Saturday, February 27, 2010

رسالة بلا طوق نجاة





وسقطتُ في محبرتي
عندما خُيرت بينها
والنوم في كفيّك
تتسللُ أصابعك
تفتحُ أزرار أنوثتي
الزر تلو الآخر
تكشف رموزي السرية
المخبوءة في صدري
تقضم تفاحتي
تسرقني صوتي,
وجهي
وأزمنتي
تصادر أسواري,
نوافذي
تسلبني أجنحتي
عريّتني مني
سميتني (أنت)
كفيّك منحتني
 لأجل هذا...
 اخترت السقوط في محبرتي.
أمّا آن لهذا الصدأ أن يُطلى؟
عذبتني.


2 comments:

البورجوازي العراقي said...

قضية جريمة غسل العار هي من التقاليد العراقية المتخلفة وهي علاج جريمة بجريمة وهي قتل الضحية بدلا من محاسبة الجاني.

فعلى اي اساس يتم محاسبة الضحية؟
والاسوء من ذلك هو ايمان المجتمع بذلك وكانما كل شيء قام به الاجداد هو صحيح حتى وان كان خطأ.

البرجوازي العراقي

سامر الحوراني said...

وأنا أقرأ هذه الكلمات ... شعرتُ أنها كالسلاسل تقيدني .. وأنا راضٍ بهذه القيود

سجنٌ جميل للأحاسيس

يوجد عنفوان بشرايين الحروف

كأنكِ تلثمين الأحرف بشفتاكي .. أو تنحتينها بزبد يداكِ


(( رسالة بلا طوق نجاة )) هي سحابة تغير مفهوم (( النجاة ))

أما المحبرة ..

فلأفضل أن أصمت

إذا بقيتي
..