Monday, August 27, 2012

سذاجة قصة الخلق



عندما جاءت الكتب "المقدسة" لتصف خلق الإنسان، قالت إن الله خلق آدم من تراب ونفخ فيه من روحه ثم خلق حواء من ضلعه.

 ولو حدث هذا فإن حواء تكون قد وُجدت عن طريق الاستنساخ من آدم، وبالتالي فهي تحمل نفس جينات آدم بالكامل.
 وعليه سوف يرث أطفالها نفس الجينات، وعليه تكون كل الأجيال حاملة لنفس الجينات المتشابهة ولا فرق بين إنسانٍ وإنسانٍ آخر، أي كأن كل البشر توأم متطابقين identical twins.
 وطبعاً هذا لا ينطبق على الإنسان ولا الحيوان.

 أما لو أعدنا النظر مرة أخرى بالأمر، وحللناه بطريقة علمية، سنجد أن الاستنساخ يعني أن نوجد كائن من نفس جنس الكائن الأصلي الذي استخدمنا خلاياه في عملية الاستنساخ.
 وعلى هذا، وعلى حسب زعم أصحاب الأديان أن حواء قد خُلقت من ضلع آدم يجب أن تكون ذكر لا أنثى!!

 والكل يعلم أن الذكران لا ينجبان أطفالاً، ولو حدث بينهما علاقة جنسية تكون مثلية بالطبع.

 النتيجة، لو فكرنا بقصة آدم وحواء بالمنطق والعقل، وكيفما قلبناها وحوّرناها ستبقى قصة غير معقولة، وتدل على سذاجة وجهل صاحبها..!!

1 comments:

ashraf abduo said...

للاسف تفكير عقيم اولا النسخه الاولي من كل شيء دايما نقيه وفي علم اسمه علم الجينات
الذكر فيه الضفات الانثويه والذكريه معاxy
والانثي تحمل xx
يعني ليس بعسير علي من خلقه وانشاه ان ياخذ منه x ,ويضاعفه ليصبح xx جينات المراه

ولكن صدق الله افا لا تعقلون
انت بتقول لو فكرنا بالمنطق والعقل طيب فكر كمان بالمنطق والعقل في الاض والسما والكواكب والنجوم والشمس ليه مختلفين في الحجم والذرات ومين خلقهم وليه مش بيجورا علي بعض ولا بتخبطوا في بعض يعني الكون منظم طبعا مش صدفه ولا كانت الصدفه دي اله