Friday, February 26, 2010

ارآءcom


الرائعة ايفان الدراجي
هذا التميز المشهود في الشعر
وهو التجدد والمغايرة في المعنى
ناهيك عن الشكل ..
وايفان هنا تميزت بالمعنى
وحولت البكائية في الحب
الى مفردات تدخل الى النفس
السعادة والامل في الحب
هذه العاطفة الكونية
تقول ايفان :إني حين حكمت عليَّ بحبك

كم أسعدني مُعتقلي

اي جعلت الحكم والمعتقل من كلمات
خوف ووجل الى كلمات تودد ومحبة
وبذلك غايرت في المعنى وفي شكل
الكلمة الذي يبث شيئا اخر خارج
المتعارف عليه ..
تقديري للصديقة الودودة وهذا الالق
الروحي في الحب
 

وجدان عبد العزيز- في قصيدة " مذنبة"



صديقتي ايفان...دائما ً ما كانت الصورة تتحدث لنفسها بلغة ألوانها و أناقة الريشة التي رسمت..لكن عندما تأتينا بحديث و ألوان تكتمل لنا المعزوفة و ننصت بكل احساس للتفاصيل ..أجمل ما لفت انتباهي هو التوحد بين لغة الألوان ولغتك الخاصة ...شيء جميل أن ارى الربيع و أستمع لثرثرة الفراش و الأزهار في غرامها الأبدي....تابعي المشوار و أنا لك ِ من المتابعين المتشوقين...كوني بخير أنت ِ و قلمك و ريشتك آنستي


علي سمون – عن قصة " لغة الروح الرزقاء "

العزيزة المبدعة ايفان
رائعة خطاطتك السردية هنا والخطاب المعرفي الجميل الكامن خلف الوان لوحتك النابضة بالحياة لترسم خطى بأتجاه عالم متخيل صنعته ريشتك السردية وبالتالي وضعتينا امام رائعة لابد أن يقرأها المعنيون بالسرد لانها تجربة جميلة ساكتب عنها يا ايفان
ياله من صباح ندي جميل يحمل القك
سلاما سيدتي
---------------

سلام نوري- عن قصة " لغة الروح الزرقاء "


استخدام اللون الأسود الصريح على سطح لوحة أضلاعها غير متناسقة القياسات معلقة على جدار ناصع وفي مكان منخفض بقرب ( الكاشي ) تلك الكلمة الفارسية ومعناها بالعربية البلاط في أجواء واقعية كوجود زاوية من زوايا نافذة ربما تطل على حديقة أو فسحة أمل مع أجواء تسودها الأضواء المنبعثة من الجانب الأيسر لتملأ المكان أكثر وضوحا مع نظرات ثاقبة لتلك الشخصية المبهمة في قلب اللوحة ، وأثار خطوات لقدم تنتهي بالقفز على وعاء اللون الأزرق مرورا بالحذاء اليتيم الذي كان يمثل الثقل الأكبر في عمر المعادلة الوجدانية والمادية والجغرافِـية .. كل ذلك يمثل لغزا في حركة الإلهام الذي يُعبَر عنه بأنه صدمة كالانفعال . وحينها يحدث الاختلال بالتوازن فيغادر المبدع أو الفنان لحظات هادئة لينتقل إلى مرحلة أخرى جديدة . للدخول في عمليات حسابية ذهنية تأخذ المُلهَم إلى عوالم شتى ... فيتكون من تلك اللحظات الابتكار وما يسمى بالعبقرية .. أعجبني أوبريت اللوحة فهو تكلم أكثر من الكلمات .
  

حسين الشبح – عن قصة " لغة الروح الزرقاء "



الشاعرة الصديقة ايفان الدراجي
انها روعة البوح في اكتشاف الشبه اسرار
 (أسحب أصابعك من ذاكرتي لمسة فلمسة)
وبذلك اثرتي اسئلة البحث وهذا هو ديدن الشعر افتراض يدفعنا في بحث مساحات الجمال عسانا ان نكتشف اجوبة لاسئلة مفترضة وكل هذه العملية ماهي الا تهذيب لحواسنا الذوقية
هكذا افهم الشعر
مع اعتزازي



وجدان عبد العزيز- عن قصيدة"رسالة قاحلة(فراق)"


0 comments: