Friday, February 26, 2010

عظمتي في حريتي, مهما تناهيت بالصغر !



أبي يقرا جريدة اليوم بكلل تملل بعينيه فقط بينما رأسه عائم بعالم آخر..
سالته:
- ماذا لو...؟
- لا
اريد فقط..
- لا
- لانني فقط..
- لا
قهقت ثم:
- هل تسمعني؟
- لا
- هل كنت تسمعني يوما؟
- لا
- ساكشفكم جميعا.
صعدت على طاولة القبيلة, رغم تفحصي وسرق انتباههم الا اني سخرت منهم بتحية انيقة وطرت بعيدا.




1 comments:

sham said...

أهلا و سهلا ايفان :)