Friday, February 26, 2010

يــــتدٌ آثمـــــة



نزلت السلالم ببطء شديد وعيناها صوب البحر المطل أمام بيتها , واتجهت نحوه تجرجر بأذيال ثوبها الأبيض الطويل ملامح أيامها.
 خطوة نحو البحر.. قهقة ضحكات فرحة معاً.. خطوة.. قبلة على الخد..خطوة.. لهاث خصرها على راحتيه حين يراقصها.. خطوة.. صوت جرات قلمها المجرم على الرسالة.. خطوة.. وتقترف الافتراق.. 
و تبللت بالماء..
غرق كل شيء فيها إلا يدها الآثمة التي اقترفت رسالة الفراق , لان الماء يغسلنا ويطهرنا لكنه عاشقٌ جداً ولا يغفر الخيانة.

0 comments: