Monday, December 10, 2012

'خرافة' إيرانية أسمها جائزة نوبل الإسلامية



صحيفة 'العرب' اللندنية تتساءل: كيف لنا ان نصدق أن من يعرض المال لمن يقتل هو نفسه من يمنح المال لمن يبدع



نسرين سلطان خواه والجائزة الجديدة


لندن - وصفت صحيفة "العرب" اللندنية جائزة نوبل الاسلامية التي أعلنت عنها السلطات في طهران بـ"الخرافة" وعدتها بالجائزة التي جاءت متأخرة عشرين عاما عن "جائزة" فتوى القتل التي أطلقها أية الله الخميني بحق كاتب لمجرد انه كتب رواية خيالية. في إشارة للفتوى التي أصدرها زعيم الثورة الإيرانية بحق الكاتب الهندي البريطاني الجنسية سلمان رشدي مؤلف كتاب "آيات شيطانية".
وقالت في مقال بقلم كرم نعمة مدير تحرير الصحيفة في عددها الصادر الاثنين أن "الجائزة الإيرانية الجديدة أشبه بمعادل للغيبّيات الإيرانية التي تحكم البلاد بمفاتيح الجنة وعودة المهدي المنتظر للانتصار على الشيطان الأكبر".
وقال كاتب المقال "مع إن الإعلان لن يثير غير أولئك الذين يتبركون بتقبيل أيادي (آيات الله) في قم وطهران، إلا انه سيثير تساؤلات واقعية مثل لماذا لم يعلن الخميني مثل هذه الجائزة قبل عشرين عاما لمن يكتب رواية آو كتابا يواجه به ما كتبه سلمان رشدي، في حوار معرفي يواجه الحجة بالحجة، أو الرأي بالرأي الآخر، بدل ان يمنح كل ذلك المال لمن يقتل!".
وتساءل "الم تكن ومازالت جائزة للقتل، فهل ستحجبها جائزة نوبل الإيرانية الجديدة؟".
وأختتم مقاله بالقول "ألم تتأخر جائزتكم كل هذه السنين، فكيف لنا أن نصدق أن من يعرض المال لمن يقتل هو نفسه من يمنح المال لمن يبدع!".
وتساءل "أليست تلك كوميديا جديدة من (نجاد) معلم الرياضيات المسكون بخرافة الملالي والتاريخ المرسوم وفق العمائم السوداء؟".
يذكر ان صحيفة "العرب" التي تعد أول الصحف العربية الصادرة في لندن منذ عام 1977، أعادت تجديد محتواها منذ أسابيع بهيئة تحرير جديدة وبقطع جديد عبر 24 صفحة بمحتوى مغاير عما هو شائع في الصحافة العربية.
وكانت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية قد ذكرت أن نائبة الرئيس الإيراني للشؤون العلمية والتقنية نسرين سلطان خواه قالت إن الحكومة تعتزم منح جائزة تشبه نوبل لعلماء مسلمين مختارين في محاولة لتشجيع علماء العالم المسلم على تعزيز أعمالهم والارتقاء بها وإعدادهم لتنافسات أكثر قسوة وصعوبة على المستويات العالمية مثل جائزة نوبل.
وتسمى الجائزة الإيرانية "جائزة النبي العظيم العالمية"، بحسب نائبة الرئيس الإيراني، التي قالت إنه يرجى من الخطوة تعزيز التنافس بين باحثي علماء العالم المسلم.
وأضافت "سوف يتم منح الجائزة كل عامين لعلماء العالم الإسلامي في ثلاثة مجالات تكنولوجية أحرزت فيهم إيران تقدما رائعا".
وذكرت وكالة أنباء فارس ان إيران قد حققت تقدما هائلا في مجالات مختلفة من العلوم والتكنولوجيا، من المعرفة النووية إلى الخلايا الجذعية وانتاج الدواء وكذا تقنية النانو

0 comments: