيد ملام، ضايع في طريق ما هو بإيديا،
سامحني كان (إن كنت) عصيت كلام أمي. لومي على الزمان ما تلومي عليّ،
رايح من غير رجوع. يزّي (كثيرا) ما بكيت وما سالت من عيني دموع،
ما عاد يفيد ملام على زمان غدّار في بلاد الناس. أنا عييت ومشى من بالي كل اللي راح،
مسافر ونسأل زعمة السفر باش (أن) ينسّي ».

محمد بوعزيزي
شاب من ولاية بوزيد في تونس لم يتم تعليمه وقام بالعمل بائع خضار متجول ياخذ بضاعته بالدين
وفي احد الايام استدان محمد 130 يورو ولما بدأ ببيع الخضار أعتدى عليه افراد الشرطه
بتأليب من موظفي البلديه وصفعته على وجهه شرطيه امرأه , توجه الى مقر الولايه شاكياَ
ولكن الابواب صدت في وجهه ومنع من مقابلة اي مسئول,
قام محمد اثر ذلك بسكب ماده مشتعله على جسده امام مقر الولايه مما اصابه بحروق شديده توفي الى اثرها.


محمد بوعزيزي مقبل على الحياه
::
::

محمد بوعزيزي يشتعل امام مقر ولاية بوزيد
::
::

محمد بوعزيزي في المستشفى وزيارة من الرئيس زين الدين بن علي

ثارت على اثرها اكبر واعنف مظاهرات واعمال عنف
شهدتها تونس في العقود الاخيره في ظل نظام حديدي امني مستبد.

منقول : عن كل الانترنت !!!



Share:

بيوم 7 من شهر آب.. دخلوّا الذيب وسدّوا الباب..!!


(أحنـا مكشّفين = عُراة)... تلك كانت العبارة التي هزّت واقشعّر لها بدني وأنا أتابع بحزن العمل المسرحي المسّوم (السابعة بتوقيت شارع عبد الله بن علي ) الذي عُرض على هامش المهرجان السنوي الفني الذي نضمته جمعية الفنانين التشكيليين / فرع البصرة يوم الاثنين 10/1/2011 على قاعة قصر المؤتمرات بالبصرة شاكرين لهم تعاونهم معنا وإمدادنا بالدعم المادي والمعنوي لإتمام هذه التظاهرة الثقافية التي اتخذت من واقعة الطف المتزامنة و ولادة المسيح عليه السلام مناسبة لها لمزجها والانطلاق منها وما حملته من معانِ كالألم والتضحية والظلم الذي جسدته هاتين الواقعتين من اجل أنبل القضايا بتاريخ البشرية وما ينطوي عليه وضع المواطن العراقي (المكشّف = العارِ) من الحماية والسلطة والمال وحتى –للأسف- الفرحة... وكما ذُكر بنص العمل المسرحي بلهجة التعجب والتحسّر بأن الفرح كان يملأ الحياة سابقاً فأينه منّا الآن ؟؟

تابعت العمل بحزن وغبطة لسببين رئيسيين : الأول كون العمل اتخذ من واقعة انفجارات شارع عبد الله بن علي مطلع شهر رمضان الماضِ ثيماً لها... فقد كانت الأبشع والأكثر وحشية مقارنة بالانفجارت التي حدثت بالبصرة مؤخراً... وما زاد الطين بلّه، تصريحات المسؤولين التي قلصّت وزيّفت عدد الضحايا كأنهم لا يكترثون للناس الذين امتزجت أشلائهم بالمواد التي كان الباعة يبيعونها بذاك الشارع من خضار ومواد منزلية وكتب ... إضافة إلى إعزائهم سبب الانفجار (لمولد كهربائي) .!!!!


SHAME ON YOU  ... عليكم الخجل من أنفسكم... على ذكر العار فان السبب الثاني يكمن بعدم دعم (الحكـ ـومة) للإعمال الفنية والنشطات الثقافية خاصة تلك التي (لا تتملقهم) وتلمس واقع المجتمع ومعاناته في الصميم ، مما يضطر المثقفين والفنانين لرفد أعمالهم ونشاطاتهم وتمويلها ذاتياً .. لا أتصور لو أن كل (كرسي مكرّش) انفق من ملياراته المُكدسة بالبنوك الأجنبية مليون دينارا (العملة المحلية) فإنها ستؤثر عليه..فليعتبرها (TIP) أنفقها في (عرس ابنه) مثلاً..!! مع التنويه أن هذه الأموال هي من دم (لا عرق فحسب) هذا وذاك المواطن الذي يفترش الرصيف بقصد الاسترزاق من (السابعة) صباحاً حتى آخر قطرة من طاقته.. بينما يتشبث هؤلاء بكراسيهم.. وأنا أجدد الدعوة التي وجهها الأستاذ المسرحي (عبد الكريم العامري) حين أبدى برأيه عن العمل المسرحي لأحد القنوات الفضائية حين قال: " انتشلوا هؤلاء الباعة من على قارعة الطريق" و بأن يلتفت (وطنـ جيـة) الكراسي هؤلاء للمواطن الذي علّق شهادته الدراسية على احد جدران بيته وهمّ بالشوارع يلتقط رزقه... فما كان إلا وصار أشلاءً متناثرة عند السابعة بتوقيت شارع عبد الله بن علي ذالك اليوم.. والأيام التي سبقته.. والتي تلته.. وستليه..!!
فإلى متى ؟؟ ..(ننفجر وننسى ونبسّط ) كما ذُكر ضمن نص العمل المسرحي الذي يختصر كل شارع عراقي وبكل ساعة لا السابعة فحسب..

 

العمل بصورة عامة رغم بساطة إمكانياته الإنتاجية جدا... بل وفقرها حيث كان المسرح (STAGET) لا يتعدى المتر والنصف، عوضا عن الإضاءة والموسيقى التي أغنانا بها مشكورا عازف الكمان (قيس عودة) بأجمل المقطوعات الحزينة التي رافقت وتصاعدت مع العمل .. منه إلى ديكور المسرحي وباقي الأدوات التي استخدمها الممثلون كالشراشف البيضاء وبعض الألواح الخشبية وقطع الإسفنج... فالعمل قوي من ناحية الإخراج (اخرج العمل د. سرمد ياسين) التي فاقت برأيي نص المؤلف (فائز الكنعاني) وأعطته بعداً ورؤية أعمق .. وطاقة الممثلين التي فاجئتني صراحة بتعاطيهم والعمل وانسجامهم وأدوارهم رغم الارتباك الذي سببه المسرح (الـلا مسرح) والديكور وغيرها من مقومات العمل الفقيرة كما أسلفت. كانت مشاركة المرأة حاضرة وبقوة حيث جسدتها الممثلة (خلود جبار- ماجستير فنون جميلة قسم التمثيل) إضافة للأدوار التي جسدها كل من بلال منصور وفلاح حسن وحيدر حميد وعباس حمدان وغيرهم...

وبيوم سبعة من شهر آب... دخلّوا الذب وسدّوا الباب !!!







المسرح والديكور

المؤلف فائز الكنعاني


المسرحي الاستاذ عبد الكريم العامري أثناء حواره مع قناة الحريّة الفضائبة




Share:

طاعوننا الأسود.



الطائفية أو العنصرية أو أي شكل من أشكال التمييز بين البشر هو آفة أشد وقعاً وخطورة حتى من الطاعون الأسود الذي فتك بالبشرية واجتاحها منذ عقود..
عندها قام الأوربيون المسيح بنذر أنفسهم للرب من خلال  مسيرة مشيا على الأقدام  
" قرر جماعة من الناس أن يفتدوا بأنفسهم البشرية جمعاء، وقاموا بما كانوا يخشونه أكثر من أي شيء آخر هو تعذيب أنفسهم. اخذوا يذرعون الطرقات (طريق مار يعقوب: وهي طريق للحجاج في القرون الوسطى، كان الزوار يأتون من جميع أنحاء أوروبا ليمروا عبر هذه الطريق قاصدين الذهاب إلى (سان جاك دو كومبوستيل) في اسبانيا) وهم يجلدون أنفسهم بالسياط أو السلاسل، كانوا يتألمون باسم الله ويحتفلون بالمهم، مكتشفين حينذاك أنهم أكثر سعادة من هؤلاء الذين يصنعون الخبز ويحرثون الأرض ويطعمون الحيوانات. لم يعد الألم عقابا بل لذة يكفرون بها عن خطايا البشر. أصبح الألم فرحا ومعنى للحياة ولذة " 1 بغية التكفير عن ذنوبهم إذ اعتقدوا إنما الطاعون هو بمثابة غضب من الرب لتماديهم بالرذيلة وكثرة آثامهم...
ترى ... ما الذي ينبغي علينا أن نفعل كي نُكفّر نحن ذنوبنا ؟
هامش: اجتاح الطاعون الأسود مدن أوربا في القرن الرابع عشر وأودى بحياة أكثر من 200 مليون شخص خلال أربع سنوات وفقا للمؤرخ Philip Daileader  .
 



1-    " احدى عشر دقيقة "، باولوا كويلو ، ص 154.
Share:

(منصورة يا بغداد) (Mansoora Ya Baghdad)

اليوم الثلاثاء 4 كانون الثاني 2011 م
27 محرم 1432 هـ

انشودة (منصورة يا بغداد)  (Mansoora Ya Baghdad) 
بعد انقاذها بعملية جراحية صعبة من عملية التشويه (كباقي الاشياء الجميلة في بلادي بعد السقوط) عن طريق مجموعة من الشباب العراقي الاصيل (شباب العراق للاحصاء)

منصورة يا بغداد
نشيد تغنت به اجيال من العراقيين، بل نحبه جميعاً، نحن العراقيين طبعاً!
قبل شهر او اقل بقليل ارسل احد اصدقائنا الاحبة والمقربين توزيع جديد لنشيد منصورة يا بغداد 
وعندما سمعت التوزيع الجديد اصابني نوع من الحزن، لماذا؟ لأنني احب التسجيل الاصلي الذي
ضاع مع الاحتلال، حاله كحال الكثير من الاشياء الجميلة التي ضاعت بلادنا، ولم يبقى سوى بعض
التسجيلات الرديئة والمتقطعة على موقع اليو تيوب (حفظه الله ورعاه) .
 
لا نعرف من الجهة التي قامت بإعادة التوزيع، ولا نريد ان نشكك بنية احد، ولكن نقول الله يسامحكم، 
يعني الذي يريد ان يعيد توزيع نشيد تحبه الناس (العراقيين)، عليه ان يكون حذر بعض الشيء لان لا 
يسيئ للنشيد! 
 
وبعد ان سمعنا النشيد بتوزيعه الجديد اتفقنا نحن شباب الموقع بأن الخلل وقع في جانبين أساسيين.
الأول ان الايقاع الاصلي قد استبدل بإيقاع بالعراقي مال "رواكيص" وهذا يسيئ لنا وللنشيد، واما 
الخلل الثاني، فهو ان الاخوة قد حذفوا صوت النساء من النشيد مما جعله نشيد ذكوري وجاف. وهنا 
نقول ان نشيد منصورة يا بغداد، غناه العراقيين نساء ورجال واطفال وشيوخ، ولا يحق لنا ان نمسح دور 
المرأة العراقية البطلة، التي تحملت ما تحملت من مصائب واعباء على مدى السنين، هذه الام، وام الشهيد 
والاخت والزوجة والارملة. إن نسائنا يضحون كل يوم في الداخل والخارج، بالغالي والنفيس ولا يحق لنا 
ان ننسى حقهم في التغني بالعراق وعاصمته بغداد في صعاب الايام.
 
وما انطولها عليكم، اتفقنا نحن شباب الموقع وجمعنا مبلغ ابيناتنا وإتصلنا بموزع عراقي بطل في المهجر
واتفقنا وياه على ان نقوم بتوزيع النشيد من جديد، مع مراعاة الامرين الذين اشرنا اليهما وحاولنا
جاهدين ان يكون العمل جاهز للعراقيين على راس السنة او قبل، حتي يلحق ينتشر للجميع. 
 
وها نحن شباب العراق للاحصاء نهدي توزيعنا الجديد لنشيد منصورة يا بغداد الى كافة العراقيين في
المهجر والداخل وانريد منكم ان تسمعوه لأكبر عدد من العراقيين قبل، وعلى، وبعد راس السنة، وندعوا
من الله عز وجل ان يعيد السعادة الى كل بيت عراقي، ويجمع شمل العراقيين على المبادرة ومحبة الخير
لبعضنا، ونبدأ نفكر جميعاً في تحسين حياتنا وإعانة بعضنا دون ان نسيىء لبعضنا، والله المستعان !
 
كما نرجوا من القنوات الفضائية او اي جهة اعلامية ان تتصل بنا قبل ان تستخدمه (او تخمطه) لأن
النشيد هدية للعراقيين كأفراد فقط، فرجائاً احترموا حقوق الملكية

ونغني الى ابد الآبدين، لنسمع كل من لا يحب الخير للعراق والعراقيين، 
منصورة يا بغداد!
الرابط  للاستماع: http://iraqfun.net/games/mansoora.html
Share:

فضاءات لأكثر مقالاتي قراءة..

إدماء الرؤوس وجلد الظهور عبادة ام غسل دماغ ؟ - مقال



باقي التدوينة 
فسيفساء المجتمع العربي (العراقي): آلية التعايش السلمي - مقال


مفهوم التجرد (Nudity) والتعري (Nakedness) في الفن وماهية توظيفه - مقال

ريح فبراير
Share:

Popular Posts

Featured Post

خمسة تفسيرات منطقية علمية لما يدعى بالمعجزات

  اعداد: ايفان الدراجي الخوف والجهل هو أساس ارجاء تفسير الظواهر الطبيعة آنذاك لقوى مجهولة خفية قد تكون من السماء يفسرها المؤمنون...

Recent Posts